سقوط الأقنعة وزوجات خالي

سقوط الأقنعة وزوجات خالي

تشرين اللعين وسقوط الأقنعة (محارم )
يعرف شهر تشرين بأنه شهر تساقط أوراق الشجر التي كانت تزين تلك الاشجار في الاشهر السابقة . تتساقط الأوراق الخضراء اليانعة عن أشجار حدائقنا لتشعرها وتشعرنا معها بعريها .عريها الذي لا يخلو من مسحة جمال ولكنه ايضا عري يشعرها بقشعريرة البرد في شتاء قادم لا محاله .تسقط الأوراق ليظهر لنا واقع هذه الاشجار وكأنها أقنعة سقطت لتكشف ما تحتها من حقائق لم نكن نراها . سيقان جرداء وجذوع تخلت عن نظارتها وفروع تمتد يمينا ويسارا تبكي حزنا على ما كان للتو يستر عريها اللعين . ثم ما تلبث تلك الاوراق أن تتعرض لغزو نسمات تشرين اللاذعة التي ستكسبها ذلك اللون الاصفر كمقدمة لا بد منها لجفافها التام بانتظار نسمة هواء عاتية تأخذها بعيدا او قطرات مطر تثبتها في الارض وتغرسها في وحل الشتاء ..تتساقط الأوراق لتكشف عن عري سيقان الاشجار ولتكشف لنا حقيقة أغصانها التي تجردت من جمال أوراقها ورقة أزهارها . حتى تلك الرائحه العبقة التي اعتدنا أن نتنسم عبيرها قد اختفت وحل مكانها تلك الرائحه العفنة لتفاعل الأوراق المتساقطة مع التربة التي بدأ البلل يتسرب الى أحشائها بفعل الأمطار فأنتج هذه الرائحه التي تزكم الأنوف . ولكن ما العمل ؟؟ هل نتخلى عن الشجرة لمجرد أن أوراقها قد تساقطت ؟؟ لا والف لا !! لا بد من عزق تربتها . وللعزق لا بد من فأس حاد من الجانبين ولا بد ايضا من توفر القوة والعزيمة والقرار السليم في الوقت الصحيح والارادة الصلبة . والعمل باتقان وبعدها سيجيء الربيع لتعود الاشجار الى زينتها وتعود الرائحه الى الظهور لتغمرنا بالبهجة والحبور والاستمتاع بتلك المناظر والروائح المنبعثة ومن ثم سنقطف الثمار الشهية لتعاود الاشجار عطاءها ونعاود نحن الى استمتاعنا وإشباع نهمنا من لذيذ ثمارها وحسن مظهرها وعبق رائحتها .
انها مقدمة تختصر ما تحويه هذه القصة من احداث ولكن بطريقه فلسفية أجببت أن ابدأ بها لاعطي لهذه القصة معناها وما سيتأتى الينا من عبرة وحكمة عند قراءتها . ذلك اذا أحسنتم القراءة واستخلاص العبرة . والآن دعونا ندخل في التفاصيل .
انه يوم السبت منتصف تشرين والساعة تشير الى الثامنة والنصف صباحا عندما غادر منزله الكائن في شقة في الطابق الارضي من بناية يملكها والد زوجته الشابة .فاختار مجدي أن يستأجر هذه الشقة من اهل زوجته بتشجيع وحماس منها لتكون قريبة من أهلها بحيث لا تشعر بالوحشة اذا اضطرته الظروف للمبيت خارج المنزل . مجدي ذلك الصحفي الشاب ذو الثمانية وعشرين عاما إعتاد أن يخرج في مثل هذا التوقيت للالتحاق بعمله في صحيفة الكترونية شعبية لا يبعد مقرها كثيرا عن منزله.. وزوجته التي تعمل مدرسة في مدرسة حكومية تقع في نفس الحي . سهير وهذا اسمها اعتادت في يوم السبت من كل اسبوع أن تصحو متأخرة من نومها لكونه يوم عطلة للمدارس وهي فرصة لها لأخذ قسط من الراحة .اما مجدي فهو موظف نشيط لا ينقطع عن عمله في اي يوم حتى يوم الجمعه فانه يبقى مستعدا للخروج اذا اقتضت الضرورة ذلك وكل هذا بسبب طبيعة عمله الصحفي في تغطية الاحداث المحلية عموما . وذلك هو السبب في زيادات متلاحقه في مرتبه بالنظر لنشاطه وتفانيه الملحوظ وكذلك ذكاءه المتوقد الذي كان سببا في تغطيات متميزة لصحيفته ورضى مسؤولي الصحيفة عنه . يمتطي مجدي كامرته المتطورة صباحا ويركب سيارته المتواضعة مسرعا الى عمله . وبالرغم من شعوره بنزلة برد حادة في ذلك الصباح التشريني الا أن ذلك لم يمنعه من الخروج رغم علمه انه ليس هناك الكثير من العمل ولكن من يدري فالأحداث لا تستأذننا قبل حدوثها . ولكونه معتاد على تاخر زوجته سهير في النوم الى وقت متأخر فلم يشأ أن يوقضها رغم شعوره بالمرض الذي نتج بالتأكيد بسبب استحمامه صباح الجمعة (اليوم السابق) بعد معركة جنسية مظفره فضياها سويا ليلة الخميس على الجمعة انتهت بانتصار مؤزر لكليهما . كيف لا ومجدي يحتفظ لسهير بكل مشاعر الحب والرغبة الدائمة بمغازلتها بل والتمتع بجسدها الشهي وامتاعها ايضا الى الدرجة التي كان يشعر فيها برضاها التام عن مجريات جولاتهم الجنسية المستمرة منذ زواجهما قبل سنتين . جولاتهم مع المتعة واللذة كانت تتكرر ثلاثة او اربعة مرات اسبوعيا . وفي كل جولة كانت سهير ايضا تقدم لمجدي ما يرضي شبقه الدائم ورغبته التي لا تنقطع للإستمتاع بجسدها . والمحصلة عش يسكنه عصفوران متوثبان دوما لكل ما هو لذيذ .عش دافيء يشعر فيه مجدي و سهير بالطمأنينة والانسجام العاطفي. عدا عن الاستقرار المادي بسبب مرتبيهما اللذان يشكلان في مجموعهما وسيلة للحصول على كل ما يتمنون . ولكنه تشرين شهر التغير المناخي فالامراض فيه كثيرة نتيجة تغير الطقس وهو ايضا شهر تساقط الأوراق او تساقط الأقنعة .
