أمل

أمل

المشهد فيه امل تجري في للشارع ثم شارع من زوجها الذي كان يضربها كثيرا ،امل فلاحة من احدي قري محافظة المنيا تبلغ من العمر ظ£ظ¢سنة تمتلك جسد جبار فعلا طري لابعد الحدود التي لا تتخليها طيز كبيرة جدا ترتج مثل الجيلي وبزاز كبيرة فهي خمرية فكانت ترتدي جلابية من النوع الجيل ولا ترتدي من تحتها الا كلوت قديم متهالك يستر كسها ونصف طيزها لانه كان صغير عليها والاستيك ضعيف فكان الكلوت ينزلقالي منتصف طيزها وكان هذا واضحا من خط الكلوت الظاهر من تحت الجلابية اما بزازها فكانت حلمات بزازها ظاهرة جدا وكبيرة لانها لم تكن ترتدي سنتيان،وصلت امل الي محطة القطار واستقلت القطار وهناك تعرفت علي سيدة اسمها سهير كانت في زيارة لاهلها في البلد وسئلتها امل عن مكان للمبيت مؤقت البحث عن عمل وهنا رحبت سهير واحنا ديك الساعة ده انتي تشرفي عندي وبكره هشوفلك شغلانة ،تصل سهير وامل الي المنزل المكون من غرفة وحمام ومطبخ ويعيش فيه سهير ظ£ظ*سنة وعبدهظ£ظ§سائق ميكروباص وحمادة ظ،ظ¤ سنة شاب طويل واسمر ولديه زب كبير اسمر وعمرو ظ،ظ¢سنة تجلس امل وسهير وتنظر امل لتجد فتي نائم عاري تماما فتسأل سهير في خجل هو مين ده يا اختي فترد سهير ده اخر العنقود عمرو قوم يا واد يا عمرو سلم علي خالتك امل فيقوم عمرو ويهرش في زبه ويمد يده ازيك يا خالتي فتمد امل يديها ولكن ووجها ينظر بعيدا وتداري ووجها بيديها فتضحك سهير رتخاطب امل يا اختي انتي مكسوفة من المقروض ده فتبتسم امل في خجل اصله عريان وحمامته باينة فترد سهير وهي تحمل عمرو وتضعه علي فخد امل وكأن امل اصابها الكهربا فتقوم مفزوعة مع ضحك يوه يا سهير مش كده عيب وعينيها علي زبر عمرو الذي ابتدأ في الانتصاب وتنهره سهير ينيلك يا واد يعني زبرك وقف انت هجت علي خالتك وتضربه علي طيزه طب خد خالتك ووريها المطبخ عشان نفسي اشرب كوبية ظاي من ايديها ،فيضرب عمرو امل علي طيزها ضربة جامدة ارتجت طيز امل بشكل ملفت للنظر مما اذاداد انتصاب زبر عمرو الذي لايتعدي ظ©سم ولكن زبره سميك وراسه كبيرة وقطعت سهير الكلام روح يابو شعرة وري خالتك المطبخ فتضحك امل ويحاول عمرو ان يضربها مرة اخري لكن امل تتهرب منه بضحك فتمسك يديه وتنظر علي زبره ثم تنظر الي وجهه وتقوله يلا يابو شعرة وتضحك امل وسهير وتذهب امل مع عمرو في دالمطبخ ويضرب عمرو امل علي طيزها ويستثار ويقولها ده انتي طيزك كبيرة اوي فتضحك امل ويقوم عمرو ببعبصة امل فتضحك امل ويظل عمرو في بعبصة طيز امل وتقوله امل كفاية بقي يا واد روح البس لباس وغطي جمامتك دي وتعمل امل الشاي وتطلع تقعد جنب سهير ويأتي عمرو ويجلس علي حجر امل فتضحك سهير وتقولها امل ده هراني ضرب علي طيزي وتضحك سهير وتقولها اش كمني الواد زبه واقف قومي اتشطفي عشان هنروح الفرن اسا لك علي شغلانة ،،تدخل امل الحمام وتخلع الجلابية والكلوت وتغسل جسمها الخمري الجميل وتغسل كلوتها الذي تبلل من افرازتها عندما كان عمرو يبعبصها وتلبس الجلابية فقط علي