ناك الام وبنتها

ناك الام وبنتها

بدأت هذه القصة المثيرة منذ سنة ونصف تقريبا … فقد توفي زوج سلمى قبل خمس سنوات وهي لا تزال في ريعان الشباب .. كان عمرها عندئذ 37 سنة وطوال هذه السنوات عاشت سلمى حياة ملؤها الحرمان الجنسي. فمنذ أن ترمّلت لم يدخل كسها أي زب رغم أنها كانت تقضي ليالي طويلة تتعذب من الجوع الجنسي وهي تحلم بزب منتصب يملأ مهبلها المتشوق دائما للنيكويشبعه ويريحه ويُرضي أنوثتها …

وفي يوم من الأيام، جاءها شاب يطلب السكن في بيتها الذي ورثته عن زوجها في احد احياء القاهرة القديمة حيث كانت تعيش فيه مع ابنتها المعاقة سهام والتي بُترت ساقها في حادث سيارة أليم وحُكم عليها ان تعيش بدون رجلين رغم صغر سنها حيث انها تبلغ من العمر عشرين سنة.. وكانت لسهام أخت متزوجة تعيش في احدى محافظات الوجة البحري.كانت سلمى قد كرّست حياتها لابنتها التي انعزلت عن العالم تماما بعد الحادث الذي أفقدها رجليها وتخرجت من جامعتها وهي في نفس الحال .. كان لا يوجد لها أحد في هذا العالم غير أمها واختها وصديقة واحدة فقط تزوجت منذ اشهر .. وكم كانت سلمى تموت حزنا عندما تتخيل أبنتها سهام هكذا لن تستطيع الزواج وكُتب عليها الحرمان من الجنس قبل ان تتذوقة وتتهنأ بلذائذه ومسراته…وكانت تشفق عليها وعلى حالها ايضا في نفس الوقت..

ومرت الأيام على هذا النحو الكئيب حتى جاءهم في يوم من الأيام شاب يريد استئجار الطابق الثالث من البيت الذي تملكه…كان اسمه مجدي وكان يبلغ من العمر 25 عاما.. رياضي .. فارع الطول .. خجول ومن اول مرة وقعت عينها عليه لم تستطع انزال عينها عنه. فقد اسرها وسحرها وفتنها . كان وسيما لدرجة فائقة يكسو جسده الشعر الكثيف.. جاء ليطلب منها استئجار شقة خالية في بيتها المكون من ثلاثة طوابق يسكن الطابق الاول منه رجل مسن وزوجته وخادمة تلبي طلباتهم وياتي ابنائهم لزيارتهم بشكل دوري وتسكن في الطابق الثاني سلمى وابنتها سهام والثالث شقة خالية عبارة عن غرفة وصالة وحمام ومطبخ حيث صممها زوجها لتكون تراس والمساحة الباقية تستخدم للجلوس وهناك سطح فارغ فيه شجيرات ونباتات كانت سلمى تحرص دائما على الاعتناء بها.

طلبت سلمى من الشاب مجدي مبلغا من المال كتأمين فوافق وقال: ما هي شروطك فقالت: انت تعتني بالبيت كأنك تملكه، نحن هنا بمفردنا وسنعتبرك كأبن لنا…دفع مجدي مبلغا كبيرا من المال وهو قيمة أجرة الشقة لمده سته اشهر فدُهشت سلمى لتصرفه ولكنها لم تقل له شيئا .. وباتت تتسائل بينها وبين نفسها ما الذي يجعله يفعل ذالك ؟؟ صعدت معه لتريه الشقة وكانت مرتبة وطلبت منه ان ينادي عليها إن احتاج الى اي شيء في المستقبل.. نزلت الى شقتها وقد سيطر هذا الشاب على كل تفكيرها لدرجة لا تحتمل، فبعد حرمان جنسي طويل، ها قد أصبح في بيتها شاب تستطيع على الأقل أن تحلم بزبه وتتمناه في أعماق كسها كلما أشتد شبقها الجنسي …وظلت طوال الليل تفكر وتخطط كيف تغري مجدي وتحرك شهوته لعله يفكر في اقتحام كسها المحروم لعلها تتمكن من رسم خطة محكمة للإيقاع به في شباكها…