خرج مجدي الى عمله وسهير نائمة في غرف نومهما . وما هي الا دقائق قليلة حتى كان يجلس على مكتبه وعيناه ذابلتان ووجهه متغير الملامح . آثار التعب والارهاق الناتجة عن المرض بادية عليه . حضر صاحب المؤسسة فالقى على الموظفين تحية الصباح ولاحظ مجدي وما يعانيه من المرض . فنادى عليه وسأله عن حاله فأخبره مجدي بمرضه . اتصل المدير بطبيب هو صديق له ليتأكد من وجوده في عيادته ثم أمر مجدي بالتوجه الى الطبيب والعودة الى منزله للاستراحةعلى أن يتصل به في صباح الغد . فإذا لم يتعافى جيدا من مرضه فان لم يكن كذلك فانه في استراحة مفتوحة حتى يتعافى جيدا .ولم ينسى المدير أن يؤكد لمجدي أن الشركة ستتحمل كافة تكاليف علاجه . ذهب مجدي الى الطبيب الذي وصف له العلاج اللازم واعطاه حقنة سريعة المفعول لاعادة الحيوية والنشاط له وطلب منه المداومة على العلاج والإستراحة ليومين او ثلاثة ريثما تتحسن حالته . وقفل مجدي عائدا الى بيته .

قد تكون هي المرة الأولى منذ أن تزوج مجدي التي يخرج فيها عن روتين الحياة اليومي الذي إعتاد عليه او لنقل في بالعودة الى المنزل في وقت مبكر .حيث كانت الساعه تشير الى الحادية عشرة صباحا عندما ركن مجدي سيارته امام المنزل ثم ترجل منها قاصدا شقته التي تقع في الطابق الارضي ولها فناء صغير امامها . لم يجرب مجدي أن يقرع الجرس فهو لا يريد أن يزعج محبوبته وزوجته سهير التي تركها تغط في نوم عميق قبل أن تغادر باكرا . فاستخدم المفتاح الخاص به ودلف من باب المنزل الخارجي الى الصالون .وضع ما يحمله من ادوية والكاميرا الخاصة به على الطاوله وتوجه الى حجرة النوم الواقعة في زاوية المنزل الجنوبية الغربية.
الباب موارب قليلا وهذا الامر اعتيادي فلا احد غيره وزوجته في المنزل حتى يغلق الباب دونه . ولكن الأمر غير الاعتيادي هو تلك الاصوات الغربية التي تصدر من الداخل .توقف مجدي قليلا . أنصت السمع بتركيز .. انها همهمات و تأوهات مكتومة . بعض هذه التأوهات يعرفها جيدا .انها لزوجته سهير . وبعضها صوت في الغالب الأعم هو صوت ذكوري . اللعنه .هل هو حرامي لص يريد أن يسرق بيته ويمكن أن تكون زوجته تحاول المقاومة او منعه من فعلته !!؟؟ ربما !! ولكن صوته لا يدل على انه يلاقي المقاومة . هناك تهامس داخل الاصوات يدل على شيء لم يستطع مجدي تحديد كنهه وطبيعته . الا انه بالتأكيد ليس شجارا او تنازعا على شيء ما . هل هناك ضيفة من الجيران عند سهير ؟ ولكن لماذا في غرفة النوم ثم أن هناك صوت رجل في الداخل !!! أفكار كثيرة دارت في مخيلة مجدي خلال تلك الثواني القليلة التي وقف فيها منصتا . لم تكن فكرة الخيانة واردة في مخيلته . فعلاقته بزوجته وطبيعة سلوكها واخلاقها التي خبرها جيدا تستبعد هذه الفكرة تماما . وكذلك تربيتها وأسرتها المحافظة . اعتقد مجدي انها تعطيها المناعة ضد الوقوع في هذه السلوكيات الشاذة . او السقوط في شرك الرذيلة . وهو كذلك لا يقصر في واجباته الزوجية تجاهها . حتى انه قام بواجبه في نياكتها في الليلة قبل الماضية وقد كانت في أوج انشراحها واستمتاعها تلك الليلة وقد عبرت له عن ذلك في الصباح التالي وهما يستحمان سويا الامر الذي دعاه لاعادة الكرة في نيكها صباحا وهي نفسها التي طلبت ذلك من خلال مداعبتها لقضيبه وتنضيفه ومغازلته بعبارات تعبر عن عشقها لهذا الزب الذي طالما اروى عطش كسها وجعله يذوب ويتضخم حجمه منتفخا مرخيا شفريه جانبا شبقا ولذة . ودار في ذهن مجدي شريط تلك اللحظات وكيف جلست سهير على ركبتيها تمص قضيبه بنهم بينما يديه تجول في انحاء جسدها الابيض البض المبتل ببعض قطرات من المياه وكأنها حبيبات لؤلؤ فوق سطح مرمري .