اللحم وتخرج لتجد سهير تغير ملابسها وتقف بالسنتيلن والكلوت وتلبس جلابية اخري وتطلب من امل ان تخرج معها ويخرجوا الي الشارع وكانت طيز امل ترتج بشدة والجلابية تدخل في فلقة طيزها وكان الهواء شديد مما جعل الجلابية تلزق علي جسمها فكان كسها وفخاذها واضحين جدا ونظرت سهير وشاهدت فخاز امل وسئلتها يخربيتك انتي مش لابسة كلوت ولا ايه يا بتفتضحك امل بلبونة وتقول له ما نا غسلته ونشرته وتضحك سهير اصل كسك باين يابت ده انتي مصيبة،تعالي تعالي يلا ادخلي ويصلون الي الفرن البلدي وتقول سهير لامل اقعدي هنا ع الارض لحد ما اشوف المعلم واجيلكوتجلس امل علي الارض وينظر لها العمال في لهفة وشوق.كانت بزاز امل واضحة جدا من تحت الجلابية ونظرات العمال لها كانت تجعلها خائفة،جاء المعلم سيد ومعه سهير ،،هي دي يا بت يا سهير قومي اقفي يا بت فتقف امل ،لفي يا بت فتلف امل والجلابية داخلة في طيزها فيعجب المعلم بطيزها جدا ،انتي ليكي في الشغل ولا ايه فترد امل جربني يا معلم .طب يلا يا بت اكنسي الفرن .فتجيب امل امرك يا معلم سيد وتمسك امل المقشة الارضي وتبدأ في الكنس وعند النهاية يؤمرها المعلم بعمل حجر معسل وتهرول امل لعمل الحجر وتجلس تحت رجل المعلم الذي بدأ يسال امل ،متجوزة يا بت يا امل فتجيب ايوة بس جوزي كان بيضربني فسيبتلوا البيت ومشيت وتبكي امل ويهدئها المعلم خلاص يا بت قومي يلا اغسلي وشك وخدي العشرين جنيه دي ليكي وخشي ساعدي البت سهير في العجين.تدخل امل لتجد سهير جالسة تعجن فتسالها سهير مالك يابت ،فتجيب امل ابدا اصل المعلم سيد قالي ادخل اساعدك في العجين فتجلس امل وتعجن وينتهي اليوم وتذهب امل وسهير الي البيت وعندما فتحت سهير باب الشقة واذا بشاب في طولها بيجلس عاري تماما فتنصدم لرؤية زبره وترفض الدخول وتسالها سهير ما تدخلي يا بت وترفض لمل لا يا ستي ده في شاب قاعد عريان ملط فتضحك سهير وتقول يابت ده ابني الكبير حمادة بس الدنيا حر ،يا واد يا حمادة البس حاجة معانا ضيوف وتدخل امل وسهير وتنادي سهير علي حمادة تعالي يا واد سلم علي خالتك امل فياتي حمادة ويديه تخبئ زبره وامل تنظر في عينيه ويمد حمادة يديه ليسلم ويكشف عن زبره وتضحك امل وتقول لسهير هو انتي ولادك مش لابسين لباس ليه يا اختي تضحك سهير وتقول اصلهم **** متربوش،اومال فين المدعوق عمرو فيجيب حمادة جوة بيستحمي وترد امل هو هياخر اصل انا عايزة ادخل الحمام فتقوم سهير وتدخل علي عمرو الحمام وتنادي علي امل تعالي يا اختي مفيش حد غريب فتجيبهاامل ازاي هخلع والواد جوة فترد سهير ياختي ده عيل تعالي بس اهو بالمرة تحميه الوسخً ده ويضحك عمرو وانت يا واد يا ععمرو اوعي تضايق خالتك وتدخل امل وتنظر علي جسم عمرو وخصوصا علي زبره وتسلم عليه ازيك ياابو شعرة وتغلق باب االحمام وتجلس علي كرسي الحمام وتمسك بزارع عمرو وتقول تعالي اديني ضهرك وتدعك امل جسم عمرو وتضربه علي طيزه وتضحك ويضحك عمرو ويرش امل بالمياه وتضحك امل بصراخ يا لهوي