فتاة مغرية لأغلب الجنس الذكوري

فتاة مغرية لأغلب الجنس الذكوري

كان هناك فتاة في الثامنة عشر من عمرها و اسمها دانا..كانت دانا تدرس في المرحلة الثانوية و هي مرحلة مهمة لهذا العمر حتى تستطيع الحصول على شهادتها التي ستمكنها من دخول الجامعة بالتخصص الذي تريده.
دانا فتاة جميلة و جذّابة لكل من يراها و هي تعد فتاة مغرية لأغلب الجنس الذكوري , فـهي ذات طول جميل و جسم مغري و نهديين مدوريين كبيرين و طيز ملفتة للنظر, كانت محط أنظار الشباب في كل مكان تمشي فيه.

كانت دانا فتاة مجتهدة في دروسها و لكن عندما اقتربت مواعيد الامتحانات النهائية لهذا الفصل الدراسي احتاجت لأن تعيّن اساتذة ليعطونها الدروس الخصوصية , فـاتفق والدها مع استاذ كي يأتي إلى بيتهم لـ يعطيها مادة الرياضيات 3 ايام في الاسبوع ,

فرحت دانا بهذا الموضوع لأنها كانت فعلاً محتاجة لهذا الاستاذ كي يشرح لها بعض ما استصعب عليها في المدرسة .
و في يوم السبت بدأت
دانا أول درس خصوصي لها في البيت , فقد حضر الاستاذ أسعد لأول مرة عندهم على البيت و عندما رآها ذُهل بجمالها و لم يتوقع يوماً ما أنه سـيدرّس لفتاة جميلة بهذا الشكل ,

لقد كانت دانا تبدو أكبر من عمرها و من يراها لايصّدق انها لا زالت في المدرسة,

دخل الاستاذ و تعرّف على دانا و والدها و دخلا إلى غرفة الضيوف كي يبدئا الدرس ,

فـاستأذن والد دانا ليترك الاستاذ مع ابنته لـيخرج الى عمله.

جلس اسعد و هو يُمعن النظرلبضعٍ من الوقت في وجه دانا و جمالها, فقاطعته دانا لتتقول له : استاذ من أين رح نبدا.؟؟ قالتها بكل نعومة و غنج …
أجابها بكل هدوء: من وين ما بدك يا حلوة ..! و بدأ يشرح لها بعض الامثلة التي كانت مستصعبة عليها و هو ينظر في وجهها الجميل و يسرح في عينيها الجميلتين بين الحين و الاخر , و بينما هي مندمجة في حل المسالة , قاطعها قائلاً:

دانا لو سمحتي ممكن كوب ماء ؟ توقفت دانا لتذهب و تحضر له كوب من الماء , و بينما هي خارجه من الغرفة راح الاستاذ اسعد يحدّق في طيزها المثيرة و مشيتها المغرية , لقد شعر بالمحنة عندما رآها تمشي بكل دلع و نعومة .

حضرت دانا و معها كوب الماء و قالت له : تفضل استاذ …

أخذ اسعد الماء و شربه و هو ينظر اليها نظرات اعجاب ,
دانا انتبهت اليه لكنها لم تعطيه اي اهمية , فـهو في تلك اللحظة كان بالنسبة لها مجرد استاذ لـيعطيها الدروس الخصوصية.

و بعد مضي ساعة من الوقت في حل المسائل و شرح بعض المعادلات الرياضية و الامثلة انتهت مدة الحصة لـذلك اليوم,

استأذن أسعد ليذهب و اتفق مع دانا على موعد آخر في اليوم التالي.

أحست دانا بـأن الاستاذ اسعد قد اُعجب بها و كانت تفكر في نظراته لها , و لم يغب عن بالها تلك النظرات فكانت طوال اليوم سارحة و مشغولة البال بنظراته لها, تنتظر اليوم التالي حتى يجئ اسعد عندهم ليعطيها الدرس.

