تعرف عليها على الشات وناكها في بيته

تعرف عليها على الشات وناكها في بيته

قصة الشاب الذي دخل لاول مرة على الشات ومن حظه القوي ان تعرف ب مدام وناكها

كنت ذات يوم أتجول على الانترت فدخلت أحد المواقع ومنه على الشات وكنت لا اتكلم فقط كنت اتابع فى صمت واذ فجأة وجد أحدا ماقد دخل عندى على الخاص وأخذ يسألنى التعارف ولماذا انا لا أتكلم مع أحد على الشات العام فقلت له اننى اول مرة ادخل فيها شات ففضلت ان اتابع ما يجرى امامى فى صمت فقال لى ما اسمك قلت له يوسف فرحب بى كثيرا وصار يمدح فى اسمى ويقول انا احب اسم يوسف كثيرا فقلت له وانت ما اسمك فقال اسمى فولانه عندها تفاجأت انها انثى وانا لم اكن اعلم حيث اننى لم اتوقع ان انثى تتكلم معى وانا ارى انا معظم الشباب المتواجدين فى غرف الدردشة بل لن ابالغ ان قولت جميعهم هم من يبحثون عن النساء وليس العكس فقلت لها لماذ انا بالذات الذى دخلتى عليه لتتكلمى معه فقالت لى لقد جذبنى الاسم المستعار اللى انت داخل بيه الشات وكنت ان ذاك داخل بأسم ( صعب تلاقى قلب ) فقلت لها وما الذى جذبك لاسمى فقالت لا ادرى شىء خفى جذبنى لهذا الاسم فقلت لها يمكن من حسن حظى فقالت ممكن وبدأ التعارف بيننا فقالت لى انها تبلغ من العمر 26 عاما وانها متزوجة واسمها ( ش ) وانها ليست سعيدة فى حياتها وتتمنى ان تتعرف بصديق مخلص يملىء عليها حياتها فراودتنى نفسى اننى سأكون هذا الشخص وبالفعل طلبت منى ان اكون صديقها وانها لن تتعرف على أحد غيرى وتبادلنا أرقام الهواتف وكنا نتحدث كل يوم بالليل ومع الوقت بدأت تلمح لى انها شبقة جنسيا ولكن من دون تفسير طبعا لكنها كانت تلمح لذلك وانا فهمت ذلك بفراستى لاننى سبق وتعاملت مع نساء كثيرات ولدى من الخبرة ما يكفى ان أعلم ما يدور داخل الانثى من حديثها او نظرت فى عينيها فبدأت أتجرأ معها فى الحديث عن الجنس وما هى حياتها الجنسية فكتشفت ان حياتها ممله جدا وروتينية جدا حيث ان زوجها عصبى جدا ويعاملها بطريقة غير اداميه حيث السباب والاهانه وأحيانا الضرب فصعبت عليا جدا وبدأنا نتطرق فى الحديث الجنسى لدرجة وصلت الى انا امارس معها الجنس فى الهاتف وظللنا على هذا المنوال لمدة 3 شهور وفوجأت ذات يوم بجرس تليفونى فأذا هى التى تتصل فقلت الوووووو فقالت لى انها تريد ان ترانى فوافقت على الفور وانهينا المكالمه بعد الاتفاق على المكان والموعد فدخلت حمامى وأذت دش من الماء البارد وغيرت ملابسى وتعطرت وخرجت من البيت ذاهبا اليها وقابلتها فأذا هى شديدة الجمال ولكن حياتها البائسه تظهر على وجهها فجلسنا فى أحد الكافيهات وأخذنا ندردش ومر من الزمن حوالى الساعة دون ان نشعر انا او هى فقالت لى انها خائفة ان يراها احد من أقاربها او أصدقاء زوجها فقلت لها هى بنا نذهب من هذا المكان ان كنتى خائفة الى هذا الحد وخرجنا وركبنا تاكسى وصار بنا الى ان نلنا منه فى أحد الاماكن القريبة من بيتى وقلت لها فلنمشى قليلا فوافقت على الفور وانا امشى معها قلت لها هل لديك مانه لو جئتى معى البيت نشرب أى شىء فترددت اولا ثم قالت لا مانع اين انت تسكن فقلت لها هل ترين ذلك البيت فقالت نعم قلت لها هذا بيتى فنظرت لى نظرة عتاب قوية جدا لكنها لم تتردد فى موافقتها لى فى بادىء الامر وقلت لها سوف امشى أمامك وانتى اتبعينى حتى لا يشك احدا فى امرنا فدخلت البيت وهى خلفى بحوالى 15 مترا ودخلت البت وصعدت على السلم وانا اسبقها وفتحت باب شقتى وتظاهرت انى اغلقته لكنه كان مفتوحا وكنت قد وصفت لها باب شقتى وانها سوف تدفع الباب فقط بيدها كى تدخل وتغلق الباب خلفها فورا وهذا ما حدث ولم اكن اتخيل اننى سأكون معها بمفردنا وباب مغلق علينا فأعددت كوبين من الشاى وقدمته لها فشربنا الشاى وبعد ذلك قمت بتشغيل موسيقى رومانسية هادئة وطلبت منها ان نرقص سويا فوافقت فضممتها الى صدرى ويدى تداعب كل جسدها وياله من جسد فتاك يخرج منه لهيب انثوى شديد واقتربت من شفتيها اقبلها ورحنا فى قبله رومانسية طويله ذابت فيها من شدتها ولسانى يداعب لسانها وانا امتص ريقها طيب المذاق والعكس فشعرت