غرقتني طب تعالي بقي وتضربه امل علي طيزه ويشد عمرو الايشارب بتاع امل ليفك شعرها الذي يصل الي منتصف ظهرها وهنا تفتح سهير باب الحمام وتقول انتوا بتعملوا ايه ،يخربيتك يا واد يا عمرو بهدلت خالتك وانتي ايه يا اختي الجلابية غرقت ميه يلا اخلعي اخلعي وترفض امل لا يا اختي وتقولها سهير يا بت يا عبيطة انتي مكسوفه من عمرو ده انتي قد امه يعني هو هينيكك يلا عشان ادعكلك ضهرك ، وترفع امل يديها لفوق وتقوم سهير بتخليع امل الجلابية وتقول ايه يا بت الحلاوة دي ده انتي فرسة عايزة الخيال لفي يا بت كده لتجد طيز امل الكبيرة وتحسس سهير علي طيزها وتغير امل وتضحك وتقول وبعدين بقي فيما ينظر عمرو باعجاب ويدعك زبرة بالراحة باتسامة خبيثة وتنظر اليه امل واضعة يديها علي كسها لتخبئه من عين عمرو وتقول انت بتبص علي ايه يابو شعرة فيما تدعك سهير ضهر امل وتدعك طيزها ،يفتح الباب ابو حمادة زوج سهير فقد عاد من العمل ويريد التبول فرفع الجلابية ومسك زبه بيديه وينظر الي جسم امل وعينيه علي كسها فيما يستدعي امل لاخذ الجلابية ومحاولة لبسها في خضة وجسمها عليه الصابون،ويسال هو احنا عندنا ضيوف ولا ايه لامؤخذة يا ابلة فتدفعه سهير. خارج الحمام ،روح وبعدين اقولك ويخرج ابو حمادة وتقول سهير لامل وانتي ايه ما صدقتي اخلعي يا اختي تبتسم امل وترفع يديها الي فوق. وتقوم سهير بتخليع امل الجلابية وتمسك الليفة وتدعك ضهر امل وتدعك طيزها الكبيرة الطرية وتدخل كف يديها داخل فلقة طيز امل فتبتبعد امل في غنغ ودلع وتقولها واه بغير وتقولها بس تعالي بس وتمسكها سهير من يديها وتفتح طيزها لتجد خرم طيزها الصغير وتقول لامل خرئك حلو يا بت وكسك كبير وتمسح بيديها علي كس امل ويصيب امل القشعريرة وتستمر سهير في دعم كسها حتي اغمضت امل عينها وهي تقول كفاية وكادت ان تسقط علي الارض من الشهوة تستمر يخير بدعك كسها وهنا ينادي ابو حمادة علي سهير وتتوقف سهير عن دعم كس امل وتقولها هشوف ابو حمادة عايز ايه وارجعلك وتطلب منها ان تدعك جسم الواد عمرووتخرج سهير وتجلس امل علي كرسي الحمام وتمسك امل يد عمرو وتجذبه اليها حتي كاد ان يقع عليها وزبره واقف وتدعك امل جسمه وتنظر الي زبره وتمسكه وتدعكه بشهوة وتنظر الي عين عمرو وتبتبتسم ويقوم عمرو بمسك احدي بزازها حتي ياتي عمرو بلبنه علي وش امل وبزازها وهنا تدخل سهير وتجد عمرو يقذف علي وجه امل وتصرخ سهير ايه يا بن الكلب ده اخرج بره يا نجس وانتي هتتشرمطي ولا ايه يا كس امك خدي الفوطة دي حطيها علي جسمك وتعالي قالت امل وانا ازاي هخرج كده وهقعد قدام رجالة قالتلها يا بت ما هو شافوكي عريانة في الحمام يلا اخلصي، لفت امل الفوطة علي جسمها وخرجت ورحب بها ابو حمادة. الذي كان يجلس علي الكنبة وزبه باين من تحت الجلابية …يا اهلا بست الستات نظرت امل علي زب ابو حمادة وقالت اهلا بيك يا ابو حمادة ،،ويرد ابو حمادة ام حمادة بلغتيني ان جوزك طلقك وسبتي البيت ومشيتي وبتشتغلي عند المعلم في الفرنة