العوده للحياه

العوده للحياه

لقد مللت من الحياة ، لم تعد تعني لي شيئاً بعد فقدي لوالدي و أخي الوحيد ، لا يوجد لي أقارب أو أصدقاء ، أنا محبطة فعلاً ، و أريد الانتحار …. (مي)” بعد أن أنهيت كتابة تلك المذكرات ، قررت أن أبحث عن طريقة للإنتحار فاخترت تناول السم ، لأنه سريع و لا يشعرني بالألم ، توجهت إلى الحمام ، خلطت بعض المواد الكيميائية ، جهزتها لكي أشربها ، لكنني قررت النزول إلى الحديقة الموجودة في منطقتنا ، لأنني أردت أن يكون آخر شيء أراه هو الورود و الأزهار عساها تفرحني قليلاً قبل أن أموت ، وضعت المواد الكيميائية في زجاجة ، و نزلت إلى الحديقة ، جلست على أحد الكراسي أخرجت الزجاجة و تجرعت ما بها ،بدأت أشعر بالدوار ، و بدأت أشعر بأنني لا أستطيع أن أحرك أي عضو في جسدي ، بدأت أغلق عيني و أنا أقول أنها النهاية ………………………………….. فتحت عيني ، اعتقدت أنني أصبحت في الحياة الآخرة ، لكنني وجدت الممرضة ، كانت تقول أيها الطبيب ها هاي تستعيد وعيها ، أرجوك تعال بسرعة ، و إذا بالطبيب يأتي و يقول سلامتك يا بنيتي ، كدت أن تموتي ، لكن بفضل شهامة هذا الشاب نجوت ، و أشار إلى شاب كان يجلس في الغرفة ، لم أستطع تبين ملامحه ، فلم أكن في كامل وعي ، فقلت : لماذا ، لماذا أنقذتموني ، لا أريد هذه الحياة ، فقال ي الطبيب : هدأي من روعك ، لا يجب أن تفعلي هذا بحالك ، ألا تعلمين أن الانتحار حرام ، و هو أكبر غلطة من الممكن أن يرتكبها عاقل ، إستريحي الآن و سأطلب لك دواءً مهدأ ، ثم خرج الطبيب ، لكن ذلك الشاب بقي موجوداً في الغرفة ، لم أستطع المقاومة ، فنمت ، استيقظت بعد ساعة ، لأجد الشاب ما زال موجودًاً ، نظرت إليه و صحت : ألست ابن جيراننا ، فقدم نحوي ، و قال لي بصوت هادئ بلى يا مي أنا خالد ابن جيرانكم ، مالذي كنت تنوين فعله و لماذا ، نظرت إليه ، لم أتمالك أعصابي عندما تذكرت لماذا كنت أريد الانتحار ، فبكيت ، فمسح على رأسي و قال لا بأس ، سنتحدث فيما بعد ، فانصرف قبل أن انهي بكائي ، في اليوم التالي ، أحسست أن أحداً يفتح الستارة التي تغطي شباك الغرفة ، فتحت عيني ، كان الضوء قوياً فأغلقت عيني ، فسمعت صوتاً يناديني ، كفاك نوماً يا كسولة ، الساعة أصبحت الحادية عشر و ما زلت نائمة، لقد كان صوتاً أعرفه ، فتحت عيني لأتأكد ، فعلاً إنه خالد ، اقترب نحوي و في يده كيس ، فقال لي ألا تريدين تناول الفطور ، و قدم لي وجبة فطور ، لم آكل مثلها منذ توفي والدي ، تراجع إلى الخلف ، فدعوته لتناول الفطور معي ، لم يتوانى عن ذلك فقبل الدعوة ، تناولنا الفطور سوية ثم سألته ، لماذا تهتم بي كل هذا ، فقال لي : أظن أنه ليس لك أقارب إلا والديك اللذان توفيا في ذلك الحادث الأليم ، فقلت له : أنت تشفق علي إذاً و أجهشت بالبكاء ، فقبل رأسي و قال لي من قال ذلك ، بالعكس ، إنه واجبي تجاه شخص هو جاري منذ أربع سنوات ، صحيح أنه لم نكن نعرف بعضنا جيدا ، لكن يقال ، عليك بسابع جار ، و أنت تقطنين في الطابق الثالث ، أما نحن ففي الرابع ، و نحن قريبون جداً ، لهذا السبب أنا مجبر لمساعدتك ، هيا ألن تتوقفي عن ذرف الدموع ، حاولت التوقف شيئاً فشيئاً ، ثم قلت له : أشكر لك حسن اهتمامك ، و أظن