جاء اليوم التالي و جاء اسعد و ركضت دانا لـتفتح له الباب , كانت ترتدي بنطالاً ضيقاً يبرز طيزها بشكل مثير جداً و تي شيرت ضيق يبرز بزازها بشكل جميل, دخل اسعد و هو يتامل بفماتن جسدها المغري و المثير و هو يشعر بأنه يحس بالمحنة تجاهها كلما رآها , كانت داناايضاً تنظر له و تبادله نظرات الإعجاب و كأنها بدأت تميل له , قالت له بكل غنج:
أستاذ درس امبارح كان كتير حلو و فهمت كل شي لأنه منك ….
أجابها و هو يتمتع بجمال جسدها و يمعن النظر فيها : لأنه عيونك حلوين و انتي حلوة حسيتي الدرس حلو يا أمورة ..!

أعجبتها تلك الكلمات , لقد كانت تحب من يمدح جمالها و يُفتن بها ,

و بدئا الدرس و عندما كان يشرح لها و هي تكتب و قع القلم من يدها على الارض . فـأنزلت يدها لـتأخذه و في نفس الوقت قد مد اسعد يده ليلتقطه … ثم لمست يده يدها الناعمة , أحستدانا حينها بـرعشة في جسدها عندما لامست يده يدها,
أخذت القلم و أكملت بشكل طبيعي و انتهى الدرس على ما يُرام و عندها استأذن أسعد ليخرج و حدد معها موعد بعد يومين و قبل ان يخرج قال لها هامساً في أذنها :

انتي كتيير حلوة اليوم , خلي بالك على دروسك يا حلوه

في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كأن شيئاً ينزل من كسها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..!
كانت
دانا مشغولة البال تفكر بـأستاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب عن بالها نظراته لها و تنتظر موعد الدرس بـفارغ الصبر .. حتى جاء اليوم الموعود …

حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً,

جاء أسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى بزازها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدأ يحل لها مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض,
و كانت
دانا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكنها بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن كسها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري ..

و اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـفخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـيزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد ,

توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها أحد , و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل,

عادت الى جانبه و قال لها : قربي دندون ما تخافي مني قربي أكتر خليني اشوف هالعيون الحلوين اكتر, اقتربت دانا و هي مستسلمة لكل مايطلبه منها , وضع اسعد يديه على خديها الناعمين و أخذ يتحسسهما بكل رقة و نعومة و ينظر في عينيها بكل محنة و هو يقول لها : ما احلاكي يا دانا , يسلمولي هالعيون الحلوين , كانت خجلانة منه بعض الشيء و تقول له بكل نعومة : عيونك الحلوين , رفع لها رأسها و قال لها , لو احط شفايفي على هالرقبة النعومة شو رح يصير يا ترى؟ و لم يكمل جملته الا و كانت شفتاه على رقبتها و بدأ يمص لها و يلحس رقبتها بكل هدوء و هي مستسلمة بين يديه ,لقد كان يقبّل رقبتها و يلحسها بكل شهية و هو يضع يديه على فخذيها و و يفرك بهما بكل قوة , و قد بدأت دانا تغنج و تصدر منها آهات المحنة و كانت تحرك جسدها و هي بين يديه و كأنها تريد ان تخلع ملابسها من عليها من شدة محنتها .,,,

لم يستطع اسعد تمالك نفسه , لقد شعر ان زبه بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله , عندها .. فتح سحّاب بنطاله و أخرج زبه الكامل الانتصاب امام دانا التي كانت ترى هذا المنظر لاول مرة في حياتها , لقد كانت مرتبكة جداً لا تعلم ماذا تفعل و ماذا تقول :

فقالت له :
ليه عملت كده يا أسعد , قال لها و هو يقترب منها: حبيبتي هاد الزب الكبير كله لكِ و بين ايديكي ,

حياتي ايديكي الناعمين دول خليهم ينحطو عليه يذوبوه تذويب ,

قالت له : عاوزني أعمل يعني ؟
فاجابها أسعد مسرعاً و متلهفاً : بدي تذوبيني ذوبان و تبلعي زبي بلع ,,,آآآآآآه ما أزكى شفايفك لما ينحطو علييييه و يبلعوه بلللللع ,,, دندون حياتي هذا كله لكِ ,, اقتربت دانا و هي خائفة بعض الشيء من تلك التجربة لكنه وضع يديه على رقبتها و هو يلعب بخصلات شعرها و قال لها : حبيبتي ما تخافي رح تحبيه كتييييير , حطيه بين شفايفك الحلوين يللا ,

اقتربت دانا و وضعت لسانها على زب أسعد و بدأت تلحس به , كانت مترددة و خائفة للوهلة الاولى ,, لكنها عندما سمعت أسعد يغنج بكل محنة و شدة أحست بالمتعة و كأن محنتها زادت و بدأت تشعر بالنشوة و هي تضع لسانها على زبه لتلحس له البيضات و رأس زبه و تبلع كل ماينزل منه ….

