نسوان ملبنة فوق البركان

نسوان ملبنة فوق البركان

أنا حمادة …. شاب زى ملايين من شباب مصر …. شبابى ضايع فى الدراسة و المذاكرة عشان أدخل كلية كويسة …. و مجهودى رايح فى الثانوية العامة …. و صحتى ضايعة فى التعليم فى الجامعة … كل ده عشان أعرف أشتغل شغلانة كويسة و أبقى بنى آدم ….. و عشان أنا عارف مصلحتى كويس من صغرى … ذاكرت .. و نجحت و دخلت كلية من كليات القمة …. و إتخرجت و إشتغلت و بقيت بأقبض مرتب كويس جدآ ….. و فى زحمة الحياة و الكفاح … كنت دايمآ مش واخد بالى من إنى عندى مشكلة جامدة جدآ …. مشكلتى كانت إنى عندى حالة دائمة من الهيجان الجنسى …. دايمآ محتاج للجنس …. محتاج أنيك تلات أو أربع مرات يوميآ على الأقل … و لو ما نكتش بأبقى عامل زى التور الهايج … و ممكن أتهور و أنط على أى واحدة ست ماشية فى الشارع و أحشر زبى فيها ….و خصوصآ إن زبى حلو و كبير… 22 سنتى تقريبآ …. بإختصار … لما بأهيج مش بأفكر بعقلى … بأفكر بزبى ….
وعشان أنا معروف عنى إنى ولد مؤدب … كنت بأضرب عشارى عشان أعصابى تهدا … فى أحيان كتير جدآ كنت بأضرب عشرة فى حمام الكلية لما أهيج على واحدة من البنات هناك …. و أساسى طبعآ إنى أضرب عشرة الصبح قبل ما أنزل …. حتى لما إشتغلت … برضو بقيت بأضرب عشارى و أنا فى الشغل عشان أعرف أشتغل و أركز فى شغلى ….
أكتر حاجة بأهيج عليها هى الستات و البنات التخان … المليانين … و بالذات اللى طيازهم كبيرة .. أووووف … بيحصلى حالة هيجان فظيعة لما أشوف واحدة تخينة ماشية و طيازها بتتهز و تلعب …. أو لابسة هدوم ضيقة شوية و جسمها التخين باين و كل حته فيه بتتهز …..
ضروف حياتى كانت مش سهلة … والدى إتوفى و أنا صغير … ووالدتى إتوفت و أنا فى الكلية … و عندى أخ واحد مهاجر فى أمريكا و مش بييجى خالص ….. و أنا عايش لوحدى من بعد وفاة والدتى …. و طبعآ كنت واخد راحتى فى البيت مع الأفلام السكس و المواقع السكس اللى مش بأدخل النت إلا عشانها …. و مع الوقت إبتديت أزهق من الأفلام و المواقع و أزهق من ضرب العشارى …. بس ما باليد حيلة …. مافيش غير العشارى هى اللى بتريح أعصابى و تخلينى أقدر أعيش … و أبقى محترم قدام الناس ….. لا أغتصب واحدة فى الشارع و لا أجيب بنات شراميط فى البيت و أنيكهم ……
مع الوقت لقيت نفسى مش قادر أستحمل …. وحاسس إنى لازم أنيك …. أدخل زبى فى لحمة حريمى و أتمتع بأه … و أنا جاهز للجواز ماديآ و معايا فلوس كويسة ….
بالصدفة …. قابلت بنت فى منتهى الجمال … كانت طالعة معايا فى الأسانسير و أنا طالع للبيت …. جسمها جميل و مليان … و كانت زى ملكات الجمال رغم إنها محجبة …. عجبنى شكلها و جمالها و جسمها المليان …. و عرفت من البواب إنها قريبة واحدة جارتنا فى العمارة كانت جاية تزورها…. و جارتنا دى كانت صديقة للمرحومة أمى …. كانو أصدقاء جدآ … و أحيانآ كانت جارتنا دى تسأل عليا بعد وفاة والدتى .. أو تبعت لى حلويات فى الأعياد و المناسبات …. و كانت بتحبنى جدآ و بتعاملنى زى إبنها و دايمآ تقول إنى إنسان محترم و مؤدب و شاب أخلاق
و بعد تفكير كتير … قررت إنى أفاتح جارتنا دى إنى عايز أتقدم و أخطب قريبتها اللى أنا شفتها … و فعلآ …. رحت لها و كلمتها فى الموضوع و قلت لها إنى عايز أزور قريبتها و أتعرف على أسرتها و أعرفهم عليا …. الست فرحت جدآ جدآ … و قالت لى : يا حمادة أنا مش حألاقى عريس أحسن منك لسوسو ” إسم البنت ” و لا حألاقى عروسة ليك أحسن منها ….