أنني أزعجك ، فقال لي بسرعة لا أريد أن أسمع هذا منك مجدداً ، و هو بالنصراف ، و قال لي هل تريد شيئاً فقلت له سلامتك ، فنظر إلي نظرة لم أستطع تحليلها أبداً ، لقد كانت نظرة فيها كل شيء ، بعد عدة أيام خرجت من المشفى و قد كان برفقتي خالد ، قادني إلى الدار بعد ان استعار سيارة والده ، ليوصلني إلى الدار ، وصلنا إلى مدخل البناية ، طلب المصعد ، و صعدنا به ، و بدون إرادة مني أمسكت بيده ، كانت دافئاً جداً ، لقد كانت يد حنونة فعلاً مع أنه شاب قوي مفتول العضلات و معروف عنه في المبنى الذي نسكنه أنه يلعب الملاكمة ، و بعد وصولنا إلى الطابق الثالث ، تركني أتوجه نحو المنزل ، و توجه هو نحو الأعلى إلى منزله ، كان الوقت هو العصر ، فدخلت المنزل ، و فكرت في ما حصل منذ خمسة أيام حتى اليوم ، اكتشفت أن خالد أنقذني و أعاد لي أمل الحياة و جمالها ، لم أنتبه إلى الوقت و هو يمر ، حتى كان الوقت هو العشاء ، فشغلت التلفزيون و بدأت أشاهد فلماً على قناه اج*** ، و بعد انتهاءه غططت بالنوم ، حتى الصباح ، و عندما استيقظت ، تناولت فطوري و توجهت ، إلى عند إحدى صديقاتي ، جلست عندها حتى الساعة الثانية عشر ، ثم انصرفت عائدة إلى منزلي ، وصلت إلى المنزل لأجد خالد يطرق على الباب ، فقلت له : تنتظر جواب من ؟ ، و يبدو أنه كان لا يتوقع أنني خارج المنزل ، فقال لي أن أهله يدعونني على الغداء ، فترددت أولاً لكنه قال أن أهله سيأخذون على خاطرهم إن لم ألبي الدعوة ، فأجبرني كلامه على الموافقة ، ذهبت إلى الغداء فتلقتني أمه بالترحيب و بالسؤال عن حالي و الأخذ بخاطري ، و عندما قابلت أبا خالد ، سلم علي ثم دعا لأبي و أمي ، و دعاني لتناول الطعام ، تناولنا الطعام و كانت أم خالد تجلس بجواري أما خالد فقد كان يجلس مقابلي بجوار والده ، أنهينا الطعام فدعوني لأن أخرج معهم في الغد إلى المنتزه الموجود خارج المدينة ، و عندما ألحوا علي ، و طلب خالد ذلك مني قبلت ، و في اليوم التالي استيقظت من الساعة السادسة بسبب أنني أردت ألا أفوت الرحلة ، و عند تمام العاشرة طرق علي الباب خالد و قال لي أنهم ذاهبون الآن ، كنت قد جهزت كل ما أحتاجه و عندما أردت حمله أخذ مني خالد تلك الأكياس و حملها عني حتى وصلنا إلى السيارة حيث ركبنا أنا و هو في المقاعدة الخلفية ، و طول الرحلة كنا نتحدث سوية ، وصلنا المنتزه فجلسنا و بدأ أم خالد بإعداد الطعام أما أبو خالد فقد كان يشوي الطعام ، أما أنا فجالسة على إحدى الكراسي القريبة منهم ، و فجأة اقترب مني خالد ، و قال لي لم تجلسين وحدك هنا ، فقلت له أنني أفكر في المستقبل ، فأمسك يدي و قال نحن المستقبل و إذا أردنا أن يكون مستقبلنا مشرق فيجب أن نبنيه اليوم ، شجعني كلامه فيما بعد على العودة إلى المدرسة ، على فكرة أنا في الصف الثالث الثانوي و عمري 18 سنة أما خالد فيكبرني بسنتين ، و مع مرور الأيام ، اكتشفت أنني أحببت خالد و لم أعد أطيق العيش بدونه، قررت أن أصارحه بشعوري تجاهه ، و في إحدى الليالي ، توجهت نحو منزل خالد ، ففتحت الباب أمه فأخبرتها أنني أريد قضاء السهرة معهم ، و بالمناسبة كانت أسرة خالد بدأت تعتبرني فرداً منهم و قد عوني لأسكن معهم لكنني رفضت ذلك ، المهم ، دخلت إلى المنزل و وجدت أن خالد جالس على الكومبيوتر ، تركتنا أم خالد و انصرفت فامسكت بيد خالد و قلت له إنني أريد أن أخبره شيئاً فنظر لي و قال هات ما لديك ، فقلت : هل تصدق إن خبرتك أنني أحبك ، فنظر في عيني و قال لي أحقاً ما تقولينه ، فقلت : أجل هذا هو شعوري تجاهك ، فقال بهدوء : و إذا أخبرتك أنني أحبك أيضاً هل تصدقين ، فقفز قلبي من الفرحة و قلت له : أتبادلني الشعور ، فقال نعم ، فصمتنا لبرهة ، فقلت له هل أنا في حلم فقال لا أنت في الواقع و أخذ يدي التي كانت ممسكة بيده و قبلها ، ثم قال لي هل تشاهدين أفلام سكس ، فقلت له أحياناً، فقال لي ستشاهدين الآن أجمل فلم سكس ، و بسرعة شغل فلماً على الكومبيوتر و بقينا نتفرج عليه لمدة نصف ساعة ،و بعد انتهاءه قلت له إنني أريد الذهاب إلى المنزل الآن ، فقال لي ، أأنت مشغولة غداً فقلت له لا فقال إذاً ستقبلين دعوتي على العشاء ، فقلت له و هل يمكنني أن أرفضها فضحك قليلاً ثم انصرفت ، و في اليوم التالي ، كنت أنتظر أن يدق الباب علي في أية لحظة ، و فعلاً عند الثامنة رن جرس الباب ، ففتحته و كما توقعت كان خالد واقف على الباب ، فاصطحبني بالسيارة التي استعارها من أبوه بحجة أنه ذاهب ليزور صديقه ، فتوجهنا إلى أحد المطاعم الهادئة و المعروفة في بلدنا ، بعد ذلك ، أنهينا تناول الطعام و قررنا العودة و ما إن وصلنا إلى مدخل البناية ، أخذني إلى المنطقة الموجودة تحت السلالم و قال لي هل تحبينني فعلاً ، فهززت رأسي ، فقال لي ، كيف يمكنك أن تعبري عن حبك لي ، فوقفت لبرهة ثم قبلته على خده و انصرفت حيث وقف ، في اليوم التالي ، لم أره ، و بعد ذلك في اليوم الذي يليه ، جائني على العشاء و قال إنه قال لأبيه و أمه أنه قد ذهب إلى صديقه الموجود في المدينة المجاورة و قد اتفق مع صديقه على ذلك ، ثم قال لي ، إنه يريد أن يسهر معي حتى الصباح فلم أمانع و تلقيته بأجمل تحية ، ثم أخرج من كيس كان في يده مجموعة اسطوانات كومبيوتر قال إن فيها أجمل أفلام السكس ، فأخذته منها و وضعتها في الكومبيوتر و بدأنا نشاهدها حتى الساعة الثانية ، ثم بدأنا نتحدث تارة و نشاهد التلفزيون تارة ، حتى حان موعد شروق الشمس ، لم يجري خلال تلك الليلة حدث جدير بالذكر سوى أنه طلب مني قبلة من بين شفتي ، فاقتربت منه و من ثم تعانقت شفتانا ، استمرت تلك القبلة لمدة تزيد على الدقيقة ، و عند الساعة السادسة قال إنه يجب أن يذهب الآن لأنه قد وعد أمه بأن يأتي باكراً ، و تواصت الزيارات بيني و بينهم ، و في إحدى المرات إتصل خالد بي على موبايلي ، و قال لي أن أباه قرر أن يسافر هو و أمه لقضاء العمرة و سيبقيان لمدة تزيد على الشهر ، و سينطلقان بعد ساعة ، لذا قال إنه بعد أن يوصل أباه و أمه إلى المطار سيأتي ليصطحبني إلى أحد المطاعم لنتعشى به ، فلم أظهر أي معارضة في الفكرة ، ذهبنا إلى المطعم الذي اعتدنا على الذهاب إليه ، ثم طلب الطعام و تناوناه و رجعنا إلى البيت ، في الليلة التالي ، دعاني لقضاء السهرة معه كما حدث عندما أتى عندي ، ففكرت بالأمر و قلت أنها فرصة لأتأكد من حبه لي ، ارتديت أجمل فستان لدي ، كان فستان شفاف و قصيرا جداً يكشف معظم أجزاء ساقي ، و لبست