جسم سكسي جميل يلفت أنظار الشباب

جسم سكسي جميل يلفت أنظار الشباب

اسمي لمى وعمري 18 سنة. أتمتع بجسم سكسي جميل يلفت أنظار الشباب وخاصة عندما أرتدي الملابس التي تظهر مفاتن جسدي. صدري من الحجم المتوسط. أسكن مع أسرتي في مدينة دمشق بسوريا.

كانت عندي صديقة تمارس الجنس مع حبيبها وفي كل مرة كانت تمارس الجنس معه، كانت تأتيني وتخبرني بكل شيء يحصل بينهما . وبما أنني لم أكن قد مارست الجنس بعد، كنت أصغي إلى صديقتي هذه باهتمام وأنا أتخيل في ذهني كل شيء كانت ترويه لي عن مغامراتها مع حبيبها… كانت تقول لي أن الجنس اروع شيء في الوجود وأنها كانت تحس بلذة لا مثيل لها في الكون عندما كانت تمارس النيك مع حبيبها.

وعندما رأتني أصغي إليها بلهفة وشوق، سألتني قائلة: لماذا لا تجربي الجنس انتِ أيضا؟ جربيه وأنا متأكدة أنك سوف تسرين به كثيرا. أنا لم أكن أعرف شيئا عن الجنس فبدأت صديقتي تروي لي كل أدق التفاصيل المهيجة عن الجنس… كيف كان حبيبها يقبلها من شفتيها ويرضع حلماتها وكيف كان يفتح فخذيها ويلحس كسها بشبق وشهوة وكيف كان يدخل أصابعه في كسها وهي تشعر كأنها تحلق فوق السحاب… كانت تقول لي كيف أنها كانت تحس في بعض الأوقات أنها غدت كالعبدة للعضو الذكري من شدة تعلقها بلذة الشهوة الجنسية…

أشد ما كان يهيجني ويثير شهوتي عندما كانت تتكلم عن مدى اللذة التي كانت تحس بها عندما تكون متهيجة ويقوم حبيبها بدعك زبه على كسها ثم دفعه إلى داخل كسها بشكل تدريجي إلى أن يغوص بأكمله في أعماقها وهو يداعب بزازها ويمصمصها ويقبل شفتيها ويمص لسانها كانت هذه الأشياء تداعب غريزتي الأنثوية وتؤجج نار الشهوة في دمي…

بعد كل مرة كانت تحكي لي صديقتي عن ممارساتها مع حبيبها كنت أحس بنار الشبق والرغبة تتأجج في داخلي كنت أحس أن الوقت قد جاء لكي أمارس الجنس أنا أيضا وكانت دقات قلبي عندئذ تتسارع وأنا أتوق إلى ما يطفيء نار الشهوة التي كانت تشتعل في أعماق كسي… فكنت أمد يدي إلى كسي لألعب به وأنا أتخيل كل الكلام الذي سمعته من صديقتي وأتخيل نفسي مكانها وأتخيل زب حبيبي، أتخيل شكل زبه وطوله والإحساس الذي سسيغمرني عندما يخترق أشفار كسي ليغوص في أعماقي ويمنحني جرعة من اللذة الممزوجة بالألم تروي ظمأي الجنسي الشديد… إلا أنني كنت أشعر كل مرة أن اصابعي لم تكن كافية لتلبية احتياجات كسي الشبق…

في ذلك الوقت كانت هناك علاقة حب بيني وبين ابن خالتي زيد، ولكن هذه العلاقة لم تكن قد تعدت مسك الأيدي والعناق البسيط. كنت أحبه وهو يحبني ولكنني لم أكن أتجرأ أن أصارحه برغبتي في ممارسة الجنس معه رغم أنني كنت أعرف أنه كان يرغب في ذلك.

