ليلة دخلتي الساخنة مع زوجي

ليلة دخلتي الساخنة مع زوجي

لن انسى ليلة دخلتي التي كانت ساخنة جدا و مثيرة حيث لم اكن اتوقع من قبل ان ممارسة الجنس في ليلة الدخلة بتلك الساعدة و الحلاوة خاصة و ان زوجي سعد كان يحبني و لا يزال الى الان . وقتها كنت في العشرين من عمري علما ان زواجي قد مر عليه الان اكثر من ستة سنوات و مازلت بذلك الجمال رغم اني صرت بدينة نوعا ما و وقتها كنت رشيقة جدا و بزازي منتصبة و جميلة اما طيزي فقد كان اصغر مما هو عليه الان لكنه طري اما كسي فقد كان صغيرا جدا و بالكاد استطاع زوجي الحبيب ان يخترقني و يدخل زبه في كسي .

بعد ان تمتعنا بالاغاني و الرقصات انا زوجي و كل العائلة طلب مني ان اذهب الى الغرفة ريثما يلتحق بي و ما ان وصلت حتى اكتشفت جمال الغرفة فقد كانت مرتبة و كل شيئ فيها جميل جدا و يشرح النفس و عرفت ان ليلة دخلتي ستكون ساخنة جدا . و بعد حوالي عشرة دقائق دخل سعد و نظرت مباشرة الى منطقة زبه و انا اتحرى شوقا رؤية ذلك الوحش الذي يخفيه بين سيقانه فانا لم اجرب الجنس من قبل و لم ارى زب في حياتي و ما هي الا ان اقترب مني و بدا يداعبني على الرقبة و من حين لاخر يقرب فمه من فمي و هو يريد ان يقبلني من الشفتين و انا اتصنع الخجل و اتظاهر اني استحي منه رغم اني كنت اريد ان اكل فمه و كل جسمه

ثم وضع يده على ظهري و مررها من الفوق من جهة الرقبة الى اسفل الظهر الى درجة ان اصابعه لمست اعلى طيزي و احسست بقشعريرة قوية جدا زادت في تهييجي و قد بدات ليلة دخلتي بطريقة ساخنة جدا . ثم اخيرا منحني قبلة ساخنة على الشفاه و كانت طويلة و عميقة و مباشرة بدا قلبي يدق و الشهوة تتعالى ثم تسارعت الامور فقد كان سعد هائجا ايضا و الظاهر انه كان ينيك لاول مرة في حياته فقد كانت ليلة دخلته مثلما كانت ليلة دخلتي ايضا . ثم حملني كالعصفورة الرقيقة و وضعني على حجره و احسست بزبه صلبا جدا يلامس كسي و قد خلع كيلوتي لكنه كان بالبوكسر و مع ذلك فقد كنت احس بحرارة الزب و تلك المتعة التي تصدر منه و صار يقبلني و يلحس بجنون و اهاته تزداد و انا احاول كتم انفاسي

و بحركة سريعة جدا اوقفني و سحب زبه من تحت البوكسر و اجسني مرة اخرى و هنا احسست بالفرق و ان حرارة زبه كانت تلسعني بطريقة حارة و لذيذة جدا و هنا التهبت ليلة دخلتي اكثر و بدات المتعة الحقيقية . و بعدما قبلني بلا توقف لمدة طرحني و فتح رجلاي و امسك زبه و هنا رايت زبه على المباشر فقد كان كبيرا جدا و منتصب مثل الشجرة الشامخة و بدا يمرره فوق شفرتي كسي و احيانا يبلل كفه و يدهن بها زبه و يعود الى المداعبة و انا ازداد التهابا في ليلة دخلتي الساخنة جدا الى ان ادخله بطريقة مفاجئة جدا لكنه لم يدفعه كاملا بل النصف و لحظتها احسست باحلى متعة في حياتي

و لم يطل سعيد الامور كثيرا حتى ادخل زبه بكل قوة و قسوة في كسي و فتحني و جامعني و كانت لحظات لا تنسى حيث فقدت عذريتي مع زوجي الحبيبي في ليلة دخلتي و بما انه كان ساخنا فانه لم يصمد سوى لحظات حتى انفجر حليب زبه في كسي و ظل يقذف بلا توقف بعدما تمتع و متعني في ليلة دخلتي الساخنة جدا

213
-
100%
Rates : 2