قصة لواطي للمرة الوحيدة في حياتي

قصة لواطي للمرة الوحيدة في حياتي

ناكني صاحب الحصان, اول مره انتاك من رجل واصبح منيك

لا اعلم كيف ابدأ او كيف انتهي لكني سأروي لكم كيف ناكني صاحب الحصان وكاد أن يجعلني منيك طوال حياتي

هذه قصة لواط حقيقية حدثت معي منذ اكثر من عشرة سنوات و هي المرة الوحيدة التي اتنكت فيها و ذقت الزب مع صاحب الحصان الذي تعرفت عليه في الريف و هو رجل يملك مزرعة يربي فيها الاحصنة و انا كنت مهووسا بركوب الحصان و ساحكي لكم كيف ناكني و كيف حدثت قصة اللواط معي . و لم يكن تقربي منه بسبب اللواط او زبه و انما بسبب حبي لركوب الاحصنة و كنت اعرفه في الريف لما ازور مسقط راس ابي كل صيف و الرجل اسمه عمار عمره في سن ابي تقريبا في الخامسة و الخمسين و هو يعيش وحيدا في مزرعته لانه غير متزوج رغم انه يملك المال و الاحصنة و الابقار و الاراضي الفلاحية و كنت احب كثيرا لما اذهب الى مزرعته و ابقى هناك معه فهو يعرف ابي و اعمامي و جدي و كل العائلة . و في ذلك الصيف لما حدثت قصة لواط مع عمار اتذكر اني دخلت الى المزعة فبدات الكلاب تنبح و كنت وصلت في ذلك اليوم فقط و من الطبيعي ان الكلاب تنبح لما يدخل شخص غريب الى منطقتها و حاولت الهرب حتى سمعت صوت من بعيد يصفر فتوقفت الكلاب عن النباح و طلب مني عمار الاقتراب ثم سلمت عليه و بدا يسالني عن احوال ابي و كل العائلة و دعاني الى تناول وجبة الفطور معه . كانت الوجبة عبارة عن جبن و بيض و عسل و كل خيرات اراضيه و كنا ناكل و انا ارى الاحصنة الانيقة تقابلني

و بطريقة عفوية اخبرته اني احب ركوب الخيل و اتمنى ان اركب فوق الحصان و لو مرة واحدة في حياتي و اخبرني انها خطيرة و قال اذا اردت ان تركب الحصان فيجب ان تركب معي حتى احرصك و فرحت جدا بالامر لانني ساركب و اخبرته اني موافق . و بالفعل ركبت فوق الحصان و ركب عمار و هو خلفي ملتصق بي بطريقة رهيبة و اطلق العنان للفرس كي يجري و انا خائف و هو يضمني بكل قوة و شعرت ان زبه كان بين فلقتي طيزي و رغم اني كنت مستمتع بالركوب الا ان التصاق الزب بطيزي زادني متعة اكثر في لواط بطريقة جميلة جدا و حين كان يضمني و يحتضنني كان يقول انه يحميني من السقوط و قد ظل الفرس يركض لمسافة قبل ان يوقفه و يطلب من ي النزول ثم نزل عمار و لاحظت بقعة كبيرة جدا على زبه و هنا تاكدت انه كان ينيكني و يحك زبه على طيزي وانا اركب الفرس . ثم استاذن مني و ذهب الى مكان فيه ماء و تبعته حتى وصل فاخرج زبه الذي كان كبير و مدهش جدا و بدا يغسله ثم عاد الي و هو لا يعلم اني رايت زبه

و عدنا الى المزعة و دخلنا الزريبة و اثار المني لازالت لم تجف من زبه و لاحظ اني انظر كثيرا منطقة زبه و سالني هل انت متعجب من رؤية البلل فضحكت و اخبرني انه تبول و حين غسل بقيت اثار الماء و رغم اني كنت اعلم انه قذف المني الا اني تظاهرت ان اصدقه . و و طلبت منه ان اركب فوق الحصان و هو ساكن حتى اتعلم كيفية امتطاءه و رحب بالفكرة و اركبني على الحصان و ركب خلفي و هذه المرة التصق بي و شعرت بزبه و اخبرته ان هناك شيئا يالمني ثم وضعت يدي على زبه و هو خلفي و قلت له ماهذا و انا اعلم انه زبه و هو ريد ان يمارس لواط معي و بدا يتلخبط في الرد و بكل جراة اخبرته اني اعلم انه زبه و انه ناكني و انا اركب الحصان و احسست انه كان سعيدا حين سمع بكلامي و هذا يعني اني اريد ان اتناك . و نزلنا من الحصان و طلبت منه ان يريني زبه و لم اتخيل ان زبه كبير الى تلك الدرجة و انزلت له البنطلون و اريته طيزي و راح يلحس طيزي و هو يخبرني انه يعشق طيز الفتيان و لاجل الطيز لم يتزوج لانه لا يحب النساء و كان يقرب زبه من فتحتي و يلتصق و يدفع راس زبه

ثم ادخل الراس بصعوبة كبيرة و هو يمارس معي لواط في الاسطبل و انا مستمتع جدا و هو يعدني ان يعلمني ركوب الخيل و حين ادخل زبه احسست ان طيزي انشق من الالم لان زبه كبير لكني تحملت كل ذلك من اجل ركوب الفرس و تركته ينيك . و كان ينيكني و يقبلني و يلحس رقبتي حتى قذف و لكن هذه المرة داخل طيزي بعد احلى لواط و سحب زبه الكبير و انا انظر اليه باعجاب شديد و رغم اني كنت اريد ان اتناك منه مرة اخرى الا انني لم اذهب الى الريف منذ تلك الحادثة

والى اليوم وانا اذكر تلك الحادثه ولا اعلم ان كنت على خطأ ام لا

205
-
Rates : 0