زوج أختي يغريني ويمارس معي جنس

زوج أختي يغريني ويمارس معي جنس

لا أطيل عليكم فأنا اسمي جنان من المغرب تزوجت وانفصلت عن زوجي لطبعه القاسي ولاني في الحقيقة لم أكن ارغب في الزواج منه ولكنّها كانت رغبة اهلي. تطلقت ورجعت بيت أهلي وأنا عندي من الأعوام ثمانية وعشرين فلم يعمرّ زواجي سوى عامين انجبت فيهما طفل إلّا أنه لم يُقدّر له البقاء. المهم أني لزمت بيت أبي وكانت لي أخت، اسمها روان أصغر مني بعامين، جاءت فأقامت عندنا فترة طويلة لتبلغ الشهر تقريباً. عندما سألتها السبب وإن كانت غاضبة من زوجها فأجابتني أنهما غيّرا محال إقامتهما وينويان أن يبنيا بيتاً جديداً في منطقة ناشئة.
مرّت الأيام وانا الزم غرفتي وكان زوج اختي يقيم عندنا وقد افردنا لهم غرفة. في ذات يوم وبالليل كنت نائمة وكان الجو هدوء وتقريباً كانت الساعة تخطت منتصف الليل أستيقظت من نومي وأحسست بالعطش فنهضت ومررت وانا امشي من أمام حجرة اختي وكان بابها مفتوحاً. سمعت صوت غناء رومانسي ولفت نظري أني لمحت زوج أختي مستلقي فوق ظهر أختي وكان وجهها قبالة الباب فرآني وابتسم لي وهو عاري الصدر. لم يتحرج أو حتى ينهض من عليها وهو ينيكها. بسرعة أنا مشيت من أمام الباب ورحت أروي عطشي وثارت ثائرتي وخاصة أني مطلقة محرومة وراح خيالي يكمل باقي المشهد الذي رايته من جنس مع اختي وحدثت نفسي أن أتلصص عليهما لعلّه يكون قد ادار وجهه فأراقبهما دون ان يراني. ولكنه في الحقيقة لمحني وأنا واقفة أ تلصص عليهما وسمعت أختي تخاطبه: “ خليني اتعدل على وشي.” ولكنّ زوج أختي لم يوافق ويقول لها: “ حلو كدا كتيير … عمري أنا مشتاق لك كتييير جداً نفسي أحضنك آآآه.” فأجابته أختي: “ وايش مانعك احضني حبيبي…” وأنا أعلم أن كلامه موجه إليّ فلم تسمح لي قدماي أن أبتعد عن مشهد جنس شديد رائع بين أختي وزوجها وإذا به أسمعه يقول ويغمز لي : “ ذبي يهواك يا حياتي شوفي عاوزة أدخله فين..” فاخرجه لكي ألمحه فروعني وأثارني وأحسست أن ماء ما قبل الجماع يسيل من كسي. المهم أن أختي أجابته: “ دخله وين ما تحب حبيبي..” فقال وهو يمصمص شفتيه: “ أنا بحب اللي قدامي امووووت فيه يا عقلي ..” فأجابته أختي: “ قصدك فين حبيب قلبي..” فأجابها وهو يغرز قضيبه في طيزها: “ فين غير طيزك المربربة…. “ فالتفت أختي بوجهها وقالت: “ يا عمري أنا تعورني… آآآآآه… آآآآه أي أي أي.” راحت أختي تتأوه وتشهق وتكتم نفسها لئلّا يخرج الصوت إلى باقي أرجاء الشقة فحملتني قدماي سريعاً إلى حجرتي وأنا أتخيل أنه يمارس معي جنس محارم شديد من طيزي إلى أن غفوت على ذلك الخيال.

بعدها بساعتين تقريباً أحسست بهمس عن باب حجرتي يقرع الباب ويقول هامساً: “ عاوزاني ولا امشي… تفتحي ولا أيه؟ ” وأخذ يكررها ويقرع الباب برقة. تجاذبتني الأفكار فكنت ما بين نار الشهوة ونار قضيبه الذي اشتهيته وأنا مطلقة محتاجة للجنس وبين ما يسمى جنس محارم من طيزي وهو ما سوف آتيه معه. الحقّ أنّ طريقة ركوب ونيك زوج أختي لأختي أعجبتني بشدة فلم يفعلها معي طليقي. المهم فتحت الباب ورحت أدفع الباب وهو يدفعه بالعكس وأنا اهمس له: “ مش هينفع هنا.. لا لا.. “ وهو يقاوم: “ متخفيش … كله تمام … افتحي … نامت نامت اديتها مخدر … “ وبالطبع كان يقصد أختي. غلبتني شهوتي إلى جنس محارم مع زوج أختي ففتحت له ودخل ليعانقني ويمطرني بقبلاته وكنت ارتدي قميص النوم المفتوح على صدري فراح يلحس لحم صدري العاري ويلعق بزازي وحلمتيّ من فوق القميص فسحت بين يديه واحسست بخدرِ لذيذِ يمشي كالنمل في جسدي. بعدها اجلسني على فراشي وراح يعتصر بزازي بكفيه وانا اكتم آهاتي لئلّا توقظ من في البيت أو اختي وهو لا يرحمني فتصاعدت انفاسي وأصبحت كلهيب الجمر وهو كذلك. بسطني على بطني وراح ييفتح ساقي وخلع لباسي وراح قضيبه يتشممم موضع خرم طيزي وكان قد خيرني أن يمارس معي جنس محارم في طيزي أم في كسي فلم أجب بل ألقيت يدي من خلفي ووجهت قضيبه الساخن تجاه فتحة طيزي. المهم أنه راح يضغط قضيبه وأنا قد ابرزت طيزي له بان ركعت على ركبتي ووضعت ساعدي على السرير فقال: “ خرم طيزك حلو بس ضيق..” ثم ضغط بقوة فأولجه داخل طيزي فاحسست بسخونته تلسعني وشعرت بألم ولذة مضاعفة . ضغط فأحسست أنّ سيخاً غليظاً ساخناً فتق جوفي وتألمت إلّا أنني بعد برهة بدات أحسّ بالمتعة وخصوصاً وهو يدعك لي كسي بانامله. راح يسحب قضيبه الضخم الحامي ويدفعه بقوة فأحسست بشهوة غريبة كبيرة لم احسّها مع طليقي. ظلّ زوج أختي يمارس معي جنس محارم شديد من الطيز طيلة عشر دقائق ثم طلب مني في الأخير أن أعتدل وقد أخرج قضيبه ليقذف فوق بطني وصدري فاغرقني بمنيّه الحار . ظل زوج اختي يمارس معي جنس محارم شديد من طيزي ومن كسي طيلة فترة مكوثه بالبيت إلى أن انتقل إلى منزلهما الجديد فحزنت عليه.