ثديها الكبير سحرني

ثديها الكبير سحرني

كانت لي تجربة سكس وحيدة في حياتي مع امراة هيجني ثديها الكبير الى درجة اني مازلت استحضره في مخيلتي الى الان و كلما تاقت نفسي للاستمناء او الجنس و ارتفعت شهوتي الا و جال في خاطري ذلك الصدر الضخم الذي كنت ارضعه و الحسه . هذه القصة حدثت لي منذ حوالي ثلاث سنوات و انا عمري يومها كان خمسة و عشرين سنة و رغم ذلك فانا لا املك اي تجارب جنسية لاني شاب خجول جدا و كانت تلك المراة متزوجة و اكبر مني و تملك نهدين كبيرين و لاحظت اني انظر اليهما باستمرار فقد هيجتني بزازها بقوة و كانت هي واقفة امام احد المحلات و اعتقدت انها متسولة فهي كانت ترتدي ملابس بالية و قديمة . و بقيت انظر الى ثديها الكبير بشهوة و زبي منتصب و انا بعيد عنها بحوالي خمسة امتار فقط و كلما كانت تنظر في جهتي كنت احول نظري الى جهة اخرى حتى نادتني و طلبت مني ان اقترب منها ثم بدات تسالني عن اسمي و اين اسكن ثم سالتني عن سبب نظراتي المتكررة اليها و هي تعتقد اني لص اريد ان اسرق منها هاتفها او امر اخر . و لاول مرة شعرت بالجراة و السجاعة امام امراة و اخبرتها ان سبب نظراتي اليها هي صدرها الذي الهبني و انا اكلمها و انظر الى صدرها

و كانت امراة جريئة جدا حيث عرضت علي ان تخرج صدرها هناك و قالت هل تريد ان ترى بزازي و راحت تدخل يدها تحت فستانها لتخرج ثديها الكبير لكني منعتها و قلت لها لا لا ارجوك لا تفعلي فنحن في مكان عام . ثم قلت لها هل تقبلين ان تذهبي معي الى مكان امن و كنت افكر في منطقة قريبة من هناك في مساكن في طور الانجاز و كل العمال قد خرجوا لان الساعة كانت السادسة مساءا و لم اكن اتوقع بل لم اكن حتى احلم انها ستقبل والغريب في الامر لم تكن تفعل ذلك مقابل المال بل قامت و تبعتني و هي كانت امراة غريبة عن الحي الذي اسكن فيه . و لما وصلنا دخلنا في احدى العمارات التي كانت في طور البناء و لا يوجد فيها لا ابواب و لا نوافذ و دخلنا من الجهة الخلفية حتى لا نثير انتباه الحارس و حتى ذلك المكان كان مثير للشهوة حيث قارورات البيرة و اثار البول في الزوايا في كل مكان و فوق هذا هناك حتى عوازل جنسية مليئة بالمني مرمية على الارض . و جاءت اجمل لحظة جنسية في حياتي حين اخرجت امامي ثديها الكبير الذي سحرني و كان حجمه كبير جدا و حلمتها ذات لون وردي فاتح و هالتها كبيرة جدا

و لم اعرف كيف افعل فانا متفاجئ جدا للامر و لاول مرة في حياتي ارى ثدي امراة و اي ثدي انه اجمل و احلى ثدي يمكن للرجل ان راه فقد كان ابيض جدا و حلمته بارزة و المراة اخرجت ثديها الكبير و احتفظت بالاخر تحت ستيانها و في مخبئه .  و رغم نقص خبرتي و تفاجئي بالامر الا ان سحر ذلك الثدي لم يكن ليمنعني من مصه بقوة حيث وضعت يدي على ثديها و امسكته و كان ملمسه طري جدا و ساخن و كلما امسكته كان شكله يتغير حسب قبضات يدي و انا ارضع الراس الوردي اللذيذ و امص بقوة و احس ان انفاسي تكاد تتوقف من شدة الشهوة و اما نبض قلبي فكان مثل قلب رجل جرى مسافة مائة متر باقصى ما يملك من سرعة و توقف . كان قلبي ينبض بقوة من الشهوة و انا ارضع ثديها الكبير جدا و هي تسالني هل اعجبك صدري هل تحب الثدي الكبير و انا ارد عليها بنعم عن طريق عيني حيث كانت حلمتها تسد فمي و بقيت امص بكل قوة و الحس و ادخل يدي تحت فستانها لامس الثدي الثاني المخفي . و احسست برعشة قوية جدا و زبي يدفع شهوته الى درجة اني صرت ارتعش من الشهوة و انا امص الصدر اللذيذ

و في ذلك الوقت الساخن جدا سالتني هل تريد ان تدخل زبك في كسي و ليتها لم تتكلم فقد اهتز كل جسمي لتلك الكلمة و انا ارضع اجمل صدر في حياتي حيث لم اعد قادرا على السيطرة على حالي و اسرعت باخراج زبي الذي كان على وشك القذف . و بمجرد ان اخرجت زبي تفاجات المراة به يقذف بقوة و يخرج احلى حليب حيث لم اكن قد لمسته بل انفجرت شهوتي من اللذة التي وجدتها في ثديها الكبير اثناء المص و ايضا حين عرضت علي ان انيك كسها و مع ذلك لازالت تلك الحادثة تشعل شهوتي كلما تذكرتها