في اليوم التالي صعدت بحجة ري الزرع وكانت ترتدي جلبابا ضيقا لا يوجد تحته اي شيئ على الإطلاق .. ووجدت الباب مفتوحا وصوت موسيقى ينبعث من الداخل وصوت مياه الدوش في الحمام فاقتربت لتجد باب الحمام مواربا فتجرأت وهي مدفوعة بقوة خفية على محاولة مشاهدته عاريا كانت ترغب في ذلك بشدة…اقتربت منه في زاوية لا يستطيع رؤيتها فيها وقلبها ينبض بشدة حتى استطاعت ان ترى ذلك الوحش واضحا منتصبا كجندي متحفز لاقتحام اوكار العدو.. خرجت سريعا وقد امتلات اصرارا على تجربة ذالك الوحش .. لكن كيف وهذا الشاب لايتحدث معهما؟

قضت ليلتها وهي تفكر في ذلك وقطع تفكيرها نداء ابنتها فقد كانت ترغب في الاستحمام .. فذهبت اليها لتجدها على سريرها ولاحظت ان ملابسها مبتلة ولأنها لا ترتدي ملابس داخية فقد كان واضحا بان ماء كسها قد اغرقها فنظرت اليها مستفسرة بخبث فاحمر وجهها خجلا.. فقالت: انا كنت بحلم حلما جميلا يا ماما انا ومعايا رجل لا اعرفه فضحكت أمها وقلبها يعتصر حزنا واشفاقا فقد كانت تعلم انها لن تتزوج … ولن يدخل في كسها زب حقيقي …فمن يرضى بنصف امراة؟

حملتها الى الحمام وبدات تحممها .. ولاحظت كثافة الشعر على كسها وسالت نفسها كيف لم الحظ ذلك؟.. لو كانت سليمة كأختها لكانت قد اهتمت بنفسها وقامت هي بذالك…وذهبت لكي تحضر ماكينة حلاقة كانت عندهم خاصة بزوج ابنتها الأخرى .. ابدلت شفرتها وفتحت فخذي سهام وبدأت تحلق لها عانتها حتى ظهر لها كسها واضحا جليا…كس وردي جميل … اشفاره كبيرة جدا لم تكن قد لاحظتها من قبل .. أثارها كس ابنتها فبدات تلمسه بلطف وتداعبه بحنان ولم تبدي ابنتها أي اعتراض على لمساتها الناعمة بل كانت مستسلمة لأصابع والدتها فقد كانت مستمتعة الى حد الثمالة، فقط كانت تتأوه وتنظر إلى أمها نظرات كلها شهوة وشبق وعندما افرغت سهام شهوتها احتضنت أمها بقوة وهي تقول بصوت حنون: انا بحبك اوي يا ماما فطبعت أمها قبلة على خدها وحملتها لغرفتها ..

ذهبت سلمى للنوم وكلها شهوة ورغبة عارمة في الجنس…غير أن ابنتها نادتها قائلة: ماما قربي لي الكومبيوتر فقربته لها وغادرت … لم تستطع سلمى النوم فعادت الى غرفة ابنتها لتطمئن عليها واقتربت لتسمع صوت تأوهات حارة فنظرت لتجد ابنتها تشاهد فيلما جنسيا ويدها اليسري تعتصر صدرها ويدها اليمنى تمسك بزب اصطناعي تدخله بقوة في كسها وتخرجه منه بجنون .. صُعقت الأم في البداية عندما عرفت ان ابنتها ليست عذراء وباتت تتساءل: من اين حصلت على هذا الزب ومن اعطاها اياه؟فكرت ان تدخل عليها ولكنها انتظرت .. ربما كانت راغبة في المشاهدة وهي مثارة من حركات ابنتها ومن المشاهد الصريحة للجنس في الكومبيوتر.. كان تهيج الأم شديدا إلى حد أنها بدات تلعب في كسها حتى ازدادت حرارة وشهوة وكادت ان تحترق من نار الشهوة …