المهم …. الموضوع مشى تمام … و رحت و رحبو بيا جدآ … هى برضو كان والدها ووالدتها متوفيين …. و ليها أختين أكبر منها متجوزين ….
تمت الخطوبة و كنت بأعيش أحلى أيام حياتى مع سوسو … لقيت نفسى بحبها جدآ … و هى كمان حبتنى جدآ و كنا متفاهمين أوى …. حتى لما هى طلبت إنى أجيب لها شقة أحسن من اللى انا عايش فيها … بعت الشقة .. و إشتريت واحدة أكبر و فى حى راقى …..
إتجوزنا انا و سوسو …. و كانت أيام زى الأحلام …. كلها حب و سعادة و نيك … و بعد سنة من الجواز … جبنا ولد .. حودة ….. و الجميل فى الموضوع .. إن إخواتها حبونى جدآ و أنا حبيتهم جدآ … و كنا كلنا عيلة كبيرة …. و دايمآ نزورهم و يزورونا .. و نخرج نتفسح مع بعض كلنا و نروح رحلات ….
إخواتها دول ستات زى العسل … أختها الكبيرة .. نونا … عندها 38 سنة … بس هى أمورة أوى و بيضا جدآ … و تخينة فعلآ … تخينة جدآ كمان …. جسمها زى الملبن و طيزها كبيرة أوى أوى …. و بزازها كبيرة …. نونا عندها بنتين …. ميرفت فى كلية الهندسة …. برضو تخينة شوية زى أمها… و زى القمر .. و مايسة فى كلية التجارة …. مش تخينة أوى بس برضو بيضا و زى القشطة …..
و إخت سوسو التانية .. لولو … قمر فعلآ …. طويلة شوية و جسمها ملفوف … مش تخينة أوى …و مع ذلك طيزها مليانة و متقسمة …. و بزازها مش كبيرة إنما برضو مغرية أوى ……

بعد فترة من ولادة إبننا حودة …. جوز نونا إتوفى …. هى كانت أساسآ مش بتحبه … و هو كان مهملها أوى … حتى العلاقة الجنسية بينهم إتقطعت من سنين …. و بعدها بفترة … لولو إتطلقت .. لأنها كانت مش بتخلف …. فجوزها طلقها و طردها من البيت … و راحت تعيش مع أختها نونا …. من ساعتها … و هم بقو بيزورونا كتير جدآ ….. أكتر من الأول … و كنت بأعزم عليهم يباتو معانا و يعقدو عندنا أنا و سوسو …. لأن شقة نونا فى مكان بعيد جدآ .. و مش حلو .. و كمان الشقة عندنا أنا سوسو كبيرة وواسعة …. و قريبة جدآ من كليات البنات ميرفت و مايسة …. و أنا و سوسو كنا بنحب نقعد معاهم جدآ … و بنزعل لما يمشو من عندنا و يرجعو شقة نونا …..
و فى يوم قررنا انا و سوسو إننا نطلب منهم يعيشو معانا على طول …. لأنهم بيونسو سوسو طول ما أنا فى الشغل .. و كمان عشان البنات ما تتعبش فى المواصلات …. و فعلآ سوسو طلبت منهم إنهم ييجو يعيشو معانا على طول و أنا كمان قلت لهم إن وجودهم معانا حيسعدنى جدآ لأنهم أهلى اللى ماليش غيرهم …. نونا و لولو كانو برضو حابين إنهم يعيشو معانا .. و البنات كانو مبسوطين أوى ….. و كلهم قالو لى إنهم بيحبونى جدآ و إنى بأعوضهم عن حياتهم اللى عاشوها قبل كده …
و إستمرت الحياة …. أسرة واحدة كبيرة .. كلنا بنحب بعض و مرتاحين جدآ فى حياتنا …… حياة كلها ضحك و فسح و سعادة ….
