جدتى ممشوقه القوام وممحونه الكس

جدتى ممشوقه القوام وممحونه الكس


كنت فى سن الخامسة عشر من عمرى وجدتى فى الستين ولكنها جميلة ممشوقة القوام لها جسد رائع كأنها فى الثلاثين فصدرها مشدود مكتنز أبض وحلمات بزازها وردية وطيزها جميلة مستديرة بيضاء وفخاذها ممتلئة بيضاء لايوجد بها أى تجاعيد ، وكنت أنام معها فى غرفتها على نفس السرير وكنت أراها وهى تغير ملابسها وكانت تخلع ملابسها أمامى وهى تظن أنى غير منتبة لجسمها العارى ولكنى كنت أتأمل جسدها العارى ويثيرنى بشدة وخصوصا حين وصلت لمرحلة البلوغ وأصبح زبرى ينتصب لرؤية الجسد العارى والنهود والطيز وكسها المكتنز وشفرات كسها الحمراء وكنت أنام بجوارها وزبرى منتصب وأحاول لمس طيزها وبطنها بزبرى وهى نائمة وكنت أخرج زبرى من الكيلوت وأضع رأس زبرى بين فلقات طيزها وفى بطنها من فوق الملابس وكم كنت أتمنى لو أرفع ملابسها وأضع زبرى على جسمها مباشرة وكنت أحك زبرى غى جسمها حتى أقذف لبن زبرى الساخن على ملابسها وأحيانا كان الحظ يسعدنى فيرتفع قميص نومها عن أفخاذها ويظهر لى فخذيها العاريان فأضع رأس زبرى لين أفخاذها وأترك زبرى بدون حركة بين أفخاذها خوفا أن أوقظها وأستمتع بحرارة أفخاذها على رأس زبرى حتىأقذف بين أفخاذها العارية وكنت أحبانا كثيرة أرفع طرف لباسها الداخلى وهى كانت تهوى أرتداء لباس بيكينى رفيع يظهر شفرات كسها وفلقة طيزها فكنت أرفع طرف لباسها وأضع زبرى على شفرة كسها بالقرب من فتحة كسها وكان هذا الوضع يثيرنى بشدة فأقذف بسرعة وأعيد الكرة عدة مرات وأقذف كثيرا على شفرة كسها وفلقات طيزها وأغرق لباسها بلبن زبرى ، والمدهش أنها كانت تستيقظ من النوم صباحا وتقوم بتغيير لباسها دون أن تعلق ولا تتكلم معى فى شىْ كأنها تشعر بزبرى وقذف لبن زبرى عليها ولكنها راضية وسعيدة باللبن الذى يغرق لباسها ، وفى أحد ليالى الصيف الحارة وجدتها ترتدى قميص نوم شفاف عارى بدون ملابس داخلية وبزازها نافرة وحلمات بزازها منتصبة وكسها عارى بارز أمامى ببظر منتصب وشعرت بهيجانها وأحساسها بالأثارة الجنسية الشديدة فقررت أن أتجرأ فى ممارسة النيك معها فقلت لها الدنيا حر ياتيتة تسمحى لى أنام عريان لأنى مش طايق الملابس من الحر فقالت لى بسعادة واضحة وصوتها يرتعش من الغنج والأثارة خد راحتك ياحبيبى أنا نفسى مش طايقة الحر ونفسى أنام عريانة فقلت لها طيب ماتخلعى قميص النوم وتنامى عريانة فسكتت ولم ترد كأنها تفكر ثم قالت أنا حادخل أخد دش بارد يبرد نار جسمى ودخلت الحمام الملحق بحجرة النوم وكانت معتادة على أغلاق باب الحمام ولكنى فوجئت أنها تركت الباب موارب بحيث أراها وأنا على السرير وخلعت قميص النوم ووقفت عارية تحت الدش وأخذ الماء ينسال على جسدها العارى فيزيدة أغراء وهى تنظر لى بنظرات كلها غنج وشهوة وهى تدعك حلمات بزازها وكسها بيدها ثم أستدارت وأظهرت لى طيزها وظهرها وأخذت تدخل الصابون داخل فتحة طيزها وتدخل أصبعها ألأوسط فى فتحة طيزها وتخرجة ثم أستدارت وأظهرت كسها وكررت أدخال أصبعها ألأوسط فى كسها ثم قالت لى تعالى أدعك لى ظهرى فدخلت وأنا أطير من الفرح وأرتعش بشدة من شدة الهياج والنشوة وأنتصب زبرى يشدة أمامى وخرج من فتحة الشورت وأعطتنى جدتي ألأسفنجة لأدعك ظهرها وبدأت فى دعك ظهرها من أعلى وأنا لا أجرؤ على النزول لأكثلا من ذلك ولكنها قالت لى أدعك ظهرى كلة كويس ونزل أيدك لتحت علشان تدلك ظهرى كلة كوبس ونزلت يدى وهى ترتعش الى منتصف ظهرها ووقفت فمسكت يدى بيديها وأنزلتها لطيزها وقالت لى أدعك هنا كويس وفعلا أخذت