ظل مجدي يمسح حبيبات اللؤلؤ تلك يتلمس مرمر جسد سهير حتى وصلت اصابعه الى حيث ذلك الكس الرابض بين فخذيها يلاعبه ويناغيه ويفرك بظرها بقوة احيانا وبلطف احيانا اخرى حتى وصلت الامور بينهما منتهاها فجلس مجدي على قاعدة الحمام بينما جاءت سهير لتجلس على ذلك القضيب المتوتر اصلا والمنتفخ الاوداج والراس لتمسك سهير به بين اصبعيها وتمرره صعودا ونزولا بين شفريها مرورا ببظرها الذي برز وتصلب بشكل واضح أحس به مجدي من خلال راس قضيبه الذي بدأت سهير تمر به من بظرها نزولا بين شفريها وصولا الى فتحة طيزها التي لم يجرب مجدي نيكها فيها رغم تلميحاتها المتعددة له بعدم ممانعتها الا انه ظل يتجاهلها لاعتبارات تخصه هو . تصلب بظرها وتظخم وكأنه يعلن وقوفه احتراما وتبجيلا لذلك الزائر الذي يقف في الباب . فلطالما كان هذا الكائن الصغير في استقبال ذلك الضيف المبجل الكبير حجما وقدرا بترحاب وسعادة بالغة . تذكر مجدي تلك اللحظة التي انغرس فيها زبره المنتصب حد ما قبل الانفجار في جوف كس سهير وتذكر تلك الشهقة المدوية التي صدرت عنها وتذكر كيف أن سهير في تلك اللحظة التهمت شفتيه تاركة العنان للسانها للتوغل عميقا في فمه وتذكر ايضا كيف قابلها لسانه ملاعبا لسانها وكيف بدأت شفتاه تعصر بل تقضم شفتيها بينما يديه تقبض بكل قوة على بزازها تعصرهما عصرا . تذكر مجدي كيف ترك شفتيها ليلتهم حلمة بزها الايمن مصا وصل مرحلة القضم متنقلا بين يمين ويسار بينما سهير لا تتخلى عن دورها في الصعود والهبوط فوق زبه الذي بدأ ينزلق في جوف كسها خروجا ودخولا في حركات اشعلت كل المناطق الحساسه عند كليهما . تذكر مجدي تلك الحركات اللولبية التي كانت تقوم بها سهير باحترافية فوق زبه لتسمح له بالوصول الى اقصى ما يستطيع في جوف كسها الذي كان يتمنى أن يجد هذا الزب الشهي مداعبا لكل منطقة او بؤرة في جوفه المشتاق . تذكر مجدي تلك الصيحات الفاضحة التي اطلقتها سهير معلنة بكل شرمطة ممكنة وصولها الى ذروتها . تذكر مجدي تلك العبارات التي ما انفكت سهير ترديدها قبل وخلال وبعد تلك النيكة اللذيذة وتذكر ما فيها من عهر مباح وما احتوته من كلمات لا يسمعها الا في مثل هذه الاوقات وتذكر ايضا تلك الرجفة التي شعر بها من محبوبة زبره سهير عندما بدأ زبه يطلق قذائفه اللبنية في أحشائها . وتذكر اخيرا ابتسامة الرضى التى ارتسمت على محياها وهي تنهض عن زبه مطلقة سراحه طالبة منه أن يستكملا حمامهما بسرعة لتناول الافطار .
كل هذا الشريط البنورامي دار في مخيلة مجدي عندما فكر للحظة أن زوجته سهير يمكن أن تكون خائنة . وقد تم تم كل ذلك خلال ثواني قليلة كانت كافية لمجدي لاستبعاد فكرة الخيانة . الا أن عمل مجدي الصحفي وخبرته في هذا المجال جعلته لا يستبعد اي احتمال وفكر خلا الثواني التالية فيما يمكن فعله . هل يقتحم الغرفة ويعرف الحقيقة ام ينتظر قليلا . ام يصدر صوتا يدل على وجوده وينتظر ما الذي يحصل ؟؟ وفي والمحصلة قرر مجدي أن يعود لسيارته ليجلب معه مسدسه الذي يحتفظ به في سيارته لزوم الطواريء في عمله الصحفي الذي يضطره احيانا التواجد في اماكن ساخنة . ثم يحمل الكاميرا التي هي ايضا رفيقة دربه ويعود الى باب الغرفة ليقرر بعدها الخطوة اللاحقة .
عاد مجدي بهدوء الى السيارة واحضر سلاحه ثم قفل راجعا بهدوء ايضا الى المنزل فلاحظ شيئا غريبا في الباب !! انه حذاء رجالي لا يعود له . اذا فهناك رجل في بيته . وهو ليس بسارق او لص فلو كان كذلك ما خلع حذاءه في الباب . حمل مجدي كاميرته ووضع مسدسه في وضع الاستعداد واقترب من الباب .
اختلفت الاصوات الصادرة من الداخل ومن الواضح أن من في الداخل لا يشعرون بشيء مما يجري في الخارج . فالآهات اصبحت اكثر علوا وتسارعا . وبعض الكلمات اصبحت اكثر وضوحا . ….ماذا يجري مع سهير ..ماذا تفعل ..ومن هو الذي معها ..وماذا يفعلون ..ولماذا وكيف …؟؟؟؟!!!! كلها اسئلة منطقية عند مجدي سيبحث عن اجاباتها بحرفية الصحفي ..وهي اسئلة مبررة واقعية لديكم ايها القراء الاكارم ..سأجيبكم عليها في الجزء الثاني ..انتظروني هنا ..فسينزل الجزء الثاني مع للمشاركات ..لا تنسوا ان تشجيعكم سيعطي لباقي القصة مذاقا اكثر حلاوة وشكلا أجمل
مع تحياتي
شوفوني

ت

شرين اللعين وسقوط الأقنعة (محارم )

الجزء الثاني
توقفنا في الجزء الاول عندما عاد مجدي حاملا مسدسه وكاميرته ووقف امام باب غرفة النوم معاودا الانصات لتحديد مالذي يجري في الداخل وقلنا أن مجدي لاحظ وجود حذاء رجالي في مدخل الشقة وبات متأكدا من وجود رجل مع زوجته في غرفة النوم .
