في يوم واحد ناكي ومتعني بزبه

في يوم واحد ناكي ومتعني بزبه

منذ عدة أيام حدث معي مالم أكن أتوقعه فقد وصلت إلى ذروة المتعة وفي يوم واحد فقط وصدقوني أن كل ما سأقوله حدث معي بالفعل
منذ عدة أيام سافرت أسرتي لحضور أحد الأفراح وتطلب الأمر أن أبقى بمفردي من يوم الأربعاء حتى يوم السبت
في يوم الأربعاء اتصلت بصديقي العجوز (وقد أخبرتكم قصتي معه من قبل) وأخبرته أني بمفردي فأخبرني أنه سيأتيني يوم الجمعة الساعة العاشرة صباحا ، بعد أن أنهيت اتصالي معه بقليل جائني اتصال من حبيبي (وقد قصصت عليكم قصتي معه) يخبرني أنه بمفرده غدا الخميس وقال لي :
– أنا بكرة قاعد لوحدي لو تحب تعدي عليا
– طبعا هاعدي عليك ، بس انت عارف إني بخلص شغلي الساعة 11 يعني هاجيلك الساعة 12 تقريبا
– وأنا في انتظارك
ومضى يوم الأربعاء وأنا سعيد أنني سأقابل حبيبي وصديقي العجوز والذي أحببته أيضا
المهم في يوم الخميس مر على في العمل صديق لي أصغر مني (ولنسميه صديقي الصغير) وكان لنا فترة لم نلتقي جائني يقول :
– إنت واحشني أوي
– صدقني وأنت أكتر
– طب مش هنتقابل
– مفيش مشكلة
– على فكرة أنا مستعد إني أخليك تدخل فيا
تعجبت جدا من كلامه وقلت له :
– ليه كدة ؟
– بصراحة نفسي أجرب إن حد ينيكني ، وأنت أنضف واحد اتعاملت معاه
– خلاص يا سيدي ، تعالالي بكرة الساعة سبعة الصبح
– بجد
– هو أنا هاضحك عليك
– خلاص اتفقنا
المهم انهيت عملي ، وانتهى يوم الخميس مع دقات الساعة الثانية عشر
ومع دقات بداية يوم الجمعة كنت قد وصلت إلى بيت حبيبي ، فاتصلت به لأخبره بأنني انتظره أمام الباب ، ففتح لي وضمني إليه بشوق يجرفني إليه ثم دلفنا إلي شقة بالدور الأرضي وجلسنا سويا نتحدث لنطمأن على بعضنا البعض ، وبعد السلام والاطمئنان قمت إلى حبيبي لأخلع له التيشرت والفانلة الداخلية وهو خلع بنطاله وظل بالبوكسر ثم نام على بطنه وأنا بدأت في عمل مساج لظهره حتى استكفى ثم انقلب على ظهره فخلعت ملابسي جميعها ثم صعدت لأجلس على قضيبه دون أن يخلع البوكسر وبدأت في عمل مساج لصدره المغطى بالشعر الأسود الناعم الملمس ثم نزلت على صدره بفمي لأداعب حلماته بلساني وأقبل كل جزء فيه عدا فمه لأنه لا يحب ذلك
بعد ذلك نزلت عنه لأرفع ساقه على كتفي كي أبدأ في عمل مساج لكل ساق ثم بعد ذلك خلعت له البوكسر الذي يرتديه لينكشف أمامي قضيبه منتصبا وكأنه قطعة من صلب فمددت كفي وأمسكته ثم قبلته من أعلى لأسفل ثم وضعته في فمي وبدأت في مصه باستمتاع وأنا مغمض العينين حتى لا أري ولا أشعر إلا بقضيبه وهو في فمي وأثناء ذلك بدأت في مداعبة شعر صدره بأصابعي ووسط كل هذا سمعت صوته يقول :
– بعشق مصك ، محدش مصلي زيك ، ده الحريم اللي بنيكهم ما بيعرفوش يمصوا كدة
ابتسمت من كلماته التي أسعدتني جدا ، ورفعت عيني لأنظر إلى عينيه وجدته مغمض العينين ، وواضح على ملامحه أنه مستمتع بالفعل ، بعدها أخرجت قضيبه من فمي ثم التقمت إحدى خصيتيه أمص فيها وأخرجتها ثم أخرجت لساني لأمرره صعودا ونزولا على قضيبه ، وهو يرتعش من المتعة فتوقفت وقلت له :
– هادخله
– براحتك ، اللي إنت عايزه
فوجهت فتحتي نحو قضيبه ثم بدأت أجلس عليه فدخل جزء منه فتألمت وصدرت مني آه فقال لي :
– براحتك خااالص مش لازم يدخل مرة واحدة اصبر شوية
الا أني أعشق قضيبه ولا أطيق الانتظار ، فجلست بكل ثقلي حتى دخل بأكمله
، ورغم الألم ألا أني كنت سعيد جدا ، وانتظرت قليلا حتى هدأ الألم وحاولت أن أتحرك بجسدي صعودا ونزولا على قضيبه إلا أن ساقي كانت تؤلمني ، فلم أستطع أن أستمر فطلبت منه أن يتولى هو الأمر