وأخيرا دخلت عليها ففزعت ابنتها وحاولت اخفاء الزب الاصطناعي ولكن يدي الأم كانت اسرع فاختطفته منها وسالتها من اين لك هذا؟ وما الذي تشاهدينه؟ فانفجرت سهام بالبكاء فتركتها أمها وذهبت لغرفتها تفكر .. وبدون أن تدرك، بدات تتخيل ذلك الشاب مجدي…وزبه كانه معها وينيكها أمسكت بالزب الاصطناعي المبلل بالماء اللزج لكس ابنتها وادخلته في كسها… كان الزب لا يزال ساخنا من شدة حرارة كس سهام المولع وظلت تردد بينها وبين نفسها أن الزب الذي في كسها هو زب مجدي وهي تحرك الزب الاصطناعي في كسها إلى الأمام والوراء حتى ارتعش كسها .. وجاءتها الفكرة على الفور فذهبت واخذت الكومبيوتر لغرفتها ونزعت منه احدى الوصلات…..

وفي اليوم التالي كانت عطلة مجدي وكان مجدي يعمل مهندس الكترونيات في احدى شركات الكومبيوتر…صعدت اليه في المساء وكان يطبخ طعامه فقالت له: يا خبر انت اللي بتطبخ!!! طيب كنت قولي وانا كنت عملت لك الأكل .. فابتسم وهو يطالع جسدها بشغف وعلى استحياء وهو يقول: مش عايز اتعبك يا ست سلمى.نظرت إليه وقالت: لا تعب ولا حاجة .. انا عايزاك تصلح لي الكومبيوتر بتاعنا مش عارفة اشغلة وانا هاجهز لك الاكل…وافق فورا واستأذنها لكي يغير ملابسه فقد كان يرتدي شورتا اظهر زبه نصف المنتصب متأثرا بإغرائها وتيشرت قصير ظهرت عضلاته منه بشكل جلي…

نزلت مسرعة الى الاسفل وتوجهت لغرفة ابنتها ووجدتها نائمة.. فاغلقت عليها الباب وتوجهت لغرفتها رتبتها وعطرتها وعطرت نفسها وما هي إلا لحظات حتى رن جرس الباب. فتحت له مرتدية روبا اسود وتحته طقم داخلي عبارة عن خيوط تشابكت معا لتنسج شيئا بسيطا يظهر اكثر مما يخفي…استقبلته بنظرة كلها رغبة ودلع ولهفة فرد عليها بنظرة شهوة خجولة فقالت له تفضل الكومبيوتر في غرفة النوم…ولم يكن من الصعب عليه ان يفهم رغبتها فيه .. وعندما دخل الغرفة اكتشف سريعا بان الجهاز عُطل بالعمد فابتسم وقال: ده شيء بسيط واوصل تلك الوصلة وادار الجهاز وضغط على عدة ازار متتابعة لم تعرف لماذا ثم نظر الى شاشة الجهاز وابتسم فقد اكتشف انهما كانتا تشاهدان فيلما وبدون عناء شغله…فنظرت الى الارض خجلا، فابتسم وهم بالخروج…وزبه منتصب…