اختلفت نبرة وطبيعة الاصوات الصادرة من سهير ورفيقها في غرفة النوم وارتفعت قوة الآهات التي تصدر عنهما مجتمعين ومنفردين . وتسارعت أنفاسهما في الداخل حتى لكأن مجدي اصبح يستمع لدقات القلوب قبل الاصوات الجنسية المحمومة .و مع ارتفاع صوت ذلك الرجل الذي يشارك سهير غرفة نومها اصبح مجدي يركز اكثر لمحاولة معرفته أن امكن ذلك وتحديد هوية ذلك المحظوظ الذي سمحت له سهير مشاركتها فراشها الذي كان من المفروض أن يكون حكرا عليها وعلى زوجها مجدي الذي يغلي غضبا في الخارج . دخلة اقوى…بيوجع لكن لذيذ… مشتاقة له ..زمان ما تمتعت بيه..انت حبيبي ..زبك حبيبي ..خليك حنين معي يا روحي ..خذي يا شرموطة..طيزك بتجنن يا قحبة ..انا قحبة وشرموطة بس نيكني جامد ..كلمات على شكل عبارات متقطعة الأوصال ممزوجة بآهات خافتة احيانا وقوية احيانا اخرى سمعها مجدي وهو ما زال يسترق السمع خارجا ..ومع ارتفاع مستوى الاصوات كانت دقات قلبه ترتفع تصاعديا معها ..وتغلي معها دماءه الجارية في عروقه ..فقد اصبح متأكدا من خيانة زوجته التي أحبها حد الجنون . اصبح واثقا أن هناك رجلا آخر غيره يشارك سهير فراشه الذي طالما ناكها فيه والذي كان لتلك اللحظة يعتقد انه ليس بوسع احد مشاركته فيه بسبب حبه لها وتأكده من حبها له ولانه ايضا كما اسلفنا لا يقصر في واجباته التي يعلمها جيدا ويعلم كيف يقوم بها خير قيام الا اذا كانت سهير من ذلك النوع الشبق الذي لا يشبعه زب واحد ولا يروي ضمأه . بل يريد التغيير والتبديل من باب ان لكل زب ولكل رجل طعم ونكهة مخالفة . فهل سهير من هذا التنوع أم أن هناك مبررات وأسباب أخرى ؟؟ وما زاد حيرة مجدي ودفعه الى صراع رهيب بين التصديق والتكذيب هو أن نبرة الصوت الذكوري الذي يسمعه ليست بغريبة عنه..انه شقيق سهير .أخوها ابن امها وابوها .. انه سامي الذي يسكن في الطابق الثاني من نفس البناية ..أيعقل ذلك ؟؟!! هل للأخ أن ينيك اخته المتزوجة في غياب زوجها المغفل ؟؟ حتى طلبت ذلك ؟ ام أن وراء الباب ما وراءه ؟؟
إستجمع مجدي شجاعته . وآثار الغضب والتوتر تسيطر على حركاته التي بدأ يشوبها الانفعال الشديد . تذكر مجدي أن ما يجري ما هو الا شذوذ فاضح من الطرفين ولكنه لا يمكن أن يتسامح مع هذا الشذوذ . وضع مسدسه في حالة الاستعداد ..وشغل الكاميرا في حالة التصوير فيديو .وضعها برقبته موجها عدستها للامام حتى تلتقط الصورة فور دخوله ..أمسك مسدسه موجها فوهته اماما ايضا رغم علمه اليقيني انه لا يريد قتل او اصابة احد فكلاهما بالنسبة له لا يستحقون أن يضحي بنفسه من اجلهم الا أن للمسدس اهداف اخرى سنعلمها ونعلم ماذا رسم مجدي من خطط للطواريء قبل دخوله . دفع الباب بسلاسة وهدوء موجها كاميرته لالتقاط الصورة فورا وقف في الباب لدقيقتين دون أن ينبس ببنت شفه ودون أن يشعر به سهير وسامي .يا للهول سهير تأخذ وضع الكلبة وجهها للداخل وطيزها جهة الباب وسامي خلفها ينيكها بكل عنف في طيزها وبطنه يضرب في كل رهزة بطيزها الرجراجة ..فتحة طيزها امامه نستقبل زب سامي بكل ترحيب . تلك الطيز التي ترفع مجدي عن نيكها مرارا وتكرارا ،هاهي تنتاك من غيره وبكل قوة وعنف بينما سهير التي طالما حايلته لينيكها من هذا الثقب ها هي تستمتع بذلك مع غيره . صرخ مجدي بأعلى صوته :
ما هذا ؟؟ ماذا يجري بيتي .؟؟ ماذا تفعلون يا كلاب يا اولاد الكلاب ؟ هل هذه هي مكافأة ثقتي بك يا شرموطة يا قحبة ؟
عم السكون للحظات . نظر مجدي إليهم فإذا زب سامي يخرج من طيز سهير في حالة نصف انتصاب بينما سهير ما زالت تأخذ الوضع الكلابي مفلقسة طيزها للخلف بشكل مغري بينما بدأت بالارتخاء منزلة بطنها وصدرها الى السرير بينما سامي يحاول الابتعاد عنها ليدير وجهه باتجاه مجدي وما أن لمحت عيناه المسدس في يد مجدي حتى بدأ بالتوسل اليه أن يضع المسدس جانبا للتفاهم فيما بينهم . وما أن سمعت سهير كلمة المسدس حتى انفجرت في البكاء متوسلة مجدي أن يصفح عنها وعن شقيقها . جلست سهير مكومة نفسها على شكل كرة ضامة رجليها لبعضهما البعض حانية جذعها للامام بحيث وقعت بزازها بين ركبتيها وشعرها منسدل اماما ليخفي معالم وجهها ووصل الى الاسفل حتى غطى على زاوية رؤية كسها وما بين فخذيها .بينما سامي جلس على طرف السرير ورمى الشرشف فوق وسطه ليخفي عورته عن مجدي . الكاميرا تلتقط كل شيء . صوتا وصورة . الا مجدي هو الوحيد الذي لا يظهر في الصورة .
شو اللي بتعملوه ؟ ما بتستحي على حالك منك الها حتى تفعلوا هذا الفعل الشنيع ؟
رد سامي معليش اخطأنا ومنك السماح سيد مجدي .
مش عاوز اسمع صوتك انت يا ديوث ؟؟ انا بسأل زوجتي ولا اوجه كلامي لك ،فمثلك لا يستحق حتى أن انظر اليه بعيني . فهمت ؟؟ مش عاوز اسمع صوتك .والا راسمالك طلقة ثمنها نصف دولار . فاهم يا كلب ؟!
سامي: خلاص مش رح احكي بس شيل المسدس من ايدك انت هيك ممكن تضيعنا وتضيع حالك .