لم يحتمل أسعد تلك المصات الممحونة فـوضع يده على بنطالها و كانه يريد ان ينزله من على جسدها, لم تشعر دانا بما يفعل أسعد , لقد كانت منهمكة باللحس و المص و الرضع ,,,

كانت تشعر بنشوة كبيرة و هي ترضع له زبه و تغنج بكل محنة و تتنفس عليه بكل حرارة ,, حينها أنزل أسعد بنطالها قليلاً و انزل كلسونها و وضع يديه على زنبورها الواقف الذي قد امتلأ بتسريبات كسها ,

لقد أحس بحرارة كسّها عندما وضع يديه , في تلك اللحظة و بينما كانت دانا تلحس له زبه , بدأت تتنفس بسرعة أكبر و تغنج بمحنة أكثر عندما كان اسعد يتحسس زنبورها الممحون ,

كانت تلحس و هي تقول له : ما احلااااه آآآآه بجنن , عاوزه ابلعه كله ,,
حبيبي أسعد لاتشيل ايدك عن زنبوري آآآآآآآآآآآه ,,, افركه بقوة اكتر ,,, خليه ينقّط أكترآآآه آآآآه… كان اسعد يفرك لها زنبورها بيديه و هي تمص له زبه الكبير المنتصب و تبلع ماينزل منه ,,, كانا في شدة استمتاعهما في تلك اللحظة… لم تحتمل دانا لمسات يدين اسعد على زنبورها فقط ,,, رفعت راسها من على زب أسعد و قالت له : إيه رايك تلحسلي كسّي المولّع ناااااار …؟؟
فأنزلت بنطالها بالكامل من على جسدها و فتحت رجليها و هي تجلس على الكنبة و قد نزل أسعد من بين رجليها و هو جالس على الارض و وضع لسانه على زنبورها و أخذ يلحس به و هي تغنج و تتنفس بسرعة كبيرة و قد زادت نبضات قلبها , و كان يلحس لها وهي تغنج و تفتح رجليها اكبر و أ كبر ما يمكن حتى يتمكن من لحس كسها أكثر و بالأكمل , لقد كانت تشعر بالمتعة و لسانه يلحس شفرات كسها و يبتلع زنبورها الممحون,
كانت تشد على رأسه لتدخله أكثر في كسها ليزيد من لحسه لهااا ,,
كان اسعد يلحس بشهوة و محنة شديدة و
دانا تغنج له بكل محنة و رقّة ….
و لم يحتمل اسعد اكثر من ذلك فقد قارب ظهره على النزول فتوقف و قال لها : حبيبتي دندون تعالي نعمل وضعية 69 رح تحبيهااا كتيييير يا ممحونتي تعالي و قد أمسك و هو مستلقي على ظهره على الارض و جعل
دانا فوقه و كسها الممحون امام وجهه و قد كان كسها ينزل مائها بشدة من شدة محنتها و كان زب اسعد في وجهها لتضع لسانها و شفتيها عليه و ترضعه بقوة و كان اسعد قد بدأ يلحس لها بشفرات كسها .. و كانا يلحسان لبعضهما بكل محننة و شهوة … حتى نزل ضهر اسعد في فم دانا و طلب منها اسعد ان تبتلعه بأكمله و تلحس له الببضات ., و قد نزل ضهر دانا ايضا على وجه اسعد و في فمه و راح يبتلع و يلحس و يمص لها زنبورها بشدة و عندما هدئا ارتديا ملابسهما بسرعة و قبلها قبلة رومنسية ممحونة و قال لها وهو يبتسم :

حبيبتي دندون بعد كل حصة لكِ أحلى زب لهالعيون الحلوين , و كانت دانا تنتظر مجيئه كل مرة بكل شوق و لهفة