فقمت من عليه وانحيت للأمام لأمكنه من إدخال قضيبه في فتحتي و بالفعل تمكن من إدخاله ، وبدأ يتحرك بقضيبه للأمام ثم للخلف والمتعة تملأني وظل هكذا حتى أخبرني أنه اقترب من الإنزال فطلبت منه أن ينزل منيه في أحشائي حتر تزداد متعتي ، ولما انتهى من الإنزال قلت له :
– أرجوك احضني ، و سيب زبك لحد ما ينام ويخرج لوحده
– حاضر
احتضنني وظل نائما فوقي حتى خرج زبه من فتحتي ، فشكرته ثم دخلت الحمام غسلت جسدي ثم سلمت عليه وعدت إلى شقتي وأنا في قمة سعادتي
نمت حوالي الساعة الواحدة واستيقظت الساعة السادسة والنصف على اتصال من صديقي الصغير يخبرني أنه في الطريق ولا يعرف عنواني فوصفت له وقمت أغسل وجهي ثم صنعت فنجانا من القهوة واحتسيته وبعد قليل جائني اتصال أخر منه يخبرني بالمكان الذي هو فيه فأخبرته بأنه اقترب وأنني سأقف في البلكونة ليراني ، وما هي إلا ثوان معدودة ووصل وبعد أن جلس وهدأت أنفاسه خلعنا ملابسنا وتوجهنا إلا غرفة النوم والتقمت قضيبه لأمصه ورغم أن قضيبه صغيرا و رفيع إلا أني أحبه ولما نظرت لوجهه وجدته مكسو بحمره جميلة ، فسألته :
– إنت وشك محمر كدة ليه ؟
– كنت في مصيف
– تعرف إنك أمور أوي في اللون ده
وما أن أنهيت جملتي حتى هجمت عليه أقبله في وجهه ونزلت على صدره فضحك وارجعني للوراء بيديه وقال لي :
– بلاش صدري عشان بغير
– مش قادر ، أصل شكلك جميل أوي النهاردة
– عشان خاطري ، وإلا هاقوم أمشي
– خلاص ماشي
المهم أني بعدها عدت إلى قضيبه أمصه ثم نزلت على خصيتيه أمصهما ، وكان نائما على ظهره ، فرفعت ساقيه وبدت لي فتحة شرجه فوضعت فمي ألحس له فتحته وأدخل لساني فيها فهو يحب هذه الحركة ، ثم بللت قضيبي ووجهته صوب فتحته فرفض وأنزل ساقيه إلا أني تماديت ولأن رأس قضيبي ما زالت أمام فتحته استطتعت أن أضغط قليلا حتى تمكنت منه ودخل جزء من قضيبي فتألم وتحرك للخلف فهجمت عليه وأمسكت بساقيه ووحاولت أن أرفعهما إلا أنه ترجاني ألا أفعل فطلبت منه أن يتخذ وضع الفرس وأن يفتح ساقيه وبالفعل جلس على يديه وساقيه فقربت فمي من فتحته وأخذت ألعق فيها بلساني ثم نزلت لقضيبه وخصيتيه أمص فيهم وأثناء ذلك أدخلت اصبعي في فتحته فدخل بأكمله أخذت أنيكه بإصبعي وأمص قضيبه ثم قلت له :
– يلا عشان تنيكني
– لا بلاش المرة دي
– ليه بئا
– معلش عشان خاطري
– لا مش هسيبك ، يا تنيكني يا أنيكك
فنام على ظهره وقال لي :
– طب أهو قدامك ، أقعد عليه
ورغم صغر حجمه ألا أنني لم أستطع أن أدخله فقلت له :
– إيه في إيه ، ما بيدخلش ليه ؟
– عشان خاطري بلاش المرة دي
– ماشي
ونام على ظهره فأخذت قضيبه ووضعته في فمي أمصه وأستمتع به وفي نفس الوقت أدخلت إصبعي في فتحة شرجه وأحركه دخولا وخروجا حتى جاءت شهوته وقذف في فمي فدخلت الحمام وبصقت ما تبقى في فمي ثم عدت إليه فوجدته يستأذني في دخول الحمام ، وبعد أن دخل واستحم خرج من الحمام وقال لي :
– ينفع نتقابل تاني النهاردة
– مش عارف سيبها للظروف
بعدها انصرف وكانت الساعة تقريبا الثامنة فدخلت الحمام غسلت جسدي بالماء الدافيء وأفرغت شهوتي بيدي ثم خرجت وتناولت الإفطار وفي حوالي الساعة التاسعة والربع جاءني اتصال من صديقي العجوز :
– ازيك يا حبيبي
– ازيك انت يا غالي
– صاحي ولا أنا اللي صحيتك
– لا صاحي
– طب أنا شوية وهبقا عندك
– ما تتأخرش
– محسسني إني وحشتك
– ومين قال غير كدة
– يعني بجد أنا وحشتك
– طبعا ، ومستنيك على نار
– ماشي هاجيلك دلوقت