فوقه العباءة ، ثم توجهت إلى منزل خالد ، و طرقت الباب و بسرعة فتح الباب و كأنه ينتظر أن أطرقه ، و ظهر من خلف الباب خالد ، و بسرعة قال لي تفضلي تفضلي حبيبتي مي ، كانت تلك الكلمات من أجمل الكلمات التي أسمعها ، و ما إن دخلت حتى خلعت العباءة ، لأرى خالد و هو ينظر إلي بدهشة و قد خرجت عيناه من مكانهما ، فقال لي أين كنت تخفين كل هذا الجمال ، ثم جلس بقربي و بدأ يقبل يدي ثم يقبل شفتي و رأسي ، شعرت باسترخاء أجبرني على أن أستلقي على الأريكة ، فحملني خالد إلى سريره في غرفته ، ثم قال لي : يا حبيبتي ، هل لي بقبلة ، فحضنته بحرارة و قبلته ، ثم بدأ بيده يلمس جسدي نزولاً و صعوداً حتى أنني استسلمت له تماماً ، لكن حدثاً جعلني أتنبه حيث لمس كسي من فوق الثياب فقلت لها : ماذا حدث لك ، فقال لي : لم أقصد ذلك ، و استمر حتى وصل إلى صدري ، فقال لي أنه مصر على رؤية جسدي بشكل عام و صدري بشكل خاص ، كانت تلك مؤشراً لي أنه يريد الجنس لكنني أبعدت تك الأفكار عن ذهني و سمحت لها بذلك ، فنزع الفستان الذي ألبسه و بما أنني لم أكن أرتدي ستيان فقد ظهر له صدري مباشرة ، وقف لبرهة ينظر إلى صدري ، فقلت له : لماذا توقفت أست أنت من طلب صدري ، فبدأ يداعبه بأصابعه بخفة و كان ذلك ممتعاً بالنسبة لي ثم بدأ يلحس صدري و حلمته بلطف غامر ، فاستسلمت له ، ثم بدأ يقبل جسدي مرة أخرى حتى وصل كسي فقلت له : أهذه المرة أيضاً خطأ ، فقال لا إنني أتقصد ذلك فأيقنت أنه يريده لكنني منعته ، فأصر إلا على أن يراه و يقبله ، فأجبرني على القبول ، فنزع الهاف الذي كنت أرتديه و قبل كسي و نظر إليه من عدة زوايا ثم قرب لسانه منه و فتحه بأصابعه و أدخل لسانه به لم أرد منعه لأن ذلك كان ممتعاً ، فبدأ يلحس كسي بشكل كامل ، و بدأت أشعر بالألم ، و بدأت أصرخ كما كانت الفتيات في أفلام السكس يصرخون ، ثم توقف فعدلت وضعي و جلست و من فوق ملابسه أمسكت بزبه الذي كان يظهر منتفخاً من فوق ملابسه ، فقال لي : أتريدينه ، قلت له : أعطيتك كسي فأعطني زبك ، فنزع الثياب التي يرتديها ليكشف عن زبه و قضيبه الذي كان منتفخاً و طويلاً فوقفت بقربه و بدأت أداعب جسمه حتى وصلت زبه فأمسكت به و بدأت أقلبه و أنظر إليه ثم طلبت منه أن يجلس على السرير ، فجلس كما طلبت منه ، و بسرعة وضعت زبه في فمي ، ثم بدأت ألحسه و أمصه ، هكذا حتى قال إن ظهره قد أتى ، فانتظرت حتى صار ظهره في فمي ، كان طعمه مراً و غريباً ، لكنني غلبت نفسي و بلعته ، ثم استلقيت مكان خالد على السرير ، فطلب مني أن أسمح له بنيكي في كسي ، فرفضت و قلت له : إنني بكر و لا أريد أن أكون غير ذلك ، فأحسست أنه حزن قليلاً ، لكنه سرعان ما بدأ يلمس جسمي بيده حتى وصل طيزي ، فقرب إحدى أصابعة من فتحة طيزي ، فقلت له : أنت تريد إما كسي أو طيزي ، فقال : نعم ، فقلت له إذاً هاك طيزي ، و قلبت له نفسي و عدلت من وضعيتي لتناسبه ، ثم أراد أن يذهب ليحضر كريم أو شيء ليسهل عملية دخول زبه في طيزي ، فقلت له أن الأمر لا يحتاج إلى ذلك ، فقط أدخل زبك بخفة ، فجهز نفسه و بدأ يدخل رأس زبه في فتحة طيزي ، بدأت أصرخ و أطلق الآهات متتالية ، فقد كانت تلك العملية مؤلمة و صعبة جداً ، لكنها كانت