وفي أحد الأيام ذهبت إلى بيت جدي لأنام هناك لأن جدي شخص معاق ويحتاج إلى العناية والمساعدة لأنه لا يستطيع المشي ويبقى ممددا على السرير طوال الوقت. كانت جدتي تعيش معه إضافة إلى خادمة أج***ة. جدتي لم تكن في البيت تلك الليلة لأنها كانت مدعوة لحفلة عرس. كان ابن خالي يعمل في مكان قريب من بيت جدي ولما علم أنني أنام في بيت جدي، أصبح يتردد على بيت جدي ويأتي ليزورني هناك. كان قد مضى علي حوالي اسبوع وأنا نائمة في بيت جدي. كان واضحا في تلك الليلة أنه زارني عندما علم بغياب جدتي عن البيت ليخلو له الجو معي ولينفرد بي في البيت، حيث طلب من الخادمة عدم دخول غرفة النوم لأنه متعب ويريد أن ينام.

وعندما علمت بمجيء ابن خالتي، دخلت إلى غرفة نوم أخرى غير أنه شاهدني ولحق بي. كنت أرتدي روبا قصيرا يكشف جزءا من أفخاذي فيبدو أن منظري كان مغريا جعله يتهيج. دخل إلى غرفتي واقترب مني وجلس بجا*** على سريري ثم وضع يده على كتفي وقرب شفتيه من شفتي وأخد يقبلني من فمي كانت القبلة لذيذة فتمنيت أن يستمر في تقبيلي وأخذت أتجاوب معه وأقبله أنا أيضا بحرارة أكثر حيث أثارت قبلاته شهوتي الجنسية وعندما شعر بأنني تهيجت امتدت يده إلى صدري فازداد تهيجي وازدادت شهوتي شدة فصار يلعب ببزازي ويقبل رقبتي ثم توجه نحو الباب وقفله وعاد إلي.

كانت نار الشهوة تتوهج في عينيه وهو يمد يده إلى أفخاذي ليتحسسهما ويرفع طرف الروب ليرى مساحة أكبر من فخذي وليرى كلسوني الذي يغطي كسي…لم أمانع … كنت أتمنى أن يباشر في خلع ملابسي لكي أمارس معه الجنس لأنني أصبحت في تلك اللحظة أسيرة الشهوة الجنسية التي استولت على كل جوارحي وجعلتني أستسلم لشهوات حبيبي ورغباته… أصبحت كالخاتم في يده لا بل كالعجينة يشكلني كما يشاء…

كانت لمساته لذيذة وشهية وهو يتحسس شفتي كسي من فوق الكلسون فمددت يدي أتلمس قضيبه من فوق بنطلونه وأدعكه وألعب به… وعندما رأي ابن خالتي أننا وصلنا إلى هذه المرحلة أيقن أنه حان الوقت لكي يغوص في أعماقي ويرشف رحيق أنوثتي ويمارس معي الجنس ممارسة كاملة حتى النهاية… فبدأ يخلع ملابسي ويمددني على ظهري ثم فتح فخذي وانحني على كسي وبدأ يلحسه بجوع ونهم شديدين…

لسانه الرطب الساخن الذي كان يداعب شفتي كسي وبظري أيقظ في أعماقي أشهى المشاعر الجنسية فشعرت بنار الشهوة تشتعل في داخلي… كنت مستعدا أن أدفع نصف عمري للشخص الذي يطفئ ا***يب الذي كان يتأجج في أعماق كسي …

وفجأة رفع ابن خالي لسانه عن كسي وبدأ يخلع ثيابه … فرأيت لأول مرة شابا يتعرى أمامي وقضيبه منتصب بشدة بين فخذيه فامتدت يدي بشكل لاشعوري إلى ذلك القضيب لأنني شعرت أنه المنقذ الوحيد الذي يستطيع إطفاء لهيب كسي …بدأت ألعب بقضيب حبيبي ثم وضعته في فمي لأمصه بشوق وأرضعه برغبة شديدة وعندما شعر ابن خالتي بأنه لم يعد يتحمل، قام وأحضر شيئا مثل البالون اعتقدت انه بالون في البداية ولكنه قال لي أنه كبوت أي واقي ذكري حتى لا يزرع في رحمي طفلا وأحمل منه في حال قذف سائله المنوي داخل كسي.