وبعد حوالي نصف ساعة وصل حبيبي العجوز مظهرا الشباب داخليا ، دخلنا غرفة النوم وخلع ملابسه فأخذت قضيبه الكبير ووضعته في فمي كي أمصه واستمتع به ومع الوقت يزداد قوة وصلابة وأنا أكاد أجن منه فأمسك برأس وبدأ هو ينيكني في فمي وشعرت بأنه مشتاق لي جدا وفجأة قذف منيه الرائع في فمي فابتلعته كله وظللت أمص فيه حتى ارتخى تماما فنام على ظهره فأمسكت قضيبه بيدي لأدلكه وفمي على حلمات صدره أمص فيها ورأسي على ذراعه فإذا به يقول :
– تعرف إن بقالي أسبوع ما لمستش مراتي
– ليه بس ؟
– بصراحة أدمنتك
– مش أكتر مني
– لا أكتر منك ، أنا مش عارف أنام مع مراتي بسببك ، نفسي تعيش معايا على طول
– لو ينفع مش هتأخر
ثم قبلته من فمه قبلة عادية لأنه لا يحب التقبيل بوجه عام ، وأثناء حديثنا انتصب قضيبه من جديد فقال لي :
– معرفش ازاي بتخليه يقف مرتين
– وتلاتة وأربعة لو تحب
– طب يلا عشان عايز ادخله
نمت على بطني ورفعت له فتحتي حتى يتمكن منها فقرب قضيبه وبدأ في أدخاله حتى أدخله كله وبدأت رحلة المتعة والآهات فقال لي :
– مالك بتقول آه ليه ؟
– عشان زبك الحلو بيوجعني
– بيوجعك ليه ؟
– عشان إنت بتنيكني بيه
– وإنت مبسوطة
– آه آه نيكني ، قطعني آه آآآآه
– مالك بس
– آآآه زبك حلو أوي ، نيكني أنا نفسي أحمل منك
طبعا أنا أنسي نفسي تحت قضيبه ، وبطبيعتي لا أقول هذا الكلام ولكنه يحب أن أقوله وما هي إلا ثوان وملأ فتحتي بمنيه الساخن
كنت سعيدا جدا لأني استطعت أن أسعده وما أن أفرغ شهوته حتى نام على ظهره وقضيبه مدلي بين فخذيه فقربت فمي منه وأخذت أمصه فقال لي :
– إنت فاضي الساعة 8 بعد المغرب
– طب أنا هجيلك
– خلاص ماشي
بعدها اغتسلنا وتركني مجهد فنمت ولم استيقظ إلا الساعة الرابعة ، فأكلت وفتحت النت لأتسلى ثم جاءني اتصال من صديق لي يعمل بواب وهو سالب وقال لي :
– ازيك ؟
– ازيك انت ؟
– مش هتخليني أشوفك ؟
– تحب أجيلك دلوقت ؟
– يا ريت
– خلاص شوية كدة وهعدي عليك
– في انتظارك
ارتديت ملابسي وذهبت إلى صديقي البواب – وهذا الشخص عرفني عليه صديقي الصغير – المهم دخلت إلى غرفة البواب وخلعنا ملابسنا فنام على ظهره ووضع مخدة تحته فأخذت ألحس له خرمه وأثناء ذلك وجدنا الباب يطرق واتضح أنه صديقي الصغير فدخل وخلع ملابسه وجلس بيننا فوضعت قضيبه في فمي وأخذت أمص فيه والبواب واقف يشاهدنا فطلبت منه أن ينام على ظهره ويرفع ساقيه ففعل فنزلت على خرمه بلساني ألحس فيه وهو يأن من الشهوة فطلب مني صديقي الصغير أن أساعده حتى يتمكن من أن ينيك البواب وبالفعل أمسكت قضيبه ووضعته على فتحة البواب وبدأت في إدخاله حتى دخل فوقفت وراء صديقي ألحس له فتحته ثم وضعت اصبعي أنيكه به فهو ينيك البواب وأنا أنيكه باصبعي ثم بعد قليل طلب مني أن أضع قضيبي في شرج البواب ، وبالفعل تنحى صديقي الصغير ووقفت خلف البواب أدفع زبي بداخله ولأن زبي أكبر تألم البواب ولما تمكنت منه جاء صديقي الصغير وأدخل قضيبه في فتحتي ، كنت سعيد جدا ، فأنا أمتع زبي وطيزي في آن واحد ، إلا أني قذفت سريعا ، فأخرج صديقي قضيبه مني وأدخله في البواب وقذف في فتحته
المهم أني كنت في قمة النشوة والمتعة وتذكرت صديقي العجوز وأخبرته أني قريب منه وكانت الساعة تقترب من الثامنة فقابلني وذهب معي إلى شقتي وأعدنا رحلتنا مع المتعة الجنسية التي من النادر أن تصل إلى الذروة بهذا الشكل ، ولم أتركه حتى قذف بداخلي مرتين وقد أعلن أنه من يوم أن تزوج لم يستطع أن يقذف أكثر من مرة واحدة فقط
وانتهى اليوم وأنا متأكد أنه من النادر أن يتكرر هذا اليوم مرة أخرى