الكس المحلوق والطيز الكبير

الكس المحلوق والطيز الكبير

انا شاب احب الكس المحلوق و اتقزز اذا رايت فتاة لها الشعر في كسها و حتى و ان نكت كس مشعر فان النيكة تكون ناقصة و لذتها غير مكتملة و احلى كس نكته هو كس زهرة تلك الفتاة الجميلة التي كانت تعمل نادلة في احد المطاعم و كانت جميلة جدا . و كانت زهرة تحبني جدا و تبادلني احلى المشاعر و هي ايضا تحب الزب و اول مرة نكتها كانت في ذلك المطعم بالذات حيث اخبرتني انها لوحدها فيه لان المطعم كان من عادته ان يغلق على الساعة السادسة مساءا و يومها بقيت زهرة لوحدها و قد تجاوز الوقت المحدد لاغلاق المطعم و طلبت مني ان اذهب اليها لكي انيكها و انا كنت اريد ان انيك و هي تريد الزب

و لما ذهبت اليها وجدتها لوحدها قد خصصت لي بعض الطاعم و اخبرتها اني اريد ان انيكها و اني احب الكس المحلوق و فرحت و اعلمتني ان كسها محلوق و لم اكد اكمل حديثي حتى كان روبها مرفوع و كيلوتها نازل .  و يا له من منظر ساخن جدا حين وجدت نفسي امام احلى كس و اجمل فرج فقد كانت تملك كس كانه رخامة ابيض و محلوق صافي جدا و انا لمسته و تحسست شفرتيه و انتصب زبي اكثر على تلك المحنة و الجسد المثير و اعطيتها زبي و راحت زهرة ترضع بكل شبق و اثارة و اان اسخن و زبي في اقوى انتصاب بدرجة رهيبة من اللذة و الشهوة و املتعة

و وضعت زبي في الكس المحلوق و ادخلته كاملا بقوة كبيرة و اان اقبل شفتي زهرة و اتحسس على الطيز و امسك فلقتيها واالعب بهما و انفاسي كانت قوية جدا و حارة و هي سخنت معي لما ذاقت زبي فراحت تقبلني من الفم بكل حرارة و شهوتها قوية جدا و مدهشة . و قد لقيت الكس ساخن جدا و لزج و زبي غرق فيه للخصيتين و رحمها حار و انا انيكها و اذوق الكس المحلوق الساخن جدا و امسكها من فخذيها و افتحهما حتى افسح الطريق لزبي ليدخل كله في اعماق كس زهرة و حرارة كسها كانت تذيبني و تجعلني اقذف بسرعة كبيرة و اخرج شهوتي

و لم اعد قادر على الصمود اكثر امام هذا الكس الجميل ذو الحرارة التي تشبه الفرن الكهربائي و انا سحبت زبي بيدي و امسكته و كان زبي لزج جدا و يدي تنزلق عليه و اكملت باستمناء ساخن جدا و انا انظر الى الكس المحلوق و الشبق الجنسي كان في اعلى درجاته . و بدا زبي يقذف و ينطف و يخرج حليبه بحرارة مذهلة و لذة عجيبة جدا و المني يطير مباشرة فوق كس زهرة و عانتها و انا اذوب و اخور اه اه اه اه و شهوتي تخرج مني بحرارة كبيرة حتى قذفت كل حليبي و فقدت اللذة و لكن لذة تقبيل شفتي زهرة لم تنقطع و بقيت اقبلها من شفتيها و هي تقبلني و كانها م تشبع من الزب

150
-
Rates : 0