وترد امل ايوة يا ابو حمادة ويقطع ابو حمادة الكلام ويطلب منها الجلوس فكانت امل لا ترتدي كلوت فجلست امل وشق كسها ظهر عند جلوسها وراه ابو حمادة وعدلت امل من جلستها ووضعت زراعها علي فخذيها الممتلئة العارية حتي تداري كسها ،فقال لها ابو حمادة بصي بقي انتي هتقعدي معانا هنا فابتسمت امل واكمل ابو حمادة كلامه ايه رايك في الواد حمادة ابني فردت امل كويس حلو يا بو حمادة فقال ابو حمادة طيب انتي هتتجوزي الواد حمادة فانصدمت امل من العرض وقالت ازاي اتجوزوه ده انا اكبر منه بكتير فغضب ابو حمادة واخذ يشخر ويسب الدين علي الستات واللي جايبناها وهدئت من روعه سهير قائلة له هدي نفسك يا اخويا هي بردو تقدر ترفضلك طلب فجلست بجوار امل المنزعجة مما يحدث وقرصتها في بزها وقالت لها مالك يا بت اتعدلي كده واللي يقولوا ابو حمادة يتسمع لاما نروح لحد بلدكوا واعرف اهلك مكانك فبكت امل وباست علي ايد سهير انها لا تفعل ذلك وانها سوف تفعل ما يريدون ،وهنا صرخ ابو حمادة بصوته علي حمادة حمادة ليأتي حمادة مرتدي جلابية .نعم يابا ويرد ابوه يلا ياد اقعد جنب خطيبتك وينظر حمادة الي امل في فرحة غامرة ويجلس بجوراها ويضع يديه علي كتفها ثم علي وسطها ويضمها اليه ويبوسها في شفافيها و امل تنظر اليه في خجل ثم اخزتها سهير الي حمام العرايس حيث نتفت شعر كس امل واي شعر في جسمها وقامت بتأجير فستان لامل وقامت بالذهاب للكوافير حتي اصبحت عروسة فعلا وزهبوا الي البيت وقامت بارتداء فستان الفرح وخرجت الي الشارع لتجد حمادة يجلس في الكوشة والراقصات ترقصواقاموا فرح ورقصت امل وحمادة هلي انغام الموسيقيثم انتهي الفرح وذهبوا الي غرفة الزوجيةوقفل حمادة الباب وامل تعطيه ضهرها ثم اخذ حمادة امل في حضنه ونظر الي عينيها وهي تنظر الي عينيه في صمت ثم اخذ بتقبيل شفتيها وسخنت امل واصبحت القبلة مشتعلة ثم اخذ حمادة في تقبيل امل في رقبتها حتي زهبت امل الي عالم اخروقامت بحضن حمادة بشدة وقام حمادة بفتح السوستة وانزلق الفستان الي الارض واصبحت امل. عارية ملط بين احضان حمادة عارية فيخلع حمادة ملابسه ليصبح عاري تماما ويحضن امل ويبوسها في شفتيها ثم رقبتها وكان يعسر بزازها ويدعك غي كسها ويمسك في طيزها الكبيرة ثم اخدها علي السرير وقام بالنوم فوقها واخذ يبوسها غي شفتيها ورقبتها ثم نزل الي كسها واخذ يلحس ويلحس حتي نزلت شهوة امل اكثر من مرة ثم مسك زبره وادخله في كس امل واخذ ينيك وينيك وامل تصدر اهات اه اه مش قادرة كفايةولم يرحمها واخذ ينيك بقوة ينيك وينيك وامل تصرخ وتحضنه بقوة وتبوسه بلهفة و تخبره بحبها له ولزبره قائلة بحبك وبحب زبرك نيكني اوي نيك ما ترحمنيش فيجيبها حمادة ده زبري هيقطع كسك النهاردة ويستمر في نيكها حتي يقذف لبنه في كسها وهو يبوسها في شفافيفها وتنام امل في حضنه عارية الي الصباححتي خبط الباب واذا بصوت سهير يلا يا بت يا امل عشان الشغل يا روح امك.