عشيقتي سوزان

عشيقتي سوزان

دأنا نمارس أنا و سوزان الجنس في شقة ميمو كنت أكثر ما أحب فيها شفتيها و أعصر صدرها الجميل و اللحس و أعصر كسها و كثير ما شربت ماء كسها و كنت أحسها جمرة من نار تحتي و نحن في منتصف الممارسة حيث دخل ميمو البيت و بدا يجهز نفسه للعلاقة و بدا يتجهز من لباس و تنظيف متجاهل وجودنا و كان الخجل أصاب صديقتي أنها تمارس أمام شخص أخر و الخوف منه لكن طمأنتها و أكملنا العلاقة حيث كنت أعاني منها في قصور بالعلاقة الجنسية في بعضها و خاصة مص قضيبي لكن … عندما رأت ميمو بشكله الأنثوي عندما طلب مني أن أساعده في ربط السنتيانة جن جنونها ما كان منها إلا وان دعته و أنا أمارس معها دون إن تسألني أو تتطلب إذن لكني أشرت للميمو بالموافقة عندها خلع ميمو القضيب الصناعي و طلب مني إن ادخل قضيبي لكي يثار و يقوم زبه وأنا ادخل قضيبي بطيزه وهي بدأت ترضع قضيبه بشراهة و أنا الذي كانت ترفض أن ترضعه أو تمصه بحجة القرف و بعد قليل طلبت منها أن يمارس هو معها و انصعت لرغبتها و بدا هو يمارس من كسها و عندها لاحظت كيف كانت تستمتع بقوة منه حتى مائها ازدادت غزارته من قوة الشهوة و عندما كنت أضع قضيبي في فمها كانت تحاول إرضائي بمصه لكن ليس مثل ميمو وللحظة قذف ميمو وضعه في فمها و ابتلعت المني بكامله لكنه كان لديه موعد فذهب ولم يكمل معها و أكملت أنا لكن كنت اشعر أنها لم تثار معي مثله رغم تغير الوضعيات إلى أنا أردت أن اقذف في فمها رفضت و أنهت الممارسة و عندها بدأت أسال نفسي و اسألها لما كنت مثارة مع ميمو و هل في شيء لا يعجبها أو شيء قد يجعلها تبتعد مني كان ردها (( يا ريتك مثل ميمو انه أجمل من أي فتاة أو شاب و هكذا نشتهي )) سألتها هكذا تحبيني الشاب قالت(( ليس كل بل أغلبهم يتمنون ميمو أو مثله و مستعدات للتخلي عن بكارتهم من اجل هذه اللحظات أجمل علاقة أقمتها اليوم ))
وفي اليوم التالي لم أتفاجأ أنها أتت لوحدها إلى حضن ميمو و في اليوم الثاني تمارس معه الجنس كل فترة وكنت تأخذه إلى سكن البنات أحيانا و عندها أدركت أني خسرت إحدى صديقاتي لكنها ليست خسارة يوجد غيرها لكم من اجل ميمو لا باس فهو قدم الكثير وساعدني وكان لديه الكثير من المعارف علما انه أكثر من مرة أبدى عدم رغبته بالممارسة مع فتاة لكنه كان يستحق و هنا بدأت أفكار تجول في راسي و تخيلات عديدة و كلام سوزان و هنا كانت نقطة التغير في حياتي …. يتبع