مدمنة على الزب ولا اصبر عليه

مدمنة على الزب ولا اصبر عليه

انا فتاة مدمنة على الزب الى درجة غريبة جدا و احب خاصة الرضع و المص اكثر من ادخاله في كسي و من شدة جنوني و ولعي بالزب حدثت معي قصة غريبة جدا مع رجل لا اعرفه و كان يمشي في الطريق و مجنون . في ذلك اليوم كنت عائدة الى البيت و انا اعرف انه لا يوجد احد في البيت فابي في العمل و امي في العمل ايضا و اخوتي كلهم اما في الدراسة او العمل و انا عدت بسرعة للبيت و لكن لما وصلت الى امام البيت الذي نسكن فيه لفت انتباهي رجل كان امام بيتنا و اقتربت منه لاجده مجنون شارد الذهن و لكن احلى ما فيه هو انه كان يرتدي بنطلون ممزق في جهة زبه و شعر عانة زبه الكثيف كان ظاهر و اشعل شهوتي بقوة .

و بما انني مدمنة على الزب فقد كنت مستعدة لفعل اي شيء لرؤيته و تذوقه و امسكته من يده  وادخلته الى البيت معي و انا اريد ان ارى زبه و لكن قبل ذلك اعطيته كوبا من الماء و كان الرجل عطشانا جدا حيث كان يشرب بلهفة كبيرة . ثم قررت ان انعش له زبه ايضا حيث مديت يدي الى الزب وفككت الزر الاعلى ليسقط بنطلونه الى ركبيته و يظهر امامي الوحش و كان زب متسخ جدا و رائحة البول تفوح منه و شعره كثيف جدا و لكنه جميل و مغري و شهي جدا  و انا مدمنة على الزب و لا يهمني حالته بل يهمني الزب الكبير و فقط و ما ان لمسته حتى قام مثل الجندي مستعدا امامي

و بدات ارضع زب المجنون و ادخلته في فمي و لحست و رضعته و كان مذاقه لذيذ جدا رغم انه كان حامضا و مالحا جدا من ترسبات البول و ربما المني من الاستمناء  لكن انتصابه و حرارته و طراوة الراس جعلتني ارضع و امص بحرارة كبيرة . ثم امسكته بيدي و انا هائجة على ذلك الزب الجميل الذي كان حجمه كبير جدا و ضخم رغم انه لم يكن طويل جدا  و اما الراس فمن شدة ما كان كبير فقد كنت ادخله بصعوبة في فمي و انا مدمنة على الزب الكبير و كلما كنت امص كنت اسمع الانين اه اه اه اح اح و المجنون كان يرتعش م نالشهوة و انا اواصل مص الزب و الرضع بحرارة كبيرة

و انفجر حليب زب المجنون في فمي و وجهي بقوة كبيرة و اندفاع لا مثيل له فبينما انا ارضع و امص و اركز على الفتحة و المجنون يرتعش حتى انفجر زبه في فمي و بحليب ابيض ساخن جدا حيث رايت الزب و كانه مدفع يخرج قطرات طويلة و ساخنة جدا في وجهي . و انا كنت الحس كل قطرات الحليب المنهمرة في وجهي و المجنون يقذف بقوة و انا مدمنة على الزب و لم اترك الزب من يدي و من فمي الى ان ارتخى و اصبح مثل المطاط و لحسته و انا اضحك و قد حققت رغبتي

187
-
Rates : 0