ولم تكن سلمى تستطيع تضييع اي ثانية اخرى فسبقته للباب واغلقته فتقدم منها مباشرة بكل تصميم وقوة لينزع عنها ذالك الرداء ليظهر له جسدها امامه وبدون ان يعطي لها فرصة احتضنها وقبل شفتيها بقوة ويده تعتصر طيزها من الخلف فأفلتت منه وتوجهت باتجاه السرير … فلحق بها وقد تجرد مما كان يرتديه وهبط بين فخذيها ليلتهم كسها وأشفارها .. ولم ينتظر ان تتجرد من تلك الخيوط المتشابكة بل مزقها كوحش كاسر باسنانه وهو يلتهم جسدها بشفتيه تارة وبأسنانه تارة اخرى ويداه تعتصران اثداءها بقوة وكلما زاد انينها وتأوهاتها زاد هو من اعتصارهما ومص حلمتيها…استمر في لحسها ومصها ما يقرب من الساعة كطفل جائع حتى أغرق كسها في شلال من السائل اللزج وعندما تأكد أنها أصبحت جاهزة لاستقبال زبه المنتصب سلمها زبه في يدها فتحسست ملمسه وثخنه وطوله و قوة انتصابة… كانت ترى وتشعر بعروقه النافرة… أخذت تبوسه وتشمشمه بجوع ونهم…ثم أخذته في فمها والتهمته مصا ولحسا وتقبيلا…حتى بدأ يتاوة ويقول ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه سلمى …انتي حبيبتي انا بحبك هانيكك يا شرموطة ..هاولع لك كسك يا متناكة…ولم تكن سلمى تريد غير سماع ذلك لتطلق صرخاتها .. ايوه يا مجدي أنا شرموطتك …نيييييييييييكني يا مجدي …نيييك كسي يا مجدي … كسي جوعان ومحروم من سنين…تعال يا حبيبي …اقتحم بزبك جدران كسي …فأدخل رأس زبه في فتحة كسها ودفعه عميقا إلى رحمها فاحتضن مهبل سلمى الدافيء كامل زبه المنتصب وابتلعه إلى الأعماق الساخنة المولعة…فاحست سلمى ان روحها تغادر جسدها من شدة الشهوة وشهقت من عنفه وقوته وما هي الا دفعات متتالية حتى كان مائها ينطلق غزيرا كشلال يسقط من اعلى الوادي فحملها مرة واحدة ورفعها لتجلس على زبه المنتصب وهو راقد على ظهره وادركت حجمه وطوله من تللك الوضعية فقد كان رأسه غليظا وجلست بهدوء حتى ادخلت راس زبه في كسها فشهق من روعة اللذة وسحبها من خصرها للاسفل بقوة ليولج كامل زبه في كسها فشهقت سلمى وانتفضت مرة اخرى وراحت تصعد وتهبط بسرعة حتى افرغت ماءها للمرة الثانية وهو مازال منتصبا…قام ليغير وضعها لتسجد امامه وبسرعة لم تشعر الا بذالك الوحش يخترق كسها من الخلف وبطلقات متتابعة ظل يدفعه في أعماقها المولعة ذهابا وايابا حتى قارب على الانزال فصرخت: نزلهم كلهم جوة، فلم يخيب أملها وسرعان ما احسست بسيل من المني الدافئ يتبعه طلقات حارة تندفع داخل جوف كسها العطشان…

نامت بجانبه فقال : انا كنت مستني اللحظة دي من زمان .. انا سكنت مخصوص عندك عشان اكون جنبك وعشان يجي اليوم وانام معاكي .. وانيكك وأغوص في أعماق كسك المولع…ثم استاذن في الخروج وطلب منها الصعود إلى شقته ليكملا ما قد بداءا به…وبعد أن غادر مجدي، ذهبت الى الحمام لتستحم وكلها سعادة وشوق اكثر واثناء مرورها سمعت ابنتها تبكي وتنتحب بحرقة فدخلت عليها ووجدتها على الارض راقدة مبتلة من الاسفل وسالتها ماالذي يبكيها ؟؟ وكيف سقطت ؟؟ فقالت انا نفسي اعمل زي ما كنتي بتعملي دلوقتي مع مجدي .. انا شفتكم انتي ما حستييش بيا فاحتنضنتها وقالت: انا عارفة اني مش هاتجوز عشان كده صاحبتي جابت لي البتاع اللي اخدتيه مني -تقصد الزب الاصطناعي- و اظن اني انا اولى بيه منك يا ماما انتي معاكي زب حقيقي …يا بختك يا ماما وبكت بمرارة…تركت سلمى ابنتها سهام وهي في حالة من الحزن وجلست تفكر كيف تساعدها…