ممتعة حقاً ، فدعوته إلى الاستمرار ، فاستمر حتى دخل زبه بشكل كامل ، ثم بدأ يدخله و يخرجه و أنا أتأوه و أصرخ ، فابتسم لي و تابع نيكته ، و كنت أطلق الصرخات حتى وصل هو أيضاً إلى الحالة و قال إنه سيقذف ، فطلبت منه أن يكون ظهره في طيزي فاستمر حتى شعرت بانسكاب ماء مغلي في أمعائي ، ثم أخرج زبه ، صحيحأن ذلك كان متعباً لكلانا لكنه كان ممتعاً ، ثم أمسكت زبه ، و بدأت ألحس ما تبقى من مني عليه ، ثم قال إنه يريد أن يفعله امرة أخرى : فقلت له : أنا لك فافعل بي ما تشاء ، فقلبني على بطني و وضع وسادته و غطائه و ملابسه تحت بطني لتظهر فتحة طيزي بوضوع له ، ثم قبلها و بدأ يدخل زبه لكن هذه المرة بسرعة أكبر من الأولى ، أحسست بألم شديد امتزجت معه الإثارة بكافة أشكالها في مزيج أتجرعه فيجبرني على إطلاق الصرخات و الآهات ، كنت خلال ذلك أقول له : يا قاسي ليش تعاملني كذا ، أنا ما عملت لك شي ، آه آه ، و هكذا و قبل أن يطلق مائه هو الآخر قلت له : يا ظالم ، أنت تؤلمني آه آه آه ، اسكب مائك كله في طيزي ، فبقي كما هو يخرج زبه و يدخله حتى قذف مائه ، ثم أخرج زبه ببطء من طيزي ، أحسست أن فتحة طيزي قد زاد حجمها و فتحت أكثر من ذي قبل ، فتوجهت إلى خالد بالكلام ، و قلت له أنظر ماذا فعلت ، فقال لي : خيرتك أن أنيكك في كسك فرفضتي ، لو كنتي وافقتي لما أحسست بهذا الألم ، فقلت له ، إذاً لنجرب ذلك ، و وجهت له كسي ، ثم قال : سأبدأ ، فأدخل زبه في كسي ، صحيح أنه كان ليس مؤلماً كالنيك في الطيز لكنه مؤلم أيضاً ، من شدة الألم بدأت أضع يدي على طرف كسي و أصرخ ، و أقول له : زيد يا خالد زيد النيكة حلاوة آه آه ، و كان يقول لي ، أمرك يا حبيبتي ، و يدخله و يخرجه بسرعة أكبر من ذي قبل ، حتى شعرت أن زبه الكبير سيخترق رحمي ، ثم قال إنه سيقذف ، فقلت له لا لا تقذف في كسي ، فأخرج زبه من كسي ، ألمني ذلك جداً فبقيت أتألم حتى بعد انتهاء النيكة ، لكن قبل ذلك ، كنت قد تشبثت بزب خالد و بدأت أمصه و أبلع المني الذي يقذفه ، استمرينا في تلك الليلة بإقامة علاقة جنسية مختلفة الأشكال ، و في الصباح قلت له : إن ما تملكه بين رجليك يسوى الدنيا كلها ، و قال لي : و اللي بين رجليك بسوى الدنيا بعد ، فأدرت له طيزي و قلت له : أنسيت هذه التي بقت طول الليل تقبلها و تنيكها ، فضحك كلانا ، و بقينا على هذه الحال ، كل ليلة حتى اتصل والداه و قالا إنهما سيأتان بعد يومين ، و فعلاً وصلا بعد يومين في وقت الظهيرة ، خرجت أنا و خالد لاستقبالهما في المطار ، و بعد أن وصلنا إلى المنزل و تركتهم ، جائني خالد و قال ، إن أبي يريدك ، فاستغربت قوله ، لكنني ذهبت إليه ، ثم قال لي ، إن خالد يريدك للزواج فهل تقبلينه ، فطأطأت رأسي ، فقال لي : ليس هناك غيرك له علاقة بالموضوع ، هل أنت موافقة ، فقالت أمه يا بنيتي ، ليس في ما نقوله العيب ، إن كنت ترين أن خالداً لا ينسابك فقولي ، و إلا فقولي ، فقلت لهم : أنا يسرني أن ارتبط به ، فزغردت الأم و قالت مبارك مبارك لكي و لنا ، و بعد أسبوع تزوجنا ، صحيح أنه كان قد فتحني من قبل ، لكن ذلك لم يكن يعني أن إقامة علاقة جسدية أولى بالزواج معه لم يكن أمراً جميلاً كان رائع

138
-
Rates : 0