ثم طلب مني أن أستلقي على ظهري وأسترخي، ففتح فخذي وركع بينهما ثم ركب الكبوت على قضيبه ووجه رأس قضيبه إلى شفتي كسي المفتوحين لاستقبال قضيبه المنتصب الذي كان يتوتر بقوة. أدخل قضيبة في كسي بشكل تدريجي ونام على جسمي … وفي تلك اللحظات تذكرت كلام صديقتي عن النيك وعلمت وأنا تحت حبيبي أنها كانت صادقة ومحقة في كل كلمة قالتها في وصفها للنيك، لأني كنت أحس نفس الإحساس الذي أحسته ووصفته لي أثناء أحاديثنا.

عندما وصل قضيبة إلى مسافة معينة في كسي بدأت أشعر بألم واخز، تألمت بصوت مسموع ولكنه لم يأبه لألمي بل تابع دفع قضيبه إلى داخل كسي وعندما أخرجه كان مغطى بالدم فعلمت فورا انه فض بكارتي وفتح كسي وما لبث الألم أن تضاءل شيئا فشيئا وهو يدخل قضيبه في كسي ويخرجه بشهوة قوية وإلحاح شديد كأنه مصر على بلوغ أعمق نقطة في كسي، كنت مسرورة بشكل خاص لأن كسي كان يتمتع بمقدرة ممتازة على منحه هذه اللذة القوية التي كانت تطغى على كل كيانه…كنت ألاحظ بوضوح آثار تلك اللذة في ملامح وجهه وتعابير عينيه، في آهات اللذة التي كان يطلقها من أعماق قلبه مع كل دفعة نيك يغوص فيها إلى أعماق كسي الملتهبة…

كنت أطير فوق السحاب وأنا أتذوق تلك اللذة العجيبة التي كانت تتشكل في أعماق كسي ثم تتشعب متوجهة إلى كافة أنحاء جسمي… كانت تجربة فريدة ورائعة وأنا أحس لأول مرة إحساس الشريك الأنثى في أروع وأشهى عملية جنسية …

كنت أتمنى أن تدوم لحظات النيك تلك إلى الأبد، بلغت الرعشة مرتين وعندما أحس زيد بأنه اقترب من القذف، أخرج قضيبه من كسي ونزع الكبوت عنه ثم ما لبث زبه أن بدأ بقذف سائله المنوي الأبيض الساخن المندفع بقوة نحو بطني فانسكب جزء منه على بطني واستقر الجزء الباقي على شفتي كسي… وبعد أن قذف منيه على جسمي، سألني ابن خالتي: هل انبسطتي بالنيك يا لمى؟ فقلت له: أكيد.

في تلك الليلة، مارسنا النيك أربع مرات. المرات الثلاثة في نفس الوضعية والمرة الرابعة في وضعية الجلوس على قضيبه…”

انتهت قصة لمى، وهنا أتمنى أن تكونوا، أيها الشباب والصبايا، قد استمتعتم بأحداث هذه القصة الواقعية وأن تكون هذه القصة قد لمست وداعبت أحلى المشاعر الجنسية لديكم كما أتمنى أن ينال كل شاب ما ناله زيد من متعة ولذة وأن تنال كل فتاة تقرأ قصتي هذه ما نالته لمى من لذائذ النيك وأطايبها وأن تنال الزب الذي تحلم به ليل نهار ليملأ كسها ويشبعه ويريحه… وبهذه المناسبة أتوجه بالشكر للصديقة لمى وأعتذر لها عن التأخير الذي حصل في نشر قصتها نظرا لإنشغالي في أمور خارجة عن إرادتي وأتمنى أن تكون بخير.