أدعك طيزها وتعمدت أسقاط السفنجة حتى ألمس ظهرها العارى وطيزها بيدى فقالت لى كدة أحسن أدعك جسمى بأيديك ودلك ظهرى فأيدك أكثر حنانا ونعومة من السفنجة وظليت أدعك ظهرها وأصعد بيدى ألى خلف رقبتها وأنزل ألى ظهرها ثم طيزها وأنا أدعك بيدى ألأثنتين وأستدارت ألى وأصبحت مواجهة لى ببزازها وكسها فوقفت عن الدعك فمسكت يدى وقالت لى وقفت لية أدعك بزازى وبطنى ودلكنى كويس أنا جسمى محتاج تدليك وظلت ترفع يداى ألى بزازها وتنزلهم الى بطنها وشجعتنى فبدأت أدعك بزازها وأمسكهم بين يدى وأنا أتمنى أن أعصرهم بفمى ثم أنزل ألى بطنها ,احسس على صرتها وبطنها وأعود ألى بزازها فأمسكهم بيدة وأدعك الحلمتن بأصبعى فانتصبت الحلمات وتوهج جسدها من الهيجان وألأثارة ثم أمسكت أصبع ألأوسط وأدخلتة فى كسها وقالت لى دلك كسى يصباعك هو مالوش نفس يدلع وطبعا هذة الحالة وهذا الدعك والتدليك جعل زبرى كالقضيب الحديدى فانتصب بشدة وبرز من الشورت أكثر وتعمدت جدتي أن تقترب منى فوضعت زبرى فى بطنها فبدأت تنزل وتصعد ورأس زبرى غاطس فى صرتها ثم أستدارت وأعطتنى طيزها وأمسكت زبرى بيدها وظلت تدعكة فى طيزها وتدخلة بين فلقات طيزها حتى قذفت لبنى على طيزها وأمسكت زبرى بيدها تعصر اللبن النازل منة فوق فتحة طيزها وهى تدعك رأس زبرى بين فلقات طيزها حتى دخل اللبن داخل فتحة طيزها ثم أمسكت رأس زبرى وأدخلتة فى فتحة طيزها وظلت تدخل الرأس وتخرجة برفق حتى قذفت مرة أخرى وأغرقتطيزها من الداخل باللبن فمسكت زبرى ودفعتة كلة الى داخل الطيز وقالت لى أدخل أصبعك فى كسىوانت بندخل وتخرج زبرك فى طيزى وفعلا بدأت أدخل أصبعى فى كسها وهى تنحنى الى ألأسفل حتى تساعد على أدخال زبرى فى طيزها بشكل كامل حتى دخل كل زبرى فى طيزها بالكامل وقالت لى حين تقذف لاتخرج زبرك من طيزى خلية حايقوم تانى وتنيك مرة تانية وفعلا كنت أقذف فلا أخرجة وأعيد النيك حتى نكتها فى طيزها أكثلر من عشر مرات وهى تدخل أصبعى فى كسها وتخرجة بيدها وتصل لذروتها وتتناك بصباعى وأتت شهوتها عدة مرات ، ثم أستحممنا وخرجنا الى السرير فنامت وفشخت كسها وقالت لى ألحس كسى بلسانك وكان كسه منتوفا من الشعر وناعما والبظر والشفتين محمرين من شدة دعك أصبعى لكسها وكان منظرالكس شهيا فالتهمتة بفمى وأخذت أمص وألحس وأعض البظر وأأكل الشفتين وأدخل لسانى بالكامل فى كسها حتى أنزلت ماء كسها فى فمى وكانت أول مرة أذوق طعم ماء الكس فتراجعت أحاول أبعاد كسها عن فمى ولكنها أمسكت رأسى بيدها ودفعت كسها فى فمىوقالت لى ماتخافش جرب تتذوق عسل الكس سيعجبك وستدمنة ولن تستغنى عنة فى النيك وفعلا بدأت أتذوق طعم ماء كس جدتي وشعرت بهيجان شديد وأنا ألحس ماء جدتي فبدأت فى التهام كسها مرة أخرى ثم رفعتنى فوقها وقالت لى أدخل زبرك فى كسى بس على مهلك لحسن كسى مادخلش فية زبر من زمان وبدأـ أدخل رأس زبرى وأخرجة برفق حتى توسع كسها فدفعت طيزها بيدها وهذا رفع كسها الى أعلى فدخل زبرى بالكامل حتى البيوض فى كسها وأخذت لسانى وشفايفى فى فمها تمصهم وتلحسهم وتأكل شفايفى ولسانى بفمها وزبرى غارق فى أعماق الكس الشرة الهائج بشدة حتى قذفت فى كسها وضمت أرجلها على ظهرى وظلت تعصر زبرى داخل كسها ثم أخرجت زبرى ونامت فوقى وأخذت زبرى فى فمها ترضعة وتلحس بيوضى وأعطتنى كسها وقالت لى كلة وعضة والحسة حتى نأتى سويا فأجعلك تقذف لبنك فى فمى وأشرب لبنك وأنت تشرب عسل كسى وفعلا ظلينا هى تمص وتعض زبرى وأنا الحس وأأكل كسها حتى قذفنا معا فى فم بعض .
وكان هذا النيك بداية عهدى بالنيك

429
-
Rates : 0