انا استر عليه لاني احبه

انا استر عليه لاني احبه

لازلت تحت الصدمة و غير مصدقة ان زوجي يخونني مع اختي الصغيرة في بيتي لكن حبي له جعلني استر عليه فانا احب زوجي و يستحيل ان اعيش بعيدة عنه و الان صرت ابعد اختي عنه باي وسيلة و في كل مرة تخبرني انها ستحضر عندي اطلب منها البقاء في بيتنا العائلي و اصطنع لها الحجج . انا امراة جميلة و عمري الان خمسة و ثلاثين سنة و انا اكبر اخوتي الذكور و الاناث اما اختي لبنى فهي في العشرين و حين تزوجت مع زوجي اياد كنت طفلة بريئة في السابعة من عمرها اي قبل اثنى عشر سنة من الان . مع مرور الوقت كبرت اختي و التي كانت تزورنا و تمكث معنا احيانا اكثر من اسبوع في بيتنا الزوجي و انا احبها و احب زوجي في نفس الوقت و لم انتبه للامر الا منذ شهرين و ليلتها كانت اختي تبيت عندي و انا دائما اهيئ لها غرفة جميلة بعيدة عن غرفة نومنا انا و زوجي حتى لا تسمع اصواتنا و نحن نمارس الجنس

لم اتوقع ان زوجي يخونني مع اختي و التي كان يعتبرها مثل بنته الى ان حدث ذلك الامر في تلك الليلة حيث جاءت اختي لبنى في وقت متاخر الى البيت بعد المغرب و حين سالتها عن السبب اخبرتني انها لم تجد الباص الذي ياخذها الى البيت و حينها طلبت منها ان تبيت عندي و هاتفت امي و اخبرتها بالامر . المهم تناولنا العشاء و تجهت لبنى الى غرفتها و دخلت انا و اياد الى غرفتنا و اخذت الاولاد الى غرفتهم ثم لبست فستاني المثير الذي يعشقه و الذي يكشف عن كل تفاصيل جسمي الجميل و بدات العب بصدري امامه و لكني شعرت لاول مرة ببرود من جانبه لكن لم افكر ان زوجي سوف يخونني مع اختي و اعتقدت ان الامر ناتج عن التعب او امر ما

قابلته بطيزي و رفعت الفستان و قلت عساه حين يرى طيزي ينتصب زبه عليه لكنه قابلني ايضا بطيزيه و التفت لينام و ما هي الا حوالي نصف ساعة حتى شعرت به قام من السرير بطريقة متسللة اثارت حيرتي و شكوكي و كان من عادته اذا قام الى الحمام او الى المطبخ يشعل الانوار بطريقة عادية و يلبس النعل و اسمع صوت خطواته بطريقة عادية جدا . ثم سمعت صوت باب احدى الغرف ينفتح و كان مقفولا بالمفتاح مع العلم ان باب المبطخ و الحمام لا ينغلقان بالمفتاح الا من الداخل و هنا زادت شكوكي و اوهامي و قررت ان اتبعه و اقطع الشك باليقين و لم اصدق ان زوجي يمشي في الرواق دون ان يشعل الاضواء

كنت امشي بطريقة حذرة جدا و حين وصلت الى غرفة اختي سمعت همساتها و ضحكاتها وصوت القبلات و الاح و المح و الاهات و هنا عرفت ان زوجي يخونني مع اختي و فكرت في الهجوم عليهما و فضحهما لكن حبي له و لها منعني من ذلك . لم يغلق زوجي الباب خلفه فهو يعتقد اني نائمة و لم يشعلا الاضواء في الغرفة و حين نظرت رايت منظرا هالني و صدمني فقد كانت اختي لبنى تمسك بزب زوجي الذي كان منتصب جدا و تلحسه بطريقة ساخنة جدا و كانها هي من زوجته و ادركت ان زوجي يخونني مع اختي منذ مدة من خلال طريقة الممارسة التي كانا عليها . ثم رضع صدرها و لحس كسها و داعبه باصابعه من دون ان يدخل زبه في كسها لانها كانت عذراء و صغيرة و كان يريد ان يستمتع معها و يمتعها و في نفس الوقت يحافظ عليها

و استمرت المداعبات بينهما حيث كان يرضع و يلحس لها كل مناطق جسمها و في نفس الوقت كانت هي تمص له زبه و خصيتيه و تضعهما على صدرها بين بزازها الى ان اوصلته الى النشوة و حيث اثنى ركبتيه فعرفت انه سيقذف على صدرها و هنا عدت مسرعة الى الغرفة حتى لا يعلم بوجودي و باني اكتشفت انه يخونني مع اختي . و عدت الى فراشي و انا ابكي و افكر و هنا سمعت صوت باب الحمام ينفتح و ادركت انه ينظف زبه من المني ثم عاد الي و نام و كان لا شيئ حدث و من يومها و انا احاول الحفاظ على زوجي و محاولة منع اختي من القدوم الينا لانني ادرك انهما لو استمرا على هذه الحال فانه سيفتحها و تحدث فضيحة مدوية و هذه قصتي و كيف عرفت ان زوجي يخونني مع اختي الصغيرة