سمعت امل هذا وقامت بايقاظ **** قوم شوف الاراشنة امك دي عايزاني انزل الشغل وانا لسه عروسة في الصبحية قال لها حمادة سيبك منها تعالي بس واخذ يبوسها في شفتيها وادخل زبره في كس امل واخذ ينيك امل يدخل زبره ويطلعه بسرعة والباب يزاداد في التخبيط وصوت سهير ،وقالت امل لحمادة شوفت امك بتعمل ايه فسئلها حمادة طب بزمتك الشغل ولا زبري؟فضحكت امل ووحضنت حمادة هامسة في ازنه طبعا زبرك يا حبيبي ثم اخذ حمادة ينيك فيها بعنف حتي كسرت سهير الباب لتجد حمادة ينيك امل صارخة قومي يا شرموطة يا لبوة ده انا هروح لجوزك واقولوا انك متجوزة اخليه يعلمك الادب وانت كفاية بكس امك فتقوم امل وترتدي الجلابية وتخرج مع سهيرزاهبة الي الفرن ويجب المعلم بشكل امل خصوصا انها عروسة وينادي عليها انتي يا بت يا امل فتجيب امل نعم يا معلم فيطلب منها المعلم ان تصعد لتنظيف شقته وتاخذ المفتاح وطلعت الشقة ثم نادي علي سهير وسئلها هي البت امل مش لابسة كلوت وتساله سهير .:طب وانت عرفت منين يا معلم قال لها اصلها لما جات تقعد المرة اللي فاتت سفت كسها من تحت الجلابية ومن ساعتها وانا نفسي انيكها وخصوصا في طيزها وتساله سهير طب هتنيكها ازاي قالها المعلم. بصي يابت هي دلوقتي فوق بتنضف الشقة خدي الخاتم الذهب ده خليه معاكي وانا بعد ما تخلص هقول ان الخاتم اتسرق من الشقة وهتفتشيها وتعملي نفسك طلعتي الخاتم من طيزها فابتسمت سهير واخزت الخاتم وانتهي يوم العمل ونزلت امل الي الفرن وثواني ونزل المعلم وضرب امل علي وجهها قائلا بقي انا يا وسخة استئمنك علي بيتي تقومي تسرقيني اطلعي يابت بالخاتم وتسال امل خاتم ايه ويضربها المعلم علي وشها ويؤمر سهير بتفتشيها وترفع سهير جلابية امل وتقولها وطي وينظر المعلم الي طيز امل ويدعك زبه من فوق الجلابية وتدخل سهير يديها غي طيز امل وتقول الخاتم اهو يا معلم وياخذ المعلم الخاتم ويسال العمال هو الحرامي بنعمل فيه يا رجالة فيجيب العمال بتنيكوا في طيزوا يا معلم ويقول المعلم لامل يبقي لازم يجري المراد ويمسك الرجالة امل ويجعلوها تجلس في وضع الكلبة ثم تقوم سيدة بالبصق في طيز امل وتصرخ امل يا ولاد الكلب وتبكي ويقوم المعلم بوضع زبه في خرم طيزها. ويضغط ثم يضغط حتي يدخل زبه ويظل ينيك وينيك يدخل زبه ويخرجه ويضرب امل علي طيزها وامل تصرخ من الالم ويقول لها المعلم ها يا بت زبي حلو ولا زب حمادة حتي قذف لبنه كله في طيز امل وقامت امل تبكي وتقول لسهير بقي كده ده انا حتي مرات ابنك تضحك سهير انتي صدقتي يا شرموطة ده انتي لبوة كنا بس عايزيين تصرفي معانا ع البيت ولا في ورقة ولا يحزنون يلا مش عايزة اشوف وشك تاني تخرج امل وتتذكر كم كانت مخطئة في حق زوجها وكان يضربها لحبه لها ومهما فعل فهو لن يؤذيها ابدا فتشت امل نفسها فوجدت العشرين جنيه التي اعطاها لها المعلم وركبت اول قطار راجعة الي بيتها وزوجها وباست علي رجله ان يسامحها ويغفر لها وانها لن تزعجه تاني فاخذها زوجها في حضنه باكيا علي ما اصابها ةعاشوا حياة هادئة مع بعضهم

190
-
Rates : 0