مراتي ناكها و ناكني زي المرة

مراتي ناكها و ناكني زي المرة

عندما تزوجنا انا و سحر اقمنا في شقة في بيت والدها، و كان يسكن في نفس العمارة ابن عمها و هو رجل قوى غير متزوج عمره 35 سنة يكبرنى ب3 سنوات، و كنت اعرف ان هناك علاقة كانت تربط سحر بمحمود ابن عمها، و في الفرح كان محمود قريبا من سحر ، و هى تأخذ رأيه في كل شئ كان محمود اطول منى بكتير و اعرض، و كان صدره عريضا يكسوه الشعر، و كان اذا جلس فتح ما بين ساقيه و اكثر من مره كنت اري بوضوح انه ينتصب و خاصة عندما كان يتحدث الي سحر كان واضح ان زبه كبير يملا مقدمة بنطلونه .. الي ان كان يوم كنت نائما بعد الغداء و استيقظت علي صوت في الخارج، فقمت بهدوء و فتحت الباب و خرجت علي اطراف اصابعى لاري سحر جالسة علي الكنبة و بجوارها محمود نظرت اليه و كان زبه منتصبا بوضوح تحت البنطلون، تحدث معها بشئ لم اسمعه الا انها قامت و تلفتت حولها تسمع ان كنت لا ازال نائما، فلما لم تسمعنى مدت يدها تحت ملابسها و انزلت كيلوتها و اخذه منها محمود و وضعه في جيبه و عادت للجلوس بجانبه، و اخذ يمد يده يفرك كسها من فوق فستانها المنزلي، و هى فتحت له فخذيها و مدت يدها تتحسس زبه الكبير، و بان عليها الهياج الشديد، فادخل محمود يده من تحت الفستان ليلعب بلحم كسها، و هى اصبحت تتلوى من الشهوة ، الي ان فتح بنطلونه و اخرج لها زبه الكبير الصلب و وضعه منتصبا لتراه، و هى انقضت عليه تمصه و تلحسه ، و هو رفع فستانها لتبدو طيزها البيضاء المتناسقة و كسها يلمع من بللها، لم تضيع زوجتى وقتا و قامت و جلست عليه ليخترقها و اخذت تنزل عليه و هى تتأوه بخفوت الي ان اصبح في كسها كله ثم بدأت تنيك نفسها عليه بحماس و هو يمد يده ليحسس علي طيزها و ضهرها، الي ان قضت شهوتها علي زبه، ثم قامت و اخذته في فمها تمصه حتى قذف في فمها، عدل محمود ملابسه و فبل زوجتى ثم ذهب. عدت الي السرير لا اقوى علي الوقوف من هيجانى الشديد علي محمود و هو ينيك مراتى بهذه الثقه و التمكن و لم تبرح مخيلتى صورة زبه القوى الغليظ و هو يفرج شفتا كس مراتى و المتعة التى تلقته بها، و انها بعد 6شهور فقط علي زواجنا لم تكفها رجولتى و عادت الي احضان محمود و زبه القوى، و لم استطع ان الومها فهو اقوى منى و زبه اكبر بكثير، و رجولته اكثر بكثير منى انا القصير النحيل الذي ابرز ما فيه طيزه، فانا املك طيز بناتى كانت سببا في تحرش الشباب بي طيلة دراستى ، حيث استسلمت للعديدين منهم و خضعت لهم فناكونى، كان هناك بعض التلاميذ في المدرسة ممن يعرف عنهم انهم يتناكو من التلامذه الاخرين، و كنت واحد منهم.. نمت في السرير بعد ان شاهدت محمود لتوي ينيك سحر مراتى و انا الهث من الهيجان، و مددت يدي الي فرشاة للشعر وجدتها علي المنضدة بجانب سريري لها يد طويله مبرومة ، اخذتها و لحستها متخيلا نفسي امص زبر محمود و انزلت بنطلونى و اخذت احسس علي طيزي و ادفع اصابعى في فتحة طيزي و ملأت فتحتى بالبصاق و اخرجت يد الفرشة من فمى و ادخلتها في طيزي و اخذت انيك بها نفسي حتى قذفت لبنى في بنطلون البيجاما و غرقت في النوم.
