مجلات سكسية تشاهدها سعاد

مجلات سكسية تشاهدها سعاد

اسمي سهاد عمري عشرون سنة طالبة في مدرسة تبعد

عن منزلنا نصف ساعة اذهب مع صديقتي سناء مشيا على

الاقدام ولكي نختصرالمسافة نمر من خلال بستان لنصل

بوقت اقل … كانت سناء تأتي دائما بمجلات سكسية نطلع

عليها بعيدا عن اعين البنات وكانت تتكلم عن مغامراتها

مع جيرانهم وكانت لاتتعدى القبلات واللمس من خلف

الملابس وعندما تحكي لي وأنا أنظر الى الصور في

المجلات كنت أشعر بتهيج جنسي شديد وبأن كسي قد

فاض بالسوائل وكنت أكتم ذلك عنها .. ولكنني وفور

وصولي إلى البيت كنت ألعب بكسي بشكل عنيف وأنا

أتخيل نفسي أحدى شخصيات تلك الصور أو الحكايات التي

حكتها لي سناء… وفي أحد الايام أصيبت سناء بوعكة

صحية الزمتها الفراش مما اضطرني ان اذهب الى

المدرسة وحدي وخلال رجوعي الى البيت عبر البستان

انكسر كعب حذائي وبينما انا واقفة محتارة لا أدري ماذا

أفعل، ظهر امامي شاب وسيم الطلعة حلو الكلام وقال لي

بأمكانك استخدام حذاء أختي لان دارهم تقع داخل البستان

كونه ابن الفلاح صاحب ذلك البستان. ترددت في البدء الا

انه اشار الى بيت من الطين يقع على مسافة امتار عنا

فذهبت معه ودخل قبلي حيث كان دارا بسيطة اشبه بالعشة

مغطى بالسعف ومفروش بالبسط والفرش القليلة وأخبرني

انه سينادي على اخته الموجودة قرب العشة وطلب مني

الجلوس للاستراحة فجلست وعاد بعد قليل وجلس جواري

وقال ان اخته ستأتي حالا ولما تأخرت اخته حاولت

النهوض الا انه منعني ودخل علينا شاب أخر يظهر انه

كان قد دعاه وجلس هو الاخر على الجهة الاخرى جواري

وبدأ الاثنان بتقبيلي ولمسي من كل مكان فالاول من رأسي

وصدري والثاني من فخذيي وبطني وكانوا خلالها قد

جردوني من تنورتي وقميصي وستياني رغم محاولاتي

الافلات من بين ايديهما وعندما بدأت اصرخ قالوا لي

لاداعي للصراخ لان لاأحد سيسمعك فالبستان كبير

ولايدخله أحد. وحقيقة فأنا كنت قد تعبت من الصراخ

والمقاومة ومحاولات الافلات التي لم تجدي نفعا ثم أمتدت

يداهم لتنزع لباسي عني وقد بقيت ممسكة به بيدي لمنعهما

من ذلك الا انهما مزقاه تمزيقا بشراسة ووحشية وجوع

رغم بقائي ممسكة ببعض ماتبقى منه كما لاحظت انهما قد

نزعا ملابسهما بأسرع مما أنزعاني ملابسي وهنا شاهدت

قضيب الشاب الاول وهو منتصب امامي ففزعت وارتعبت

لأنه كان كبيرا وغليظا فهو اشبه بجزء من فرع شجرة

متين لم ارى مثله حتى في الصور التي كانت في مجلات

سناء. توسلت إليهما لكي يتركاني الا انهما ازدادا تهيجا

وشراسة، فأمسكني الشاب الثاني من يدي وقيدني بضغط

ركبتيه عليها حيث كنت ممدة على ظهري وهنا لمحت

قضيبه فأذا هو أكبر من الاول وأحسست برائحته حيث كان

يجثو قرب رأسي وقضيبه قريب من فمي أما الشاب الاخر

فكان فاتحا رجلي مع رفعهما ووضعهما على كتفيه وقال

لصاحبه أنظر الى كسها فشعرتها خفيفة شقراء تشبه شعر

رأسها فقال له هنيئا لك بنيك هذا الكس الشهي وهنا بدأ

الذي يجثو عند رأسي بوضع قضيبه في فمي حيث

أحسست بطعم مايفرزه من سوائل قبل القذف اما الاخر فقد

بدأ بتفريش قضيبه على شفري كسي الذي غرق بالبلل

وكأن طوفانا حادا قد حل به وأعتقد ان احساسي باليأس

من ان أفلت منهما قد جعل جسدي يستكين ويستسلم وينتظر

ماسيحل به وبعد ان أنهى الشاب الذي كان يفرش كسي من

تفريش قضيبه دفع رأسه بين شفري كسي حيث أحسست

بكبره وقد قمت بمحاولة اخيرة للآفلات منه الا أن وضعه

لرجلي على كتفيه ساعد على دخول رأس قضيبه داخل

كسي أكثر مما شجعه عل دفعه في كسي ليمزق بكارتي

ويفتح مهبلي ويتوغل فيه وصولا الى أعماق كسي حيث

شعرت بأنه قد دخل الى رحمي من فرط صلابته وطوله

وحجمه الكبير مع أحساسي بنزول دم غشاء بكارتي

الساخن بين شفري كسي وقضيبه الذي بدأ بالولوج دخولا

