ناكني صديق خالتي في بيتها

ناكني صديق خالتي في بيتها

قصتي قصة حقيقية حيث ناكني صديق خالتي و افقدني عذريتي بعدما دبرت خالتي خطة محكمة و اخذتني الى بيتها و جعلتني اذوق كل انواع الجنس القوي مع صديقها . بداية الحكاية كانت مع خالتي و التي لم اكن اعلم انها شرموطة فهي تحب المال و تصاحب دائما الرجال الاثرياء فهي غير متوجة رغم ان عمرها تقريبا خمسين سنة لكنها في غاية الانوثة و الجمال و لا انكر اني كنت احبها و متاثرة بطريقتها في اللباس و مدى جاذبيتها و كنت كثيرا ما اسالها عن اخبار المودة و احدث موديلات الثياب خصوصا حين تسافر الى باريس . المهم صرت ابيت عندها كثيرا في بيتها و الحقيقة اني لم ارى منها اي امر مريب ما عدى حديثها على الهاتف لاوقات طويلة و قهقتها العالية و مع مرور الوقت صارت تحكي لي عن الحب و عن الرجال الاثرياء و في كل مرة توصيني ان اختار الرجل الغني في حياتي حتى اعيش معه في سعادة و هناك و كانت تدبر لي مكيدة مع الرجل الذي ناكني و انا دون علم .

ذات يوم خرجت مع خالتي في سيارتها و اتجهنا الى شاطئ البحر و هناك جلسنا في الطاولة في مطعم متخصص في طهي الاسماك و في الوقت الذي كنا نتلذذ بطعم الجمبري و حساء السمك فاذا بهاتفها يرن و سمعتها تقول انا في المطعم الفلاني تعال عندي . و ما ان قطعت الخط حتى حضر الينا صديق خالتي الذي ناكني و كان رجلا عمره بين الخمسة و الخمسين و الستين و هو كبير و شعره رمادي اللون و لم يكن لا بالطويل و لا بالقصير و متوسط الحجم اي لم يكن لا بدين و نحيف و كان يظهر عليه مظهر الثراء حيث جلس بيني و بين خالتي و عرفتني عليه و لكن طوال الوقت و هو يرمقني بنظراته الى درجة اني تضايقت منه فانا اولا لم يكن مهتمة باقامة علاقة و ثانيا هو كان في عمر ابي او اكبر .

المهم مر ذلك اليوم بطريقة عادية و لكني صرت في كل مرة اسمع خالتي تحكي لي عن ذلك الرجل و اخبرتني انه يريد الارتباط بي بطريقة رسمية و انني اعجبته و اخبرتني انه واحد من اثرى الرجال في المنطقة و يملك محلات بيع المجوهرات في عدة اماكن . و من شدة ما حكت لي عنه بدا الطمع يتسلل الى داخلي خاصة و اني انسانة فقيرة و في احدى الايام ذهبت الى بيت خالتي فوجدت الرجل الذي ناكني في بيتها جالسا و هو يرتدي ثياب المنزل فعرفت انه قد نام معها و ناكها في الليل و لم اكن ادري انه يريد ان ينيكني انا . و بعد ان تناولنا الغداء قامت خالتي و تركتني مع صديقها لوحدنا و اخبرتنا انها ذاهبة للحمام و بمجرد ان اغلقت الباب حتى اقترب مني و كنت خجولة جدا و بدا يمسح باصابعه على رقبتي و شعري ثم حاول تقبيلي فباعدت وجهي و كانت انفاسه حارة جدا و ساخنة

و لا ادري كيف ذبت امامه و لم استطع مقاومته حيث بدا يتحسس جسمي و هو يرمي في كل مرة عبارة ساخنة حيث وضع يده على صدري و لا اعرف كيف اخرج بزازي من الثياب و بدا يمص و كنت اعتقد ان الرجل الذي ناكني سيكتفي بالمداعبات لكني تفاجات انني سخنت اكثر منه و اصبحت انا ايضا اتحسس جسمه المشعر الى ان اخرج زبه امامي و كانت اول مرة ارى فيها زب رجل . و كان زبه كبير حسب ما بدى لي و غليظ و اجبرني على رضعه و كنت ارضع و انا اختنق ثم نزع كيلوتي و قال سادخل زبي في كسك و ستكوني زوجتي من الان و من شدة قوة الوضعية لا اعرف كيف وضعت رجلاي على ظهره و هو يدخل زبه و كان لذيذا جدا حيث لم اشعر ابدا انه فتح كسي و قد ناكني باحترافية عالية جعلني اصرخ اه اه اه بطريقة قوية جدا

و من شدة احترافيته فقد سحب زبه في نهاية النيك و قذف حليبه على صدري و لاول مرة ايضا ارى زب يقذف المني و كان حليبه دافئ و ممتع . و الان صرت زوجته و ينيكني كما يشاء رغم اننا لم نعقد قراننا بعد و احيانا نمارس الجنس الجماعي مع خالتي و انا سعيد ة مع الرجل الذي ناكني و لا ينقصني شيئ من سيارات و مجوهرات و اثاث فاخر و افخر الملابس مع رحلات الى باريس و لندن و روما