استيقظت علي صورة محمود و زبه و عندما تحركت لاقوم ادركت اننى نسيت الفرشاه في طيزي و انا نائم فمددت يدي و اخرجتها،
و تحسست فتحتى لاجدها متسعة ، كانت الساعة نحو الخامسة عصرا و قمت فدخلت الحمام
لم اجد زوجتى في البيت و استنتجت انها في شقة والدها، فنزلت الي شقته و هناك وجدتها مع امها و اختها و زوج اختها و محمود .. عاودنى شعور الهيجان و خاصة عندما تتعمد زوجتى او محمود الاحتكاك احدهما بالاخر عندما يمر احدهما من اماكن ضيقة في نفس الوقت اثناء مرور الاخر ، كنت انظر الي زب محمود لاجده منتصبا طيلة الوقت، و لاحظ هو انى انظر الي زبه و مد يده و وضعها عليه و هو ينظر الي ليعرفنى انه يعرف اننى انظر الي زبه، بل اكثر من ذلك فعندما قابلته في المكان الضيق الذي يتسع لاحدنا فقط، فعل كما يفعل مع مراتى التصق بالحائط و قال لي اتفضل و المسافه بالكاد تتسع لاحدنا، فأعطيته ظهري و مررت محتكا بجسده القوى و عندما لامست طيزي خصره وجدت زبه منتصبا بل و كأنه تعمد تضييق المسافة ليزيد من ضغط زبه علي طيزي اثناء مرورى، اهاجنى ما فعله معى، حيث بدا انه يعاملنى كما يعامل زوجتى منذ ان ضبطنى انظر الي زبه، و انه بدأ يلاعبنى بعد ان ادرك انى خول. اصبحت هذه لعبته المفضله لبقية الليلة، فعندما تمر زوجتى من هذا المكان فيلتصق بها و هو ينظر الي، و هى -بالطبع- مرت كثيرا لانها تريد ان تشعر بزبه، كانت هذه جرأة شديدة منه ان يفعل ذلك امامى و ان يخبرنى بنظراته عما يفعل بزوجتى بعد ان جعلنى اجربه بنفسي، و لكنه فيما يبدو كان يتوقع رد فعلي السلبي تماما، و كان يتوقع اننى ساسمح له بذلك بل و اننى سأهيج عندما يفعل بها و بي ذلك، هو ادرك اننى خول، و يريد الان ان يرى الي اين يستطيع ان يذهب معى، و الي الان فقد قبلت كل ما فعل، بل انه لا يدرك اننى رأيته ينيك زوجتى و ان ذلك اهاجنى علي زبه لدرجة انى لعبت في فتحتى انيك نفسي علي صورته في خيالى و هى علي حجره.
انتهت السهرة و عدنا الي شقتنا لننام حيث ان لدينا اعمالنا غدا، في اليوم التالي عدت الي المنزل لاجده عندنا في الشقة، و قالت لي زوجتى انها احتاجت لاصلاح الكهرباء فلجأت اليه، لم يكن لدي شك عمت دار بينهما حقا و انه كان ينيكها، و بدأت اهيج و احس بوشي سخن و طيزي اتفتحت، دخلت اوضة النوم غيرت هدومى و هو و مرتى بره لانها قالتله يتغدي معانا، فتحت الدولاب ادور علي حاجة البسها و بصيت علي الرف بتاعها لقيت كيلوتاتها و هيجانى زاد، حسيت انى عايز البس كيلوتها، حسيت انها مع الراجل بتاعها بره و اللي لسه نايكها و كان واضح ان مزاجها حلو اوى، و راجلها بيعاملنى علي انى خول و بيحسسنى بزبه و باللي بيعمله في مراتى، و انا هايج علي اللي بيعمله فيها و فيا و بحلم بزبه ، حسيت بمكانى الحقيقي في العلاقة دي و حسيت ان عايز البس كيلوتها .. و فعلا لبست واحد احمر مخرم زي الشبكة، و لبست فوقه بنطلون البيجاما و تيشيرت ضيق بنص كم شبه البادي، بصيت لنفسي في المراية و حسيت بالكيلوت حوالين خصري، مسكت المشط رتبت شعري، و حطيت بارفان خفيف و خرجت.. لما خرجت كانوا هم قاعدين جنب بعض و هو حاطط ايده علي مسند الكنبة ورا ضهرها، مكانش بينيكها لان زبه مكانش واقف، بصوا لي هم الاتنين وقالت لي “ايه الحلاوه دي، البادي هياكل منِك حته” احمر وجهى علي ملاحظتها المهينه (و مخاطبتها لي بصيغة المؤنث) و الصحيحة في الحقيقة، كانت نهودي بارزه مثل نهود قتاة علي وشك البلوغ، و بطنى منخفضا و البادي يحدد جسمى الذي بدا انثويا للغاية، و بدا ايضا اننى تعمدت ان ابدو كذلك لاننى لم اكن البس هكذا منذ تزوجتها!! اما هو فنظر الي نظرة طويلة و مسح جسدي بعينيه متوقفا عند نهودي و بطنى و خصري ثم متوقفا طويلا عند اعلي بنطلونى ثم رفع عينه الي عيني و ابتسم ابتسامة العارف، لقد ادرك انى ارتدي كيلوتها …