مجدي : اخرس يا ديوث يا حقير سكر حلقك يا كلب
سهير تنظر من بين خصلات شعرها المرمي فوق وجهها وتقول لمجدي : خلاص يا مجدي ارمي المسدس من ايدك وبنتفاهم من غير سلاح واللي بدك اياه اعمله لكن من غير مسدس . واذا كنت ما بدك تسامحني ممكن تطلقني لكن لا تضيع حالك من شاني ولا من شان سامي نحنا ما بنستاهلك . طلقني يا مجدي انا ما بستاهلك ما بنستاهلك . بحبك يا مجدي. اقسم إني بحبك بحبك ما تضيع حالك عشاني انا ما بنستاهلك ما بنستاهلك ما بنستاهلك .ثم انفجرت في موجة بكاء هستيرية وبصوت مبحوح ما زالت تكرر نحنا ما بنستاهلك مجدي طلقني …انا قحبة وشرموطة لكن اقسم انه ما حد عمره لمسني غيرك انت واخوي هذا …وخلص نحنا وقعنا بالغلط لكن انتا ما دخلك ..انا بحبك من كل قلبي بحبك اقسم إني ما حبيت غيرك ولا رايحه احب غيرك لكني غلطت وانت ما لك ذنب ..بحبك ..بحبك …بحبك..
مشاعر متناقضة عاشها مجدي في تلك اللحظات هي مزيج من الغضب والشعور بالمهانة لفقدان شيء من شرفه وشرف منزله وكرامته التي شعر بفقدان جزء منها بسبب ما تفعله زوجته واخوها من وراء ظهره وفي غيابه عن منزله هذه المشاعر كان يخالطها مشاعر الحب لسهير رغم كل ما حصل . خصوصا بعد تلك الكلمات التي قالتها سهير بصدق و صراحة . وبرغم ميله الحاد نحو احتواء الموقف وعدم السماح لهذه الحادثة أن تجعله يفقد سهير محبوبته الحقيقية الا أن شعورا عارما برغبته في الانتقام وتصفية حسابه مع سامي الديوث من وجهة نظره بدأ يسيطر عليه .
سامي هو شقيق سهير كما هو معلوم وهو بذلك صهر لمجدي .كانت تربطه بمجدي علاقات اكثر من عادية . فهو جاره في السكن وعمرهما متقارب لبعضهما. يعمل سامي في شركة لبرمجة انظمة الحاسوب كمهندس برمجة وهي نفس الشركة التي تشرف وتتابع الموقع الالكتروني للصحيفة التي يعمل بها مجدي وقد كانت بداية معرفتهما من هناك نشأت بينهما صداقة قوية . وبالاضافة الى كل ذلك فهو صهر مجدي حتى قبل يتزوج من سهير فسامي هو زوج شقيقة مجدي !!!!!؟؟؟؟ كانا قد تزوجا قبل زواج مجدي وسهير بحوالي سنة كاملة . وزواجهما كان ثمرة الصداقة القوية بين سامي ومجدي وهو الذي فتح الطريق لمجدي وسهير ليتعرفوا على بعضهما ويتزوجا . لذلك فقد كانت صدمة مجدي شديدة مما وجده من نكران من قبل سامي . الا أن محبته لسهير ورغبته في الحفاظ على خيط يستمر يربط بينه وبين سامي ومعرفته بما يمكن أن تؤول اليه اوضاع اخته ماجده مع سامي اذا تهور بقرار متسرع جعلته وبسرعة بديهة الصحفي يدرك انه لا بد من احتواء الموقف والاستفاده مما جرى وتحويله لناحية ايجابية لعل وعسى ان تعاود أوراق الاشجار ظهورها لتكسو تلك السيقان العارية اولتعود وتلبس القناع الذي كان ما قبل هذا الصباح يغطي عريها .
صرخ مجدي بحدة وجدية . انا مش حطلقك ياسهير هو انتي بتعتقدي الامور سهلة لهالدرجة . لكن انا عاوز قبل ما اتخذ اي قرار او اتصرف اي تصرف ممكن اندم عليه انك تحكيلي كيف ولماذا هذا الشيء بصير ببيتي .وشو هو اللي دفعك تعملي هالشيء خصوصا مع اخوكي . انا لازم اسمع الحكاية من طقطق للسلام عليكم منك ومن غير كذب . لازم اعرف كم مرة عملتوا هالشيء ومن امتا وانتوا على علاقة . احكي ومن غير كذب وبعدها ما رح يصير غير الصح لاني عاقل وبعرف شو بعمل .
حاول سامي أن ينهض ليلبس شيئا يستره فأمره مجدي بحدة بالبقاء عاريا وكذلك سهير يجب ان تبقى على حالها الى أن يقرر هو متى ينتهي المشهد .
تنهدت سهير بألم وهي تنظر لزوجها تستعطفه بنظرات عينيها المليئتان بالدموع .فقال لها ما تحاوليش تتهربي من اللي قلته لك انا لازم افهم كل شيء قبل أن اتصرف . وعلى شان ما تشعريش بالخوف او الخجل انا حطفي الكاميرا واضع المسدس جانبا . فقالت هو انت صورتنا ؟؟ فقال طبعا كل حاجة موثقة صوت وصورة . فنزلت دموع سهير بصمت حتى ظن مجدي انه سيقتلها بهذه الطريقة وبسبب ما حل بها وهي الزوجة والمعلمة المعروفة بشخصيتها الرائعة والمحبوبة من الجميع فقال لها ما تخافي هذا التصوير يخصني انا وحدي ولن يراه احد طالما انكم تسمعون ما اقول وتنفذون ما اطلب . والآن تفضلي احكيلي الحكاية من اولها ومن غير لف ودوران وبلا ما تضيعي وقتك ووقتي بحركات ما رح تغير شي .