صعدت اليه فوجدت باب الغرفة مفتوحا نادت عليه فخرج عاريا تماما وزبه منتصب انتصابا شديدا ..سحبها بقوة للداخل وحملها والقاها على سريره كأنها زوجته وباعد بين فخذيها ودفن وجهه بينهما وبدا يلتهم كسها واشفارها بلسانه واسنانه حتى افرغت سيلا من الماء ثم قام وادخل زبه بعنف في كسها وبدأ ينيكها فصرخت فضاعف من ادخاله فشهقت ولم يرحمها …في تلك اللحظات لم تشعر الا بنار في كسها ويدان تعتصران بزازها .. وتوقفت عن عد كم من المرات جائتها الرعشة حتى تهالكا من التعب فرقد بجوارها وهو يحتضنها عارية واشعلت سيجارة لتدخنها وقالت له: انا عايزاك تنيك بنتي !!!!! فصعق وقال كيف ؟؟ اليست عذراء فقصت عليه حكايتها و الحادثة التي حدثت لها، فسألها: هل أنتِ حزينة من أجلها لأنها محرومة من النيك؟ فقالت: ايوه يا مجدي أنا حزينة جدا من أجلها…لأنها تتعذب، تستعمل زبا اصطناعيا لتروي عطشها الجنسي وأنا أتمنى من كل قلبي أن أوفر لها زبا حقيقيا من لحم ودم حتى تحس بأنوثتها وبقيمة كسها…بصراحة أنا مستعدة أن أفعل أي شيء حتى أراها سعيدة جنسيا… فاحتضنها بقوة وهو يقول: سأنيكها فقط من أجلك يا حبيبتي…ولكن أتمنى أن لا تغاري منها غدا عندما تراني أضاجعها بشهوة ونهم…

وفي الواقع كان مجدي مسرورا جدا في قرارة نفسه ويتمنى من كل قلبه أن يحظى بكس سهام ذات العشرين ربيعا وماذا يهم إذا كانت سهام فاقدة رجليها؟ أليس لديها كس له طعم ورائحة وملمس كس أي بنت في العالم؟؟؟ وكان يفكر ويتخيل كيف سيحتضن غدا كس سهام المحروم والمولع زبه المنتصب…

في اليوم التالي جهزت سلمى طعاما شهيا واتصلت بمجدي فكان في الخارج ووعدها بالقدوم بعد ساعة .. فذهبت لابنتها ووجدتها تقرأ قصة جنسية فقالت لها: سهام حبيبتي انا محضرة ليكي مفاجأة انتي عارفة ان ماما بتحبك وحملتها وادخلتها الحمام وقامت بإعدادها كعروس لكي تكون جاهزة في ليلة الدخلة.. وبعد أن أعدتها أحسن إعداد، أخرجتها الى الصالة وارقدتها على الأريكة. وبعد مرور الساعة جاء مجدي وما أن رأته سلمى حتى قالت له: تعال حبيبي ساعدني في نقل الكومبيوتر الى الصالة .. وفي تلك الاثناء دخلت لكي تغير ملابسها لترتدي روبا فقط لا يوجد تحته شيئ وعندما عادت وجدته يضحك مع ابنتها ويلاطفها وهي تتغنج له وشعرت أنه على انسجام تام معها، كيف لا وقد أصبحت بمثابة عروسته وأصبح كسها ملك يديه وملك زبه المنتصب دائما فادارت سلمى الفليم الجنسي بدون مقدمات وتركتهما وذهبت لإحضار بعض العصير ولم تنسى ان تخبىء الزب الاصطناعي تحت الأريكة…وعندما عادت وجت مجدي يقبل شفتي ابنتها ويمص لسانها ويعتصر بزازها وهي مستسلمة ومنتشية فجلست على الكرسي المواجه لهما وقالت وهي في غاية السرور: خدي راحتك يا حبيبتي وما تخجليش من ماما، مجدي هيكون بتاعنا احنا الاتنين يعني تقدري تعتبريه زي حبيبي وحبيبك في نفس الوقت، ثم جردتهما من بلابسهما بيديها واخرجت زب مجدي وكان منتصبا بقوة وبدات تلحسه وتمصه وترضعه بشراهة ونهم و ابنتها سهام تلعب في كسها وهي تنظر إلى زب مجدي بشهوة وشبق .. وبعد أن أشبعت زبه لحسا ومصا ورضاعة، أمسكته بيدها وفتحت شفتي كس ابنتها وادخلت رأسه المنتفخ في كسها فانزلق ودخل بدون صعوبة لأن كسها كان مبللا بفعل التقبيل والمص والمداعبة .. ثم اخرجت سلمى الزب الاصطناعي وادخلته في كسها هي لتثير ابنتها أكثر… ولم تكن سهام بحاجة للإثارة ابدا فقد كانت مثارة لاقصى درجة .. وما أن بدأ زب مجدي يدخل في كس سهام، وشعر مجدي بنعومة كسها وسخونته الشديدة ولذة طعمه حتى أصر على دفع زبه بقوة إلى داخل كسها إلى أن دخل كله بكامله فبدأ مجدي يشهق ويتأوه عندما شعر بروعة هذا الكس الشاب الذي كان أشد سخونة من كس أمها سلمى وأكثر ضيقا وحلاوة ولذة…

