قمر وأبوها

قمر وأبوها

ﺭﺟﻊ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻴﻬﺎ ﺣﺎﺭﺳﺎ ﻭﻋﻘﻠﻪ ﻣﻨﺸﻐﻞ ﺑﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻊ
ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﻘﻬﻮﻩ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻠﻤﺎ ﺟﻨﺴﻴﺎ ﺳﺎﺧﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﺸﺎﻫﺪ
ﻟﻢ ﻳﻌﻬﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻦ ﻣﺺ ﻭﻟﺤﺲ .. ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺷﺎﺫﻩ
ﺳﺎﺧﻨﻪ ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻧﻪ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻣﻨﺬ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 20 ﺳﻨﻪ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ
ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻻ ﻳﻤﺖ ﻟﻠﺠﻨﺲ ﺑﺼﻠﻪ
ﺭﻏﻢ ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻪ ﻟﻠﺠﻨﺲ ﻣﻌﻬﺎ.
ﺭﺟﻊ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺑﻨﺘﻪ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﻗﻤﺮ ﻭﻫﻲ ﺍﺳﻢ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻲ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻗﻤﺮ
ﻓﺘﺎﻩ ﺫﺍﺕ ﺍﻝ 18 ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺍﻧﺜﻲ ﻣﻜﺘﻠﻤﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﻪ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﻤﺮ ﺗﺘﻤﻴﺰ
ﺑﺼﺪﺭﻣﺸﺪﻭﺩ ﻭﺟﺴﻢ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻻﻏﺮﺍﺀ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻫﺎ .
ﺍﺳﺘﻌﺪ ﺳﻴﺪ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﻪ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﻌﺪ ﻧﻮﻡ ﻗﻤﺮ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻧﻮﻣﺎ ﻣﻔﺘﻌﻼ ﻛﻲ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ
ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺯﻱ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻧﺎﻣﺖ ﻗﻤﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﻨﺒﻪ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﻪ
ﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﻭﺍﻓﺘﻌﻠﺖ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺩﺧﻞ ﺳﻴﺪ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﻓﻲ ﺣﻔﻠﻪ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻴﻤﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻠﻞ ﺍﻭ ﺗﻌﺐ
ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺐ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ. ﻭﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﺗﻬﻢ ﻗﻤﺮ ﺍﺣﺴﺖ ﺑﻬﻴﺠﺎﻧﻬﺎ ﻭﻓﻮﺭﺍﻥ ﺟﺴﺪﻫﺎ
ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﺪﺍﻋﺐ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭﻛﺴﻬﺎ ﺑﻴﺪﻳﻬﺎ ﻭﺗﺘﺨﻴﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻱ ﺭﺟﻞ ﻣﺤﺘﺮﻑ ﻭﻻﻭﻝ ﻣﺮﻩ
ﻳﻨﻈﺮ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻲ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻴﻚ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺌﻦ ﺑﻴﻦ
ﻳﺪﻳﻪ ﻭﺗﺘﺎﻭﻩ ﻣﻦ ﺿﺮﺏ ﺯﺑﻪ ﻟﻜﺴﻬﺎ ﺑﺎﻋﻨﻒ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ
ﻭﺍﻗﻮﻫﺎ ﻟﻴﺠﺪﻫﺎ ﻣﻨﻬﻤﻜﻪ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﻪ ﺍﻟﻌﺎﺩﻩ ﺍﻟﺴﺮﻳﻪ
ﻭﻟﻢ ﺗﺎﺧﺬ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺷﺎﻫﺪﻫﺎ.
ﻭﻫﺎﺝ ﺍﻛﺜﺮ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﻈﺮ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﺗﺨﻴﻞ ﻛﺲ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺬﻱ
ﺍﺷﺒﻌﻪ ﻧﻴﻚ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻪ ﻫﻮ ﻛﺲ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻗﻤﺮ
ﻭﻗﻀﻲ ﺳﻴﺪ ﻟﻴﻠﺘﻪ ﻳﺘﺨﻴﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻛﻞ ﻓﻨﻮﻥ
ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺘﻪ.