وخروجا بسرعة أحسست معها بألم ولذة غريبتين كان في

الواقع ألما ممزوجا باللذة حتى شعرت بمنيه يتدفق سيولا

داخلي بعدها أحسست بأرتخاء قضيبه فأشر لصاحبه الذي

أفلت يدي وسحب قضيبه من بين شفتاي وتبادلا مواقعهما

وقد ظنا بأنني سوف اتحرك أو احاول النهوض الا أنني لم

أفعل فقد حصل ماحصل واصبحت مفتوحة فاقدة لعذريتي

فما الفائدة من النهوض فوضع الشاب الذي فتحني قضيبه

على صدري ثم مسحه على بطني وأخذ حلمات صدري

بين شفتيه يمصهما ويلحسهما بلسانه أما الشاب الاخر فقد

بلل أصابعه بلسانه وبلل رأس قضيبه ثم وضعه في فتحة

كسي لانه كان متأكدا أنه يحمل قضيبا غير أعتيادي ودفعه

دفعة واحدة الى جوف مهبلي فصرخت معها ااااااه

وشعرت كأنه هو الذي فتحني ومزق بكارتي لان الدم قد

بدأ يخرج ساخنا من كسي وأخذ بأيلاجه وسحبه بسرعة

حتى خدرت معه كل أوصالي رغم أنني كنت مخدرة من

النتيجة الاولى ثم احسست بمنيه يتدفق بدفعات ساخنة داخل

كسي الذي أحسست انه ضعف القذفة الاولى وهدأ بعدها

وسحب قضيبه مني وتمددا الاثنين بجواري حيث أغمضت

عيني غير مصدقة ماجرى لي ويظهر أنني قد غفوت قليلا

صحيت بعدها فوجدت نفسي وحيدة في العشة عارية

منزوعة الملابس ممزقة اللباس وكسي غارق بالمني

المصحوب بالدم الوردي الفاتح على شعيراتي الشقراء

المغطية لكسي نهضت فأنساب مني بعض المني نزولا من

بين شفري كسي على فخذي. سحبت لباسي الممزق

ومسحت به كسي وفخذي وارتديت بقية ملابسي وعدت

الى دارى بدون لباس داخلي حيث وضعته داخل حقيبتي.

ولما وصلت المنزل دخلت الى الحمام وأغتسلت ولم أخبر

أحدا بما جرى وصادفت العطلة الاسبوعية في اليوم التالي

وفتحت حقيبتي المدرسية فرأيت لباسي ممزقا وملوثا بالدم

وبقايا المني المتيبسة والملتصقة به فعرفت بأنني لاأحلم

وأن ماحدث كان حقيقة …. وخلال العطلة الاسبوعية

ظلت خيالات اغتصابي تراودني بشدة وعنف صباح مساء

وتغمر كياني وتسيطر على عقلي وتفكيري كنت أستعيد

شريط الحادثة في خيالي وأرى نفسي ممددة بين هذين

الشابين وكل منهما ممسك بقضيبة المنتصب يريد به لمس

جسدي والغوص في أحشائي وجميع فتحاتي كانت عيونهما

لا تزال تشع شبقا وشهوة وهما يفترسان جسدي المراهق

الغض…كنت أحيانا أشعر بتهيج جنسي عنيف يجعلني

عندما استعيد هذه الذكريات وأتمنى تكرار ما حدث لي في

ذلك البستان مرة تلو اخرى فكنت أمد يدي إلى كسي فأبدأ

بحك بظري حتى أتوصل للرعشة الجنسية وأنا أتخيل أن

أحد هذين الشابين أو كلاهما يغتصبانني بقسوة ووحشية

وعنف وكانت المتعة التي أحصل عليها وأنا أتخيل ذلك،

أضعاف المتعة التي كنت أحصل عليها عندما كنت ألعب

بكسي في الماضي قبل أن أفقد بكارتي كنت في السابق

أخشى من إدخال أصابعي إلى داخل كسي المولع ولكنني

الآن تحررت من ذلك الخوف وأصبحت أدفع أصبعين أو

ثلاثة من أصابعي إلى داخل كسي المتعطش دائما لزب

يملؤه ويشبعه ويريحه…وبعد أنتهاء العطلة الاسبوعية

وعندما عدت من المدرسة مررت على نفس المكان وبدأت

أبحث بجوار العشة وداخلها عسى أن أجد من فتحني

ومزق غشاء بكارتي وأزال عذريتي وجعل كسي يغرق

بالمني لكي أعرفه وأستدل عليه فقد يحدث الحمل ويكون قد

تكون في رحمي جنين لا أعرف له أبا وعندئذ تكون

الكارثة الا أنني لم أجد احدا وبقيت طوال شهرين أبحث كل

يوم دون جدوى وخلالها نزلت دورتي الشهرية فأطمئنيت

بأنني لست حاملا وبدأت أسال عن الفلاح وعن عائلته

فعرفت بأن هذه العشة هي للآستراحة وليست دارا للسكن

وان الفلاح رجل في الخمسين من عمره غير متزوج

وحتى الان لم استطيع التوصل لمن فتحني ومزق بكارتي

ولا من الذي ناكني معه وساعده في فتحي إلا أنني لم

أستطع محو ذكرى هذه الحادثة من ذاكرتي ولن أنساها

161
-
Rates : 0