أطفأت محنة أمي الهائجة

أطفأت محنة أمي الهائجة

كانت نيكة ساخنة في احلى سكس محارم مع امي الجميلة التي حرمت من الزب و النيك منذ ان توفي ابي و انا كنت اشعر بها و احبها و ابحث عن ادنى فرصة لابيت معها في فراش واحد و نحن عراة . و كانت امي امراة جميلة و ذات بشرة بيضاء كانها جبنة و ممتلئة الجسد  و لها شعر اجمر طويل ساحر و تبدو كانها اصغر من سنها بكثير اما انا فكنت فتى مراهق في الثامنة عشر من عمري و عندي زب كبير و احب السكس و مهووس بالجنس و لكن كنت اريد ان انيك امي و اذوق كسها  و اعلم انها ممحونة جدا لانها لم تذق الزب منذ مدة طويلة فهي بلا زوج منذ ان توفي ابي و ليس لها عشيق ينيكها

في ذلك اليوم وجدت نفسي وجها لوجه مع امي و هي في قمة انوثتها و جمالها و كانت قد خرجت من الحمام و ترتدي ملابس الخروج من الحمام و الفستان مفتوح الى اعلى فخذها و حين جلست رايت الكس الذي كان ناعم جدا و وردي اللون و انا ذبت و رغبت في سكس محارم مع امي و ارتفعت الشهوة في داخلي وانتصب زبي . و بقيت انظر الى كس امي و لكنها تفتطنت و اغلقت رجليها حتى تخفي كسها ثم نظرت الي و تبسمت و انا تنهدت تنهيدة عميقة جدا من شدة الشهوة ثم طلبت مني امي ان اقترب منها و حين التصقت بها فتحت رجليها مرة اخرى و لفتهما على ظهرها و قالت حبيبي انا ممحونة ارحمني

و قربت زبي من الكس حتى تلامس زبي على كسها و اخرجته بسرعة فانا لم اعد قادر على التحكم في شهوتي و زب انتصب الى درجة لا تعقل و امي حين رات امامها زبي امسكته  وبدات ترضع و تمص في احلى سكس محارم مع امي الساخنة . و بما ان امي تملك خبرة الجنس فانها تعلم اني قادر على القذف بسرعة لذلك توقفت عن المص و تركتني ادخل زبي في كسها و نكتها م نكسها و كان كسها كبير و واسع و ساخن جدا و انا احرك زبي فيه دخولا و خروجا بقوة كبيرة و حرارة عالية جدا في اجمل و اقوى لحظات السكس الساخن و جنس محارم مع امي الشهية و قذفت حليب زبي في كسها بحرارة كبيرة

و حين كان زبي يقذف كنت انا اذوب و شهوتي تخرج حارة جدا مني و انا ارتعش و امي ايضا ترتعش حيث ان كسها اخيرا ذاق الزب و الجنس و انا اشعر بمحنتها الكبيرة حيث تركت زبي يقذف داخل الكس متعمدا حتى اسقي عطشها الجنسي . ثم ارتخى زبي واخرجته من كس امي و هو كالمطاط متدلي و لكن امي اصرت على رضعه حتى انيكها في الفراش نيكة ثانية ساخنة و هو ما حدث حيث ساحكي لكم في الجزء القادم عن احلى سكس محارم مع امي الساخنة و كيف اطفات لها شهوتها بزبي الذي ناكها و تمتع بكسها

117
-
Rates : 0