اتخذت مجلسي علي الكنبة الاخري التى تشكل كورنر مع تلك التى يجلسون عليهاو اصبح هو اقرب الي منها ، و استمرا في مشاهدة التليفزيون .. كنت متوترا جدا و هايج علي الاخر، ها انذا اجلس في بيتى مع عشيق مراتى و انا احاول ان ابدو كأمرأة و البس له هكذا امامها بعد يوم واحد من ضغطه لزبه علي طيزي و هو يدرك اننى البس “له” كيلوتها .. و هو فهم الرسالة التى كنت اوصلها له بشكل تلقائي دون تفكير منى، و هى “نيكها، و نيكنى” …
قامت لتحضر الغداء و ظللت انا و هو وحدنا، هو يعرف ان الطريق مفتوح لاي شئ يريده، اى شئ علي الاطلاق .. نظر الي يتفحص جسدي و هو ينظر الي وجهى و الي عيانى و لكنى لم اقو علي النظر في عينيه، و بدأ يحرك يده علي زبه و انا زاد ارتباكى و صرت انظر الي يده و هو بداعب زبه اللي وقف علي اخره ، جاءت زوجتى بالطعام و قالت لي ” مالك وشك احمر كده ليه؟ ممكن تساعدنًى انقل الاكل” فقمت مرتبكا احاول ان اخفي انتصابي الصغير و ذهبت الي المطبخ وانا اتمايل في مشيني من ارتباكى و كسوفي، و اخذت طبقا و انتظرت قليلا لعلي اهدأ فسمعت صوتها ينادينى “ده هم طبقين يلا تعالي” خرجت بالطبقين و لم اهدأ بعد و عيناه تتابع نهودي و انا داخل اليهما مما زاد ارتباكى و كدت اقع علي الارض لولا انه ادركنى و سندنى بأن قام واقفا و احتضننى تقريبا لاشعر بزبه الصلب ينغرس في لحم طيزي و اجلسنى بهدوء في مكانى و قد زاد من هياجى، سحر سألتنى “انت كويس؟” قلت لها “ايوه انا اتكعبلت بس” اكلنا و هو يختلس النظر الي عينى و الى نهودي في البادي و اكلنا و بينما نحن نرفع الصحون قال لها “انتى طبختى احنا هنغسل الصحون خليكى قاعدة” فهمت انه عايز ينفرد بيا في المطبخ، و بدأت اتخوف مما سيفعله و من الفضيحة المحتملة قدام مراتى، و لكن لم يكن هناك مفر، دخلنا المطبخ سويا و بدأ هو ينظف الصحون و انا اغسلها علي الحوض، حتى انتهى من وضعها و وقف حلفي يصنع الشاى بعد دقيقة وجدته يلتصق بي من الخلف و زبه شديد الانتصاب، لم اتحرك و توقفت عن الغسيل و ان تركت الصنبور مفتوحا، اخذ يحك زبه في طيزي ببطء، و مد يديه يداعب نهودي البارزه، و التى تصلبت حلمتاها، ثم نزل الي خصري و رفع البادي يتحسس نعومة جسدي و بطنى و انا اذوب بين يديه و لا تحملنى ساقاى لولا انه زانقنى في الحوض لكنت فقدت توازنى، شعرت بيديه تزجف تحت البنطلون ليلمس كيلوتها الذي ارتديته له، و ينزله من علي طيزي ليصل اليها و يفركها بكلتا يديه، ثم وضع اصبعه في فتحتى و ادخل طرفه بداخلي، و انا لا اشعر بما يدور حولي و العالم تركز في جسده الملتصق بي و زبه و اصابعه التى تدخلنى ، انزل بنطلونى معريا طيزي و احسست برأس زبه. علي فتحتى انحنيت للامام غريزيا لامكنه من نفسي و في دفعة واحدة قوية اصبح بداخلي انحنيت حتي ادخله كله ثم القيت رأسي علي كتفه فاحتضننى و باشر بنيكىفي ضربات بطيئة طويلة و انا سايح بين ايديهالي ان احسست بضرباته تتسارع و تقوى و عرفت انه سيقذف داخلي و ارخيت له فتحتي و قبضتها لاتابع ايقاعه و زبه ينيك جسدي و قال لي هامسا من خلال نيكه “هجيب في كسك”، و نزل منيه في اعماق طيزي شلالا حارا دفقات كثيرة و انتفض زبي الصغير و انزلت في كيلوت مراتى، بقي قليلا محتضننى حتى هدأ هو و توقفت انا عن الارتعاش ثم استدرت انظر اليه لأجد زوجتى خلفه عند باب المطبخ و قد شاهدت كل ما فعله بي……

149
-
Rates : 0