حبيب صديقتي متؤنث مرام

حبيب صديقتي متؤنث مرام

متؤنث علاقة مع حبيب صديقتي
مرة فترة من الزمن وأنا أمارس فقط مع صديقي شادي ومرام ألا أن أتى اليوم وطلب مني مرام أن أغيب عن المنزل لحاجته إليه مع صاحبه البحار وليد وهو من طرطوس وكان الأمر وأعطاني موعدا محددا للعودة وأنا ادخل المنزل وأنا أظن انه قد غادر فاجئني بأنه مازل يمارس مع مرام و عندها طلب مرام مني أن أجهز نفسي لعلاقة و قد أخبرت البحار عني وكان الأمر للبست و تجهزت و لبست التنورة الجلد القصيرة مع البلوزة الحمراء و الباروكة الحمراء ووضعت المكياج ولحظتها كنت اشعر أني أجمل من مرام لأني بشرتي بيضاء ليس كا مرام حنطية ومشبع الصحة ليس نحيلا و دخلت عليهم و عندها نظر إلي البحار و هو كان قد لبس كالبنات و غير شكله لكنه بشكل بسيط و اقتربت منه و لحظتها بدا يعصر رصدي تارة و يضع إصبعه في فمي و بدا يمص قضيبي و هو يمارس مع مرام شعرت بقوة عنده و بدا يدفع مرام بقوة و عندها وضع يده على طيزي الناعمة و الرطبة و بدا يلحسها و يمصها و يعصر فلقات طيزي كان خبيرا و أزال القضيب الصناعي و مصه و طلب من مرام أن احل مكانه و نفذنا رغبته استلقيت على ظهري رفع قدماي إلى كتفه و كان قضيبه كبير بعض الشيء و باعد قدماي جيدا و بدا يدخل قضيبه بنعومة و هو مستمتع و أنا مستسلم له وأنا انتشي وهو يعصر صدري أو فخذي الأبيض و عندها طلب من مرام أن يمارس معه فورا مرام ادخل قضيبه بطيزه و هنا شعرت بضعف انتصاب قضيبه و ارتخائه بطيزي و عندها بدأت اصرخ من المحنة له و انتصب قضيبه و بدا يمارس معي بقوة و بعنف و شهوة عارمة حتى للحظة القذف أخرجه من طيزي و دفعه إلى فمي و أنا مصصته و شربت حليبه ولم أتوقف عندها بل تابعت حتى يبقى منتصبا و نكمل العلاقة لكنه ارتخى و استلقى على السرير و طلب مني أن أمارس معه وبدأت ادخل قضيبي به وأمتع طيزه ومرام تداعبني بصدري و فمي و تعصر طيزي لتزيد من نشوتي إلى أن قذفت داخل طيزه و هذه كانت معرفتي به و هكذا أصبحت زوجه الثاني و شكر مرام على الهدية و لم اعلم أنا كنت الهدية ودفع اجأر البيت لمدة سنة كاملة مع مصروف مضاعف وهنا كنت قد دفعت جزء من مال الذي اقترضه من ميمو الذي كان معي كريم جدا و استمرت العلاقة إلى أن سافر ميمو …و انقطعت أخبار وليد البحار ….. يتبع

124
-
Rates : 0