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﺧﺬ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ
ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﻤﺘﻊ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻜﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻫﺎ
ﻭﺍﺯﺍﻱ ﻫﻴﻄﻠﺐ ﻃﻠﺐ ﺯﻱ ﺩﻩ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺗﺖ
ﻭﺍﻥ ﺩﻩ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻋﻴﺐ ﻭﻋﺎﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻧﻪ ﻳﻄﻠﺐ ﻃﻠﺐ
ﺯﻱ ﺩﻩ. ﺑﺲ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﻭﺭﻏﺒﺘﻪ ﺑﺘﻘﺘﻠﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ
ﻳﺠﺮﻱ ﻟﻮ ﺍﺳﺘﻤﺘﻌﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺯﻱ ﺍﻟﺒﺖ ﺍﻟﻤﻮﺯﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻟﻤﺎ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻧﺎﻛﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻧﺰﻝ ﺟﻮﺍﻫﺎ
ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎ ﻣﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺑﺖ ﻣﻮﺯﻩ ﺯﻱ ﺍﻟﺒﺖ ﺑﺘﺎﻋﺖ
ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻣﻮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺑﻘﻬﺎ
ﻭﻓﺎﻕ ﺳﻴﺪ ﻣﻦ ﺣﻠﻤﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺶ ﻣﻤﻜﻦ ﻭﺩﻩ ﻫﻴﺤﺼﻞ
ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻟﻴﺎ ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﻠﺔ ﺍﻟﻬﻢ ﺑﺘﺎﻋﺖ ﺍﻟﻘﻬﻮﻩ
ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻠﻮﻧﻲ ﺍﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ.
ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﺣﺲ ﺑﻬﻴﺎﺝ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻱ ﻟﻴﻤﺴﻚ ﺻﺪﺭ
ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﻗﻤﺮ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﺗﻨﻜﺴﻒ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺗﻘﻮﻟﻮﻩ
ﺍﺳﺘﻨﺎ ﻟﻤﺎ ﺍﻟﺒﺖ ﺗﻨﺎﻡ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭ ﻗﻮﻣﻲ ﻳﺎ ﺑﺖ ﻧﺎﻣﻲ
ﻛﻔﺎﻳﻪ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻛﺪﻩ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﻗﻤﺮ ﻭﺗﺘﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺪﻝ
ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺰﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺸﺒﻊ .
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺳﻴﺪ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﺎﺩﻩ ﺍﻟﺴﺮﻳﻪ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ
ﻭﺍﺣﺲ ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺎﻳﺠﻪ ﻭﺗﺨﻴﻠﻬﺎ ﻟﻠﻤﺮﻩ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﻣﻜﺎﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ
.
ﻭﻇﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻫﻜﺬﺍ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﻧﺴﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺑﻨﺘﻪ
ﻭﺍﺣﺲ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻧﺜﻲ ﻏﺮﻳﺒﻪ ﻋﻨﻪ ﻳﺸﺘﻬﻴﻬﺎ ﻭﻳﺘﻤﻨﺎﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻳﺘﻌﻤﺪ ﺍﻥ ﻳﻠﻤﺲ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﻻ
ﺗﻤﺎﻧﻊ ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻤﻨﺎﻩ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﻋﻠﻤﺖ ﻣﺎ ﻣﻌﻨﻲ ﻧﻴﻚ
ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﻣﺮﺍﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﺨﺘﺮﻕ
ﺑﻜﺎﺭﺓ ﻛﺴﻬﺎ ﻫﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﺏ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻠﻜﻪ ﺍﺑﺎﻫﺎ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻳﻀﺎ ﺗﺘﻌﻤﺪ ﺍﺛﺎﺭﺗﻪ ﺑﻤﻼﺑﺴﻬﺎ ﺍﻟﻀﻴﻘﻪ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﻻ ﺗﻠﺒﺲ ﺍﻱ ﺷﺊ ﺗﺤﺖ
ﺟﻼﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﺠﻨﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﻱ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻳﺘﻤﺎﻳﻞ
ﺍﻣﺎﻣﻪ .
ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻃﻠﺒﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻥ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺍﻟﻲ ﺑﻠﺪﺗﻬﺎ ﻭﺗﺎﺧﺬ
ﻗﻤﺮ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﺫﻫﺒﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺗﺮﻛﻲ ﻟﻲ ﻗﻤﺮ
ﻛﻲ ﺗﺨﺪﻣﻨﻲ ﻓﻔﺮﺣﺖ ﺟﺪﺍ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻳﺮﻓﺾ
ﺳﻔﺮﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻭﺳﺎﻓﺮﺕ ﻭﺧﺮﺝ ﻫﻮ ﻟﻠﺴﻬﺮ ﻣﻊ
ﺍﺻﺤﺎﺑﻪ ﻛﻲ ﻳﻤﺘﻊ ﻋﻴﻨﻪ ﺑﺎﻻﻓﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻪ
ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺘﻌﻪ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻪ ﻭﺟﻌﻠﺘﻪ ﺍﺳﻴﺮ
ﺷﻬﻮﺗﻪ . ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﻤﺮ ﻛﺎﻧﻬﺎ ﺗﺘﻨﻈﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺻﻪ ﻛﻲ
ﺗﻨﻔﺮﺩ ﺑﺎﺑﻮﻫﺎ ﻭﺭﺟﻊ ﻟﻴﺠﺪﻫﺎ ﻧﺎﻳﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﻛﺎﻧﻬﺎ
ﻋﺎﻫﺮﻩ ﺗﻐﺮﻱ ﺯﺑﻮﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻗﻤﻴﺼﺎ ﻭﺍﺳﻌﺎ ﻳﺒﻴﻦ
ﻛﻞ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭﻣﺮﻓﻮﻉ ﻟﻴﺒﺮﺯ ﺟﻤﺎﻝ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﻛﺴﻬﺎ
ﺍﻟﺒﻜﺮ ﻭﺍﻓﺘﻌﻠﺖ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻣﺜﻞ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ
ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﻓﻬﻲ ﺗﻔﺘﻌﻠﻪ ﻛﻲ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﻫﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺘﺘﻔﺮﺝ
ﻓﻘﻂ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺍﻫﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻳﻘﺎﻇﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺜﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﻨﻮﻡ ….. ﺍﺧﺬ ﻳﺤﺴﺲ ﻋﻠﻲ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭﻧﺎﻡ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ
ﻭﺍﻟﺼﻖ ﺯﺑﻪ ﺑﻤﻮﺍﺧﺮﺗﻬﺎ …… ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻋﻤﻲ ﻻ ﻳﺮﺍﻱ ﺍﻻ
ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻭﺷﻬﻮﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﺠﺮ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻟﺼﻖ ﺯﺑﻪ ﺑﻤﺆﺧﺮﺗﻬﺎ
ﻭﻫﻲ ﺗﻤﻮﺕ ﺷﻮﻗﺎ ﻛﻲ ﻳﻨﻜﻴﻬﺎ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻣﻬﺎ
ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﺍﻛﺜﺮ …… ﻋﻠﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﻴﻈﻪ ﻭﺗﺮﻳﺪﻩ ﻣﺜﻠﻤﺎ
ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺍﺩﺧﺎﻝ ﺯﺑﻪ ﻓﻲ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﻜﺮ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ
ﻳﺤﻠﻢ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺎﻟﻤﺖ ﻭﺍﻋﻠﻨﺖ ﻋﻦ ﺻﺤﻮﻫﺎ ﻓﺄﺩﺧﻠﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮﻩ
ﻭﻫﻲ ﺗﺼﺮﺥ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺗﺼﺮﺥ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﺩﺧﺎﻟﻪ
ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻏﺮﻕ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺑﻤﺎﻭﻩ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﻭﺣﻘﻖ ﺣﻠﻤﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻇﻞ ﻳﺸﺘﻬﻴﻬﺎ …….
ﻭﺿﻊ ﺯﺑﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﻓﻤﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻨﻄﻖ ﻛﻠﻤﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻛﺎﻧﻪ
ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻭﻳﻔﺴﺪ ﻟﻴﻠﺘﻪ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻓﻬﻤﺖ
ﺑﺪﻭﻥ ﻛﻼﻡ ﻣﺎ ﻳﺮﺩﻱ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﻨﻈﻔﻪ ﺑﻔﻤﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ
ﺍﻧﺘﺼﺐ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻱ ﻟﻴﻔﺮﻙ ﻛﺴﻬﺎ ﺑﺰﺑﻪ ﻭﻳﻤﺺ ﺻﺪﺭﻫﺎ
ﺑﻜﻞ ﻗﻮﻩ ﻭﻋﻨﻒ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻪ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺬﻭﻕ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﺏ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺣﻠﻤﺖ ﺑﻴﻪ ﻭﺗﻤﻨﺖ ﻧﻴﺎﻛﻪ
ﻗﻮﻳﻪ ﻣﻨﻪ ﻭﻇﻞ ﻳﻔﺮﻙ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ
ﺍﺳﻜﺘﻲ ﻫﺘﻔﺘﺤﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻳﺎﺑﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻘﻮﻟﻮﻩ
ﻧﻴﻜﻨﻲ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻧﻴﻜﻨﻲ ﺍﻭﻱ ﺍﻧﺎ ﻣﺮﺍﺗﻚ ﺍﻧﺎ ﺑﺘﺎﻋﺘﻚ ﺍﻧﺎ
ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺗﺠﻮﺯ ﺣﺪ ﻏﻴﺮﻙ ﻭﺗﺘﺤﺮﻙ ﻭﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ
ﺣﺮﻛﺘﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺯﺑﻪ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻳﻈﻞ ﻳﻨﻴﻜﻬﺎ
ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﻳﻨﺰﻝ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﻳﻄﻔﺊ ﺣﺮﻣﺎﻧﻬﺎ ﺑﻤﺎﺋﻪ ﺍﻟﺘﻲ
ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺗﻤﻨﺘﻪ ﻭﺣﻠﻤﺖ ﺍﻥ ﺗﺬﻭﻗﻪ ﻭﻳﻄﻔﺊ ﺷﻬﻮﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ
ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺣﻠﻢ ﺑﻜﺴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻜﺮ ﻭﻃﻴﺰﻫﺎ ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﻪ

330
-
Rates : 0