استمناء على الموظفة

استمناء على الموظفة

حين دخلت الى البنك و رايت الموظفة احسست في جسمي شهوة لذيذة جدا و انتصب زبي بسرعة و من حسن حظي اني كنت جالسا و الا لاكتشف الجميع ان زبي منتصب و حدث لي احراج و كان قبلي زبائن كثر و انا جلست و انتظر دوري لسحب بعض الأموال . كانت موظفة جميلة جدا شعرها احمر طويل و انا كنت انظر اليها من خلف الزجاج و هي جالسة و زبي ينتصب و كنت ساخنا جدا حيث قد مرت علي حوالي أسبوعين لم استمني فيها حيث اعلمكم اني لم يسبق لي ممارسة الجنس والنيك لاني غير متزوج و اعشق البنات و لكني لا املك سبل اقناع البنات لاني فقير ولا املك المال و السيارة و حتى ملابسي ليست انيقة . نظرت الى فخذها و هي جالسة والى طيزها الذي كان يملا الكرسي و انا احس ان شهوة لذيذة جدا تتحرك في زبي المنتصب و حاولت تعديله و رفعه الى بنطني حتى لا يبقى بارز و لكن حين لمست زبي زادت شهوتي اكثر و انا اشعر برغبة كبيرة في اللعب به اكثر و لم اجد الا الجريدة التي كانت بيدي حتى اخفي بها انتصاب زبي . و ضعت الجريدة على حجري و يدي تحتها و لمست زبي و انا انظر الى الموظفة الجميلة و الى طيزها الكبير و كيف كان الطيز مدور و جميل جدا و الفخذ ممتلئ و الشاق ابيض و جميل جدا جعل شهوتي ساخنة و قوية

و كانت ترتدي تنورة قصيرة جدا تصل الى منتصف الفخذ و لون فخذها ابيض شهي جدا و كنت استمني دون ان اخرج زبي حيث كنت اداعبه عن طريق اللمس فقط و احس باحلى شهوة لذيذة و ان رغبتي تكبر اكثر و انا ارغب بقوة في اكمال الاستمناء لاني اريد ان اقذف حليبي . ثم رفعت راسي قليلا و نظرت الى صدرها و كان كبيرا و بارزا جدا فزادت الشهوة اكثر و كان صدرها ابيض جدا مثل فخذها او اكثر و ضغطت على زبي بطريقة جميلة جدا من شدة الشهوة و الرغبة التي كنت عليها و من حين لاخر كنت انظر الى الزبائن الجالسين والواقفين و كل واحد كان مشغولا بامر ما حيث ان احدهم يلعب بهاتفه النقال والأخر الألعاب المتقاطعة على جريدته و الاخر يتحدث في الهاتف و اخر يملا الأوراق . و هكذا وجدت بعض الراحة و انا في اقصى كرسي على اليمين العب بزبي في شهوة لذيذة جدا و انظر الى فخذ الموظفة و الى صدرها و احس ان زبي سينفجر في أي لحظة و كنت ارغب في إخراجه والاقتراب منها حتى اقذف على صدرها او فخذها و عن طريق الصدفة نظرت الي فاخرجت لساني و مررته على فمي كي اعبر لها عن شهوتي و عن مدى التهابها حين رايتها و طيزها و فخذها الأبيض مع بزازها الكبيرة

ثم وصلت الى مرحلة لا يمكن ان اتوقف الا بعد ان اقذف و لا يمكن ان اتوقف عن اللعب بزبي لانه مستحيل ان يرتخي قبل ان يخرج الحليب و خاصة و ان تلك الموظفة منحتني شهوة لذيذة جدا و هيجتني . ثم غطيت نفسي جيدا بالجريدة و امسكت زبي و انا ادلكه و احس اني لم يتبقى لي الكثير لاخرج تلك الشهوة الساخنة التي طرات علي امام الناس و انا اعتقد انه لم يراني احد او يحس بي لكني لم اكن متاكدا ان كنت مراقبا ام لا و هكذا جائتني رعشة قوية جدا و هزة عنيفة و لذيذة و انا العب بزبي ثم احسست باضطراب قوي جدا فانا ساقذف المني و زبي مخفي بين ملابسي و لا اعرف كيف ستاصرف و خفت من لو يراني احد او اخرج اهاتي الساخنة و كلن احسست باحلى شهوة لذيذة و نظرت الى طيز الفتاة و بزازها بنطرة حارة ساخنة جدا و انا في اسخن اللحظات الجنسية في حياتي و بدا زبي يقذف بقوة و احس بحركات زبي تحت بنطلوني و المني يخرج بقوة و انا الوي رجلي على رجلي الأخرى واحس بالشهوة و اللذة الساخنة جدا

و قذفت في ملابسي كل شهوتي و أخرجت مني قوي جدا و غزير و انا اواصل النظر الى جسم الفتاة و الى الصدر الكبير البارز ثم شعرت بالبرود و انطفاء الشهوة و تذكرت اني لو ابقى هناك فان امري سينكشف حتى اني كنت اشم رائحة المني . و قمت بسرعة و تظاهرت اني ساتحدث في الهاتف و خرجت من البنك و اسرعت الى المنزل و ملابسي ملطخة بالمني و انا صرت اشعر بالتقزز من حالي بعدما كنت اشعر باحلى شهوة لذيذة قبل القذف و نثر المني في الملابس