ليلة الدخلة وكيف اخترق زب حبيبي كسي

ليلة الدخلة وكيف اخترق زب حبيبي كسي

ساحكي لكم عن ليلة الدخلة و كيف اخترق زب حبيبي و زوجي كسي بكل نعومة فانا كنت اعتقد انها ستكون ليلة عصيبة علي و على كسي من كثرة ما سمعت عن نساء تتمز اكساسهن من الزب و النيك و كنت اعتقد ان زوجي سيكون زبه مثل الوحش لكن كل شيئ مر على ما يرام بل كانت ممتعة جدا . حين دخل زوجي الغرفة ارتعشت كل اطرافي خوفامن هذا الوحش الذي سيظهر بين قدمين و كنت اعتقد انه يبلغ من الطول نصف متر او اكثر فانا لم يسبق لي رؤية الزب امامي من قبل  و لم اجرب مغامرة عاطفية و حتى زوجي كان ارتباطي به عن طريق العائلة . المهم دخل زوجي و سلم علي ثم جلس امامي و خارج قطعة شوكولاطة و قسمها نصفين و بدان ناكل ثم عانقني و بدا يضحكني و يزيل خوفي فانا كنت خائفة جدا من ليلة الدخلة و نتائجها و زوجي احس بي ثم بدا يزيل خوفي بقبلات ساخنة و مثيرة و انا احس بنبضات قلب زوجي القوية و شهوته و هو ما اخافني اكثر ثم توقف زوجي و عاد للكلام و الضحك و بقينا على تلك الحال لمدة حوالي ساعة تقريبا حتى اعتقدت ان زوجي لن ينيكني في تلك الليلة و لكنه عاد مرة أخرى الى المداعبة بطريقة ساخنة جدا

ثم قام و اطفئ الأضواء و قلت في نفسي خلاص جاءت اللحظة التي سيمزق فيها زبه كسي في ليلة الدخلة الرهيبة و زاد خوفي لكن زوجي جاء مامي و بدا يفرك على شعري و هو من حين لاخر يقبلني بطريقة ساخنة جدا و حين يلتصق بي كنت اشعر بزبه المنتصب الحديدي بين رجليه . و كانت كلماته الساخنة تذيبني تدريجيا و خصوصا حين سالني هل انت خائفة حبيبي و انا مرتبكة اجبته لا عزيزي ثم انزل ستياني و مص صدري و كان المص مثير و ساخن جدا و لذيذ و انزل كيلوتي و وضع يده على كسي بين الشفرتين لاحس برعشة قوية جدا و ساخنة و ممتعة ثم اخرج زبه دون ان اراه و امسك يدي و وضعها على زبه و طلب مني ان اتحسسه دون أي خجل و و لما امسكت زبه ظهر لي انه ليس بذلك الحجم الذي تم تصويره ثم قلت في نفسي هل انا الفتاة الوحيدة التي عاشت ليلة الدخلة و دخل الزب في كسها و تشجعت . في تلك اللحظة بدات اتجاوب مع زوجي و كان ملمس زبه احيا شهوتي و بدات اذوب و هكذا اقترب زوجي مني و هو فوقي و امسك زبه و هو يبحث عن منفذ الكس حتى احسست ان راس الزب على شفى حفرة كسي

ثم بدا زوجي يرقص بزبه على كسي دون ان يدخله حيث كان يحكه بطريقة تمريره يمينا و شمالا على كسي و كانه يبارز كسي بالسيف و انا مستمتعة و احس بلذة جميلة في ليلة الدخلة الساخنة التي كنت خائفة منها . ثم فجاة توقف و راس زبه فوق فتحة الكس و بدا يرمي جسمه و انا احس بنعومة و حنان جميل حين كان زبه يدخ في الكس لكنه لم يدخله كله بل ادخل جزءا منه فقط ثم اخرجه ثم كرر العملية و احسست ان كسي اصبح لزج و زبه يدخل بسرعة و ظل يكرر العملية و انا اسخن الى ان احسست انه ادخله و مزق شيئا داخل كسي و لحظتها بدا زوجي ينيكني و يدخل زبه كله الى الخصيتين في دخال كسي بلا توقف و كانت النيكة سريعة جدا و لم تأخذ سوى دقيقتين كانتا كافيتين لزوجي ان يدفق كل المني داخل كسي في ليلة الدخلة التي كانت جميلة و ليس مثلما كانت تصورها بعض النساء و بعض الكتب و احسست حتى بالمني لما كان زبه يقذف و هو يصب داخل كسي بطريقة ساخنة جدا الى ان ارتخى زبه و سحبه و احتضنني و انا لمست زبه مرة أخرى فوجدته ذابلا و طري

و نمنا انا و زوجي عراة الى الصباح و لما صحوت اول شيئ نظرت اليه هو زب زوجي لاتفاجئ به و انا اضحك في داخلي عن هذا الذي كنت اصوره كالوحش و كان زبا عاديا جدا و لا هو بالكبير و لا بالصغير بل طبيعي جدا و هو مرتخي . و هكذا مرت ليلة الدخلة بسلام و بحرارة و من يومها و انا احب زب زوجي و اتوق دائما للجنس معه دون ملل او خوف و أحيانا أكون انا المبادرة للجنس في الفراش دون خجل و اعشق لحظة دخول زب زوجي في كسي لامتاعي و امتاع كسي بالنيك و الجماع الساخن جدا من كسي