ظلت سلمى تنيك كسها بالزب الاصطناعي وهي تنظر إلى ابنتها تنتاك لأول مرة من شاب وكان لهذا المنظر وقع شديد التأثير على تهيجها الجنسي، فقد كان منظرا رائعا تراه لأول مرة في حياتها، كان منظر مجدي مثيرا حقا وهو يركب ابنتها ويحتضنها ويبوس شفتيها ورقبتها ويرضع حلمات ثدييها وهو ينيك كسها… كان مجدي في الواقع وحشا كاسرا يفترس ابنتها الوديعة الناعمة…

أما مجدي نفسه، فلم يكن يتخيل أنه سيجد متعته القصوى في يوم من الأيام في كس هذه الفتاة المقطوعة الرجلين: فقد كان هذا الكس الشاب يحتضن قضيبه بقوة ويسحبه إلى الأعماق بإصرار شديد، وأحس وهو يحتضن سهام أنه يحتضن كنزا جنسيا هائلا ونادر الوجود…

ارتعش كس سلمى عدة مرات متتالية وهي تنيك نفسها بالزب الاصطناعي وتمتع ناظريها بمنظر العروسين الذين كانا يمارسان أروع أنواع الجنس أمامها… وأطلق مجدي صرخة قوية عندما أفرغ ماء شهوته في كس سهام وهو يحتضنها بقوة بين ذراعيه وكانت كمية المني كبيرة جدا وخرج قسم منه على حواف شفتي كسها وسال على فخديها فهرعت أمها وأخرجت لسانها فصارت تلحس كل المني المتسرب من كس ابنتها وابتلعته بشوق وجوع ثم مدت يدها وأخرجت زبه من كس ابنتها…وقدمت له طيزها هي وهي تقول له: انا عايزاك تنيك طيزي يا مجدي فتابع مجدي إدخال زبه في طيزها بدفعات متتالية وهي متخذة وضعية الكلبة حتى لم يعد يبين منه شيء وبدأ ينيكها في حين بدأ المني يسيل من كس ابنتها وهي نائمة أمامها وفاتحة فخذيها فبدأت تلحس كس ابنتها سهام وتمصه وترضعه حتى تتمكن من شرب كل المني المنساب منه إلى أن شربت كل المني الذي قذفه مجدي في كس سهام…وسهام تتأوه وعندما قارب مجدي من الإنزال أخرج زبه من طيز سلمى وقذف منيه على كس ابنتها وبزازها ووجهها فلحست سلمى مني مجدي من على كس ابنتها وقامت ابنتها بلعق المني من على زبة وناموا ثلاثتهم عرايا حتى الصباح…

ومنذ ذلك اليوم أصبح مجدي ينيك سهام وأمها يوميا وكانت سلمى تتفنن في صنوف النيك كل يوم حتى لا يمل مجدي منهما بينما كان مجدي يشكر قدَره كل يوم ألف مرة لأنه ساقه إلى هذا البيت الذي يحتوي كسين ساخنين مولعين يتعذبان عذابا أليما من الحرمان الجنسي الشديد في حين بدأت سلمى تهنئ ابنتها المعاقة سهام على هذا الشاب الجنسي الشبق الذي ساقه القدر في طريقها ولولاه لما كانت سهام قد ذاقت طعم الزب طوال حياتها إلا في الأحلام والخيالات…كما بدأت سهام تشكر والدتها المحبة الحنون التي عملت كل ما بوسعها لكي لا تنحرم من متعة النيك ولذته الرهيبة

479
-
0%
Rates : 1