بدأت سهير تروي حكايتها فقالت :
الحكاية بدأت قبل ثلاث سنوات لما كان سامي يحضر لزواجه من منيرة اختك . كان هو ومنيرة هنا في شقتهم اللي فوقنا بحضروا الشقة والعفش . وكانت مامتك معهم . اما البابا والماما فكانوا عند قرايبنا في البلد وحيباتوا هناك . بعد ما خلصوا شغل في الشقة راح سامي يوصل خطيبته وامها للبيت وانا بقيت في بيتنا اللي في الشقة المقابلة لوحدي . تأخر سامي عند خطيبته . كلمته على موبايله لاني شعرت بالرهبة وانا جالسة بالبيت وحدي فرد علي بصوت شبه مبحوح والكلمة تطلع منه بالعافية و شكله منفعل قليلا يعني كان يحكي معي بكلام متقطع وواضح انه كان بوضع رومانسي مع خطيبته . او هكذا انا توقعت . فقلتله يروح البيت بسرعة .لاني لوحدي بالبيت . لكنه كان بوضع منسجم مع خطيبته وحاول يتحايل عليا انه مع خطيبته ووراهم كلام كثير لازم يحكوا فيه على شان زواجهم قريب الا إني قلتله يختصر المواضيع اليوم وبكره بالنهار او بالليل ممكن يروح لها ويكملوا شغلهم . المهم لاني كنت لوحدي مع توقعاتي انه سامي هيتأخر قلت اشغل نفسي بأي شيء حتى يحضر سامي فقمت قلت آخذ شاور حمام وبعدها أقعدعلى الكمبيوتر افتح النت اتسلى شويه . قمت خذت شاور ساخن ورجعت غرفتي لبست لبس خفيف جدا يعني شورت فضفاض شوية قصير لفوق الركبه لونه اخضر وبودي ضيق اصفر يعني ممكن تقول نصف صدري مكشوف والبودي لحد السرة ما هي الدنيا حر شوية وانا لوحدي في البيت وسامي هيتأخر مثل ما حكى لي . فتحت اللاب توب وبدأت اتصفح مواقع النت و الايميل وما انكرش إني دخلت مواقع جنسية عالخفيف من باب العلم بالشيء يعني . الهدوء في البيت كان هو سيد الموقف وانا متمددة على سريري على بطني واللاب توب قدامي والا بحاجة بتحسس على رجلي . اتفزعت وقمت مخضوضة ووجهي مخطوف والا هو سامي . كان سامي جاء من عند خطيبته ولانه اعتقد إني نائمة فتح بمفتاحه ودخل البيت بهدوء حتى ما يزعجني او عالاقل هذا اللي خبرني فيه بعد الموقف هذا .
انتا شلون تدخل من غير ما تخبط عالباب ؟؟
انا آسف يا سهير فكرتك نائمة لما شوفت ضوء الغرفة شغال قلت اتفقدك واتأكد واطمئن عليكي
طب يا اخي قول اي حاجة . سلم بالأول مش تخضني بهذا الشكل
هو انتي اتخضيتي انا آسف يا حبيبتي ما كنش قصدي أبدا . هاتي اصالحك
ثم احاط وسطي بيده اليمنى وقبل جبيني بقبلة قد تكون طويلة قليلا وطبطب على ظهري شبه العاري
فقلت له . لا لا ما بصير هالحكي يا سامي وانتبهت لحظتها لمستوى العري الظاهر من جسدي امام اخي سامي . فنهضت بمحاولة مني لتدارك الموقف ولو متأخرة ومحاولة لبس شيء اضافي يستر جسدي الا أن سامي تدخل قائلا : عاوزة شيء فقلت له أبدا بس عاوزة البس حاجة فوق ملابسي هذي ما انتا فاجأتني وانا بالملابس الخفيفة وانا فاكر نفسي لوحدي بالبيت . فقال : شو انتي بتخجلي مني سهير !! خليكي مثل ما انتي .اصلا الدنيا حر كثير وراح هو خالع قميصة وبقي بالشيال الداخلي . وقال : بعدين هو حد عنده هذا الجمال وبستحي فيه !! حقك تفرحي بجمالك وتبينيه حتى الناس تشوفه .
لا ما بصير سامي . انتا اخي لكن الاصول اصول
ما عليش حبيبتي .اقعدي اقعدي انا لازم اكلمك بموضوع
فجلست بجانبه . موضوع ايه يا سامي عساه خير
سامي: اكيد خير مازالك حدي انا بخير . ما احنا اخوات ولبعضنا واللا لا ؟
سهير. اكيد يا سامي اي شي بسعدك اكيد يسعدني
سامي. اصل ماجده مقفليتها معي حبتين
سهير. مو على اساس انه زواجكم قريب وخلص بعد الزواج بتخلص كل هالامور
سامي. تمام لكن انا بتعب كثير وانا معها
سهير . ليش.. ماجده حلوة وشخصيتها مميزة . تلاقيك انت الي ما بيعجبك العجب ولا الصيام برجب
سامي.ابدا يا سهير . انا ما بطلب غير الحق
سهير. حق ايش وباطل ايش يا سامي هي شو المشكلة ؟؟
سامي . يرضيك يا سهير انه انا زواجي قريب جدا وكتابنا مكتوب وكل لما اقرب منها واللا المسها بتبعد وبتبلش تحكيلي حرام وعيب وبصير وما بصير
سهير. هو لازم يكون بينكوا حاجات لكن ما تبالغوا وخلي الاشياء الثقيلة لليلة الدخلة
سامي. لا ثقيلة ولا خفيفة حتى البوسة بأخذها منها بالعافية ومن غير احساس منها وخطف يعني لمحة بصر وبتبعد عني
سهير. ما عليش يا سامي خذها على قد تفكيرها وحبة حبة بتتعدل الاوضاع
سامي . ايوة تمام لكن انا كل لما اقعد معها بطلع تعبان كثير ..يرضيكي إني ارجع لشغلات المراهقين وانا خاطب وكاتب كتابي
سهير. يعني انا كيف ممكن اساعدك ؟؟!! خلاص انا حكلمها لما أشوفها وافهم منها
سامي .حتى شوفي انا هلا تعبان ومش عارف شو اعمل
بشكل طبيعي نظرت ناحية زبر سامي فوجدته رافعا لبنطلونه ويبدو انه منتصبا بشدة .لم افكر قبل هذه الساعة بسامي من الناحية الجنسية ولكن انتفاخ بنطلونه ونوعية الحديث الذي سبق وما كنت اشاهده على النت قبل مجيئه جعلني اتذكر لحظتها أن سامي ما هو ذكر يملك زبرا يمكن أن يروي به رغبة اي انثى وانني اناسهير ما انا الا انثى عمري قد تجاوز الثانية والعشرين ولم ارى في حياتي زبرا حقيقيا الا تلك التي كنت اشاهدها للتو على الشبكة العنكبوتية . نظرت في عيني سامي فوجدته مبحلقا بالشق او الوادي الذي يفصل بين بزازي والظاهر بوضوح من فتحة البودي الواسعة وتذكرت حينها انني لم البس السوتيان مما جعل بزازي تبدو اكثر اثارة . كان كل واحد فينا ينظر للآخر بنظرة الشبق والرغبة الجنسية العارمة حتى توحدت لغة عيوننا ولغة عقولنا كما اعتقدت حينها .