طبعآ أنا كنت بأتعب شوية فى موضوع النيك …. لأنى ما كنتش واخد حريتى أوى مع سوسو … إنما برضو كنت بأنيكها تلات أو أربع مرات فى اليوم … و هى كانت دايمآ بتعمل لى كل اللى أنا بحبه فى النيك …. فى كسها و فى طيزها … و تمص لى زبى و أنا الحس لها كسها و أبعبصها فى طيزها و ألعب فى خرم طيزها ….. كانت مدلعانى أوى أوى …..
بعد فترة كده لاحظت إن سوسو بتتهرب منى …. بقيت أنيكها مرة او مرتين بالكتير فى اليوم ….. و كنت بأبقى هايج جدآ و زبى مولع …. و متغاظ منها …. بس مش عايز أعمل مشكلة معاها … لحسن نونا و لولو يفتكرو إنى متضايق من وجودهم معانا … و إنهم كابسين على نفسى …..
كلمت سوسو كتير فى الموضوع ده … و إنها بقت بتهرب منى رغم إنها عارفة إنى لما بأهيج ممكن أتهور و أعمل مصيبة … و أنط على أى واحدة ماشية فى الشارع و أنيكها … خصوصآ لو شفت واحدة تخينة و طيزها مليانة …. كانت دايمآ بتقول لى إنها تعبانة شوية … أو عندها صداع … أو مرهقة من شغل البيت … أى كلام تتهرب بيه ….
فى يوم … ما قدرتش أستحمل … و زعلت منها جدآ جدآ و زعقت لها ….. طبعآ نونا و لولو و البنات أخدو بالهم إنى أنا و سوسو زعلانين من بعض … و مش بنتكلم مع بعض زى الأول …. و كانو مكسوفين جدآ و حاسين إن وجودهم معانا هو سبب زعلنا ….
فى نفس اليوم بالليل … سوسو جت قعدت جنبى فى الصالة … و إتكلمنا …
سوسو : يا حبيبى ليه كل الزعل ده ؟؟ إنت عارف إنى بحبك و بموت فيك
أنا : مانتى عارفة أنا زعلان ليه يا سوسو … إنتى إتغيرتى ليه ؟؟؟ عارفة إنى بحبك .. و عارفة أد إيه موضوع النيك ده مهم عندى
سوسو : طيب يا حبيبى ماهو أنا برضو معذورة …. أنا بقيت مش قادرة أستحمل … إنت مفترى أوى و أنا تعبت بأه
أنا : أنا مش عايز أزعق و صوتى يطلع … عشان إ***** ما يفتكروش إن وجودهم سبب المشكلة …. هو مش أنا جوزك اللى بتحبيه و بيحبك ؟؟؟ ليه بتحرمينى منك؟؟؟ أنا بصراحة مش عارف إيه اللى جرى
سوسو : ماهو …. أصل يعنى …. إهىء إهىء إهىء …. يا حبيبى أنا تعبت من النيك الكتير ده …. ده بيوجعنى أوى من تحت …. و إنت مش بترحم …. إهىء إهىء ….
أنا : طب و بعدين يعنى ؟؟ أعمل إيه أنا ؟؟؟؟ ماهو الراجل مننا بيتجوز عشان كده يا سوسو …. و بعدين إنتى مصممة إنى أنا اللى غلطان ؟؟؟؟
سوسو : أعمل إيه أنا بس ؟؟؟؟ مش قادرة أستحمل أكتر من كده … إهىء إهىء … و إنت حتضيع منى يا حمادة … إهىء إهىء .. أنا مش عارفة أعمل إيه ….. خلاص … إتجوز واحدة تانية عليا …. و نيك فينا إحنا الأتنين … حتى هاتها تعيش معانا هنا .. انا مش حأزعل ….إهىء إهىء إهىء ….. مش عايزاك تكرهنى و تضايق منى …..
أنا : أتجوز؟؟؟؟ إيه الهبل ده ؟؟؟ أنا إتجوزتك و خلاص … و لا يمكن أتجوز عليكى …. أيه العباطة دى !!!!

صوتنا بقى عالى فى الحوار … و سوسو بقت بتعيط جