سحاق الذي حلمت به حققته

سحاق الذي حلمت به حققته

كنت فتاة عادية جدا و طبيعية قبل ان امارس السحاق و لم تكن الامور سهلة ابدا حيث بقيت احلم به و انتظر لمدة عامين كاملين قبل ان يتحقق حلمي و امارس اجمل سحاق في حياتي و الذي كان الذ من الجنس مع الرجال . بداية قصتي حدثت في ذلك اليوم لما جاءت هدى تبحث عن وظيفة في شركتنا و كنت انا كنت سكرتيرة المدير و كنت اعتقد انها تبحث عن منصب مرموق فهي امراة جميلة و انيقة جدا لكني تفاجات حين قرات سيرتها الذاتية و لم تكن تملك اي مستوى تعليمي او دبلوم بل كانت تبحث عن اي عمل منظفة او في المخزن او اي عمل . كانت في الابعينات من عمرها و جميلة جدا و قصيرة نوعا ما لكن طيزها كبير و بزازها كبيرة جدا و حين تمشي ارى طيزها يهتز و كانها برازيلية و قد انجذبت اليها لاول نظرة و قررت مساعدتها باي طريقة ممكنة و اخذت منها رقم هاتفا و اعطيتها رقمي الخاص و كنت في كل مرة اكلم المدير او احد المسؤولين عن هدى بحجة انها امراة فقيرة و تحتاج الى العمل و خلال تلك المدة كانت من حين لاخر تاتي الى مكتبي و تسالني عن الجديد و كلما اراها اتمحن عليها و احلم ان اعيش جنس السحاق معها و اتمنى لو اني امص صدرها
و بعد حوالي سنة و نصف طلب مني المدير ان اضع عرض عمل و اخبرني انه يبحث عن امراة تعمل في الصباح الباكر بحيث ترتب كل المكاتب و لم اتردد ثانية واحدة في الاتصال بهدى و اخبرتها بكل تفاصيل الوظيفة و لم تكن تعلم انني اريد ان امارس معها السحاق . و بالفعل تمت الامور بسرعة و اصبحت تعمل معنا و من اول يوم صارت صديقتي المفضلة لكني لم اجرا على مفاتحتها بالامر و انتظرت ان تاتي فرصة كيف نحكي في الامر و بطريقة غير متوقعة تماما مرت من امامنا احدى الموظفات و التي كانت مغرورة جدا و ترتدي اغلى الملابس حيث لم تلقي علينا التحية و عند ذلك بدانا نتحدث عنها و عن غرورها و اخبرت هدى انها اجمل منها و اكثر انوثة و بدات اتعمق اكثر حيث قلت لها انتي اجمل و اي رجل يتمناك و بكل وقاحة قلت لها صدرك اجمل من صدرها و راحت هدى تقهقه . و من يومها انا في كل مرة امدح جمالها الى ان فقدت صبري حيث اخبرتها اني اريدها في شيئ يشغل بالي و اخذتها الى مكتبي و حين دخلنا اغلقنا الباب و انا قد فقدت كل ما املك من صبر و رغبة السحاق تشعل كل جسمي
لم تصدق حين سمعت الطلب و عادت للقهقة فقد تجرات و قلت لها اريد ان ارى صدرك الكبير و في الوقت الذي كانت هدى تضحك لمست صدرها و كان طريا جدا و كبيرا ثم فتحت ازرار قميصها و هي تضحك و لم تبدي اي مقاومة . و كلما كنت افتح زر كان صدرها يظهر اكثر و لونه ابيض مثل الحليب الى ان بقيت بالستيان فقط و بزازها تكاد تخرج من تحت ستيانها و هنا اشتعل جسمي كاملا و اخرجت لها بزازها لارى حلماتها و كان اجمل صدر اراه في حياتي و حتى في الافلام لم اره و بدات ارضع و امص حلماتها و هي تضحك و انا اطلب منها ان تخفض صوتها حتى لا تفضحنا . و رفعت راسي و قبلتها من فمها الساخن و بدات هدى تذوب معي و انا اسمع دقات قلبها العالية و عدت بعد ذلك الى مص صدرها الكبير اللذيذ و تعريت و كان صدري اصغر من صدرها
ثم نزلت الى الاسفل و نزعت كيلوتها و لم اصدق ان كسها محلوق و ناعم و لحست كسها و ادخلت اصابعي فيه و كان ساخنا جدا و رطبا مما جعل كسي يسخن و نزعت كيلوتي و تعريت امامها و بدانا نمارس السحاق بطريقة ساخنة جدا و لكن اكثر ما اعجبني فيها هو صدرها اللذيذ الكبير . و قد افرغت شهوتي معها بطريقة لا يمكن وصفها حيث بدات ارتعش و كانني في القطب الجنوبي و ذلك من شدة النشوة و الشهوة و اللذة التي كنا عليها خاصة و اني انتظرت سنتين كاملتين حتى مارست السحاق مع هدى و قد كررنا العملية حوالي خمسة او ست مرات رغم اني كنت اريد ان اتمتع اكثر لكني في نفس الوقت كنت خائفة من امكانية كشف امرنا و فضحنا من طرف الزملاء . و اخر مرة مارسنا السحاق فيها كانت منذ حوالي شهرا او اكثر و هذا نظرا لان شركتنا تستقبل زبائن كثر و العمل فيها كثيف