تداركت الموضوع وتصنعت البلاهة وقلت لسامي .تعبان من شو يا سامي ؟؟!
فقال يعني انتي مش عارف تعبان من شو ؟؟
سهير. وانا اعرف منين ..تكلم ..قول ..وأنا اعرف
سامي . تعبان لان جلستي مع ماجدة اثارتني كثير ومش عارف شلون ممكن اريح حالي
سهير ..عيب هالحكي يا سامي ..بعدين يا اخي ما انتم طول عمركم بتريحوا حالكوا بالعادة السرية . روح الحمام وريح نفسك
سامي . مش هينفع يا سهير لاني شكلي كبرت عالحركات هذه وبعدين الاثارة عندي كبيرة هالمرة مش عارف ليش. او يمكن لاننا كنا ملزقين ببعض كثير انا وماجده وطول الوقت نتكلم كلام رومانسي وبالآخر طلعت على فشوش هههههههه
سهير. طيب،،انا شو ممكن اعمل لك ..هو انا خطيبتك واللا مراتك هههههههه؟؟
سامي . انتي اختي وكمان انتي حلوة واحلى من خطيبتي كمان وبتحبيني اكثر منها او هيك انا بعتقد
سهير. ايوة انا بحبك لكن حبي لك مختلف عن حبها لك
سامي..صمت قليلا وهو ينظر الى جسدي يمسحة بالطول والعرض والارتفاع .تعرفي انك حلوة كثير
سهير . اهدا يا سامي بلاش تروح لبعيد
سامي . انا لا رايح ولا جاي انا هنا لكن جسمك فعلا حلو كثير
ثم بدأ سامي يتحسس ظهري العاري وصعد بيده سريعا الى كتفي ورقبتي يحرك رؤوس اصابعه في المنطقه الواقعة تحت الاذنين بلمسات ساحرة لا انكر انها اذابتني خصوصا عندما مد يده حول رقبتي ودس كفه تحت البودي السترينج الذي البسه حتى وصل الى بزي اليمين وانا كالمخدرة لا اشعر بشيء الا ذلك الشعور الهستيري باللذة والاستمتاع وبتلك الحرارة التي بدأت تتسرب الى جسدي شيئا فشيئا والمنبعثة من حركات اصابعه على حلمتي المنتصبة المتصلبة وقوة مسكته لبزي يهرس به ويضغطه بخفة مما الهب مشاعري وصرت خارج السيطره العقلية التي كانت تميزني عن غيري عادة . ولكن ماذا نفعل لنداء الشهوة والشبق اذا سيطر على مشاعرنا ؟؟!! . صدقني يا مجدي كانت المرة الاولى بحياتي التي اشعر فيها بوجود رجل ناضج وبالغ يداعبني بتلك الطريقة الرائعة . شعرت للمرة الاولى بان الانوثة لا تكتمل الا بوجود الرجولة او الذكورة معها ليشكلا سويا سيمفونية للحب او أغنية حالمة للعشق تنتهي بتأجيج مكامن الشهوة والشبق .. وأما اذا تأججت تلك المكامن فلا يطفيء لهيبها الحارق الا ذلك اللقاء الحميمي لتلاقي الاجساد وتوحدها والتصاقها واحتكاكها لتنتج عنها هذه المشاعر الغامرة بالاستمتاع واللذة واطفاء نيران الشهوة
قوتان كانتا تتصارعان في عقلي الباطن .قوة الشرف والفضيلة وان ما يجري او ما سيجري خطأ لا يمكن السكوت عليه او السماح به وقوة اخرى هي في الحقيقة اكبر واعظم تأثيرا وهي قوة وجبروت الرغبةوالإثارة والانوثة التي تفجرت فجأة. وحاجة انوثتي التي تلمست معالمها الحقيقية للمرة الأولى الى الذكر ايا كان هذا الذكر حتى لو كان أخي . يضاف اليها التأثير الناتج عن تلك العبارات التي كان يرددها سامي منذ اللحظة التي إمتدت يده الى مواطن عفتي ودون ملل .وكأنه يستعطفني بها . مثل ريحيني يا سهير انا عاوز ارتاح .انتي اختي وحبيبتي انا تعبان خالص .ما فيش غيرك ممكن يريحني . فظهر لدي شيء من عاطفة الاخوة التي لا بد تشعرني بما يعانيه سامي واقنعت نفسي حينها انه لا بد لي من مساعدته بمحاولة مني لاراحته مما يعاني من احتقان الشهوة لديه .لست ادري هل كنت اخلق لنفسي المبررات رغم علمي بخطورة ما يحدث ام انني كنت اكثر منه حاجة لمن يريحني من حرارة ولهيب نيران الشهوة التي اشتعلت عندي فجأة .باختصار فان الاجواء كلها والظروف المحيطة جميعها ساعدت في وصولنا الى ما وصلنا اليه .
