رجل ماما ناكني بقوة عندما ذهبت امي تتسوق

رجل ماما ناكني بقوة عندما ذهبت امي تتسوق

كانت مغامرة جميلة و ممتعة و زوج ماما ينيكني و هي في السوق حيث خرجت لتشتري بعض التوابل والخضر  و زوجها فوزي الذي تزوجت به بعدما مات ابي كنت احبه و اعرف انه رجل لعوب من خلال نظراته و كثيرا ما حاول الاقتراب مني و مداعبتي و انا كنت اتجنبه خوفا من ردة فعل امي . و لما خرجت امي تركته نائم و هي لا تعرف انه يريد ان ينيكني و كنت في البيت مع اخي الصغير الذي كان نائم ايضا و صحوت و وجهتى كانت الحمام لاغسل وجهي و احضر القهوة و حين فتحت الحنفية سمعت صوت الباب ينفتح لارى امامي فوزي زوج ماما و هو واقف و ما اثار انتباهي هو زبه الذي كان واقف بقوة كبيرة و يرفع بنطلونه حيث كان يرتدي سروال خفيف جدا و نظر الي و هو يضحك . و اقترب مني و انا واقفة دون ان اتحرك من مكاني و جاء الي و قبلني من الرقبة حتى احسست ان كل جسمي يقشعر و طلب مني ان ارافقه الى غرفة النوم و هو يمسكني من يدي و اخبرني انه لن يتجاوز الخمسة دقائق و سرت معه و قلبي يدق و لما وصلنا اخرج لي زبه و كان زبه كبير جدا و كانه ثعبان  وسميك و طلب مني ان ارضعه و بدا زوج ماما ينيكني و انا امص زبه

و وجدت لذة كبيرة في زبه فكان يبدو انه منتصب و لكن لما وضعته في فمي كان مطاطي و مرن جدا و انا احركه كما اريد و الحس الراس و هو مستمتع جدا و يقربه اكثر في فمي . و حين كان زوج ماما ينيكني كنت انا مستمتعة معه و لم اشعر باي خوف او اضطراب و كان خبيرا جدا في السكس و زبه جميل و كبير ثم وضع زبه بين بزازي و بدا يحك و انا لم اكن املك بزاز كبيرة جدا حتى يخفي زبه بينهما و لكنه كان مستمتع جدا ثم عدت لرضع زبه  و كان يطلق من فتحة الزب ماء حامض و لذيذ جدا . ثم فتح رجلاي و انا على ظهري و راى كسي الصغير الذي كان مشعر نوعا ما و مغلوق فانا لم امارس الجنس من قبل و لازلت عذراء و تحسسه باصبعه الغليظ حتى هيجني اكثر و عرف اني عذراء و قال حبيبتي سانيكك بالراس فقط  و ادخل راس زبه في كسي و اصبح يضخ به دون ان يدخل كل الزب و كان راس زبه لذيذ و زوج ماما ينيكني بحلاوة كبيرة و انا اذوب و اريد ان اتاوه حتى اخرج شهوتي و حرارتي الجنسية العالية

و احسست انه ادخل كيلومترات من الزب في كسي رغم انه لم يدخل سوى الراس و الحلقة و زوج ماما ينيكني بخبرة كبيرة حيث الهب مشاعري الجنسية بحركات زبه و انا اتاوه اه اه اح اح و اتلوى في مكاني و هو ينيكني بكل ثقة . و سمع اهاتي الحارة و انتصب زبه اكثر و اصبح احلى و اصلب  و كان يدخل الراس الى الكس و يمرر بقية الزب بين الشفرتين بكل خبرة و معرفة و انا اطلب منه ان يدخل اكثر و لكنه كان خبيرا و تحكم في شهوته حيث ناكني براس زبه فقط الى ان تدفق الحليب من زبه  وباعد زبه في تلك اللحظة حتى لا يصيبني منيه .  ورايت المني يخرج من الزب و منظر رهيب جدا و مهيب و ساخن و الزب يرتعش و ذلك الراس الوردي كالانبوب في تلك الثواني الساخنة جدا و زوج ماما ينيكني حتى يشبع ثم يقذف حليب زبه و بعد ذلك يخرج الى الحمام ليغسل زبه

 

288
-
100%
Rates : 1