وقتها ان قضيبى قد انتفضت من مسكنه فأذت أخلع عنها ثيابها قطعة قطعة دون ان تشعر حتى بدت بدون ملابس سوى الاندر والبيراه أى السوتيانه وانا خلعت كل ملابسى وبقيت بالشولات فقط ودخلنا غرفه نومى وأجلستها على السرير واذ بها تداعب قضيبى بيدها ثم بلسانها وأخذته فى فمها تمصه وتتلذذ فيه وانا مستمتع جدا ويدى تفرك فى صدرها من فوق السوتيانه الى ان قمت بخلعها عنها وظهر امام اجمل صدر يحمل برتقالتين بالغتين النمو يتوسطهم حلمتان منتصبتان ولا أروع ولا أجمل بصراحة اجمل ما رأت عينى فنزلت اليهما الحسهما بلسانى وارضع منهما كما لو كنت طفل رضيع مشتاق لثدى امه وانا امص بنهم فى واحد ويدى تعصر حلمة الاخر وتفركة بشدة وانا اسمع تأوهاتها وهى تقول كنت فين من زمان انا مشتاقة قوى مص جامد عضهم جامد قوى يا يوسف انت ممتع جدا انت رائع مص يايوسف قوى عوزاك تقطعم من المص وأخذت انزل تدريجيا الى باقى جسمها الناصع الباض الحس كل جزء منه بلسانى تارة وأعضه بأسنانى تارة أخرى الى ان وصلت الى باب كسها فوجدته غارق فى عسله فلحسته بلسانى وابتلعته واه من طعم عسلها يكاد يقارب الشهد فطعمه رائع جدا وأدخلت لسانى داخل كسها وهى تتأوة من اللذه والمتعه وتقول لى نيكنى يا يوسف مش قادرة خلاص أه اى او ياه بحبك قوى نكنى قوى دخل زبرك فى كسى وانا لا أعيرها اى اهتمام واستمريت على ما انا عليه ما يقارب النصف ساعة حتى جعلتها تصرخ من النشوة مرارا وتكرارا وما ان ادركت انها لم تعد تتحمل المحنه قمت وجعلتها تمص زبرى بقوة وشراهه حتى قزفت منى فى فمها وابتلعته بالكامل واخذت تلحس ما تبقى منه حول قضيبى وبعد انا انتهت من اللحس فوجأت بأنه لم يرتخى بل ظل منتصبا كما هو فأخذت الوضع على ظهرها ووضعت أرجلها على كتفى وبأت أدخاله برفق وهى تتمحن وتتلوى من المتعه الى ان دخل بأكمله الى أعماق كسها وجعلتها يدخل ويخرج برفق وبهدووؤ وبدات فى زيادة السرعة شىء ف شىء حتى اسرعت فى الدخول والخروج وهى تتأوة اى او اوف اة بسرعة يا يوسف نيك قوى دخله جوة قوى يا حبيبى نيكنى قوى انا حبيبتك انا عشيقتك انا مش هتناك من حد تانى غيرك يا أجمد راجل فى الدنيا نيك نيك نيك اوى نيك جامد اة اى اة بحبك قوى بعشقك بموت فيك زبرك حلو اوى يا يوسف وانا بقولها مبسوطة تقول اووووى مستمتعة تقول جدا يخربيت جمال زبرك وبعد ذلك قمت بتغيير الوضع الى وضع الخلفى اى هى على ايدها وركبها وانا من خلفها دفعت زبرى مرة واحدة داخل كسها فصرخت بصوت شعرت بأن الجيران قد سمعوها وظللت انيك فيها وأصبعى يداعب فتحة شرجها فقالت لى انت بتعمل فيا ايه انا مش قادرة استحمل خلاص هات لبنك فى كسى وانا بقولها لا عشان ممكن يحصل حمل ومددت يدى الى التسريحة بجوار السرير وأخذت علبه كريم ووضعت القليل منه على فتحة شرجها وبدأت فى تدليكها بحنيه الى ان دخل أصبعى فى طيزها بالكامل وهى تتألم وتستمتع فى ان واحد ثم ادخلت أصبعين وقمت بحركة دائرية بأصابعى داخل طيزها حتى اتسعت فقلت لها تحبى انيك فى طيزك قالت لا انا مجربتش قبل كدة نيك الطيز وبعد الحاح وافقت فأخرجت زبرى من كسها ووضعته على باب طيزها وبدأت فى ادخاله قليلا قليلا الى ان دلت رأسه بأكمله وهى تصدر أصواتا عاليه وتصرخ من الالم مع اللذة حتى دخل الى اعماق طيزها وبدأت ادخاله وأخراجة مع زيادة السرعة وهى تتأوة اة اى او يا طيزى بيوجعنى نيك كمان نيك اوى فى طيزى يا يوسف مكنت اعرف ان نيك الطيز حلو قوى كدة بجد انت ممتع قوى بيا يوسف بحبك وبموت فى زبرك المفترى دة كانت هى قد قذفت شهوتها عدة مرات وجائت لحظة الانفجار وشعرت بأنى سوف أقذف فقالت هات لبنك فى طيزى يا يوسف اكوينى بلبنك السخن وما هى اللى ثوانى والقذائف تخرج فى طيزها وانا أزئ كألاسد فى عرينه وبعد ان انتهيت من القذف أخرته من طيزها وأستدارت تلحس وتمص باقى اللبن من على زبرى اللذى مازال منتصبا ثم نامت على ظهرها وانا بجوارها ثم قمنا اخنا حمام وأرتدينا ملابسنا وخرجت كى اقوم بتوصيلها.

والعلاقة مستمرة الى اليوم وانا اراها وانيكها واشبع شهوتها واشبع شهوتي عليها

127
-
Rates : 0