تحت تأثير كل ما سبق وجدت يدي تنساق لا إراديا تتلمس ذلك الكائن الغريب عني الرابض تحت بنطال سامي . تلمسته للمرة الأولى في بمحاولة مني لقياس حجمه والتعرف على معالم شكله الذي خبرته في الفيديوهات والصور دون علم واقعي حقيقي مني عنه . تلمسته للمرة الأولى وعلمت منذ اللحظة الاولى انه كائن جميل محبب الى كل فتاه او هكذا تهيأ لي لحظتها . تلمسته وشعرت بتلك الحرارة المنبعثة منه لتكوي راحة يدي التي راحت تمر على جسمه الاسطواني ذهابا وايابا بحركة متناغمة مع حركة يدي سامي التي لا اعلم كيف استطاع أن يجعلني اخلع البودي الذي كان يستر شيئا ولو ضئيلا من نصفي الأعلى ليحرر بذلك اثدائي الاثنين ويبدأ معها رحلته المجنونة في فغصهما بين راحتي يديه التي شعرت انها ايدي خبيرة بمثل هذه الحركات . ومع كل حركة من يديه كانت حركتي على قضيبه تزداد تسارعا حتى سمعته يقول لي : حابه تشوفيه ؟؟ حيعجبك جدا ،اصله هو كمان حبك . لم اجبه بلساني ولكن اصابعي إمتدت الى سحاب سرواله لتفتحه وتمتد يدي على ذلك القضيب لتخرجه وتحرره من مكمنه الذي ضاق عليه . ومنذ أن لمسته يدي مباشرة صدرت عني آهة حرى الهبت حماس سامي ليمتد بشفتيه ولسانه يداعب بهما حلمتي بزازي بالتناوب مع استمرار ضغطه على باقي البزين ممسكا بهما من الاسفل ليسهل لفمه ولسانه التقاط تلك الحلمتين المتورمتين . كنت في شوق كبير لأصل بشفتي الى زبره لأقبله كما شاهدت مرارا في افلام البورنو ولكني كنت مستمتعة بملاعبته لصدري وفي اي حركة من رأسي باتجاه زبره سأبتعد بصدري عن فمه ولسانه فما العمل ؟؟
وقف سامي . خلع بنطاله ولباسه الداخلي وأصبح عاريا تماما . وكأنه قد فهم ما أرنو اليه فوقف أمامي حتى أصبح قضيبه في مستوى وجهي . وقد فهمت الرسالة فورا فأمسكته براحتي يدي الاثنتين اتلمس حجمه وأقيس مستوى حرارته التي كانت متوقدة حرى . ثم قبلته قبلة ساخنة تبعتها بلحسات بلساني لمقدمته المدببه المحمرة من أثر ارتفاع حرارته ولم يمضي سوى ثواني حتى كان زبر سامي رابضا بين شفتي امصمص رأسه ثم أدفع رأسي أماما ليغوص ذلك الزبر في جوفي علني بذلك اطفيء شيئا من حرارته التي كانت تعاكسني فتزداد اشتعالا.. تراجعت على السرير قليلا وتقدم معي سامي حتى دفعني للخلف لأنام على ظهري وتبعني بزبره حتى جلس على ركبتيه بمحاذاة رأسي وما زال قضيبه يجول في فمي خروجا ودخولا في عملية مص لم اگن ادري قبل ذلك انها ممتعة الى هذه الدرجة . لقد كان طعم زبره لذيذا حتى انني لم اكن لتطاوعني نفسي بأن اخرجه من فمي ولو للحظة واحدة . وما هي الا ثواني بعد ذلك حتى كان سامي قد تخلص من ذلك الشورت الفضفاض الذي كنت البسه بدون كلوت ويبدأ يتلمس كسي مما جعلني انتفض خوفا ومتعة في نفس الوقت .كنت مضطرة أن اخرج زبره من فمي لاقول له كسي لأ يا سامي ما تنساش إني عذراء.
ما تخافي حبيبتي انا مش ممكن اذيكي أبدا . انا بس عاوز امتعك مثل ما انتي متعتيني . ريحي نفسك وما تخافي .بدأت اطراف أصابعه تمر بين شفري كسي الذي كان بالتأكيد قد ذرف الكثير الكثير من الدموع حسرة على ايام مضت لم يذق فيها هذا الكس مثل هذه المتعة . ما سهل لاصابع ويد سامي مهمة الانزلاق في كل الاتجاهات على كسي . وأكثر ما أغاضني هي تلك الحركة اللعينة التي كان يكررها كثيرا بفرك بظري بين اصبعيه السبابة والابهام بشكل جعلني اغلي لتثور لدي كل مكامن الشهوة بشكل جعلني اخبط بقدمي الاثنتين على السرير حتى كدت اخلعه . لم يتركني سامي عند هذا الحد بل إمتدت شفتيه لتقبل كسي ويشفطه كاملا بين شفتيه ثم يرخيه فجأة حتى كدت ابكي . كنت ما زلت امص زبر سامي بعنف اكثر واكثر حينما شعرت بان شهوتي تتفجر في فم سامي الذي لم يتوانى عن شرب كل ما نزل مني من شلالات الشهوة التي تدفقت غزيرة كما احسست حينها . كان زبر سامي يتوتر شيئا فشيئا وشعرت به يرتجف بين شفتي ويدي التي كانت تتلمس خصيتيه بنعومة . وما هي الا هنيهات حتى بدأ قضيبه يرقص بكامل استقامته وبدأ حينها يقذف حممه في فمي .لم اكن استطيع حينها التخلص منه رغم أن طعم منيه كان غريبا علي ولم استسغه للوهلة الأولى الا انه بعد أن امتلأ فمي بمنية شعرت كم هو لذيذ هذا الحليب الذكري الطازج . بلعته كله بل انني عدت لالحس ما علق خارج فمي منه لأعود بعدها لزبر سامي امتص ما زال عالقا به من ذلك المني اللذيذ .
انقلب سامي بجانبي يلهث وأنا ما زلت غير مصدقة لما حصل ولكنني استمتعت كما لم استمتع من قبل . ذهبت في تفكير عميق .نظرت الى ساعتي فكانت الواحدة بعد منتصف الليل . فوضعت رأسي على صدر سامي ورميت الشرشف الذي كان بجوارنا علينا وذهبنا في غفوة عميقة . صحوت منها على ……
بقية حكاية سامي وسهير وماذا سيفعل مجدي بعد أن يستمع لبقية القصة وما هو دور ماجده زوجة سامي وشقيقة مجدي في القصة ..كل ذلك وأكثر سنعلمه في الاجزاء القادمه ….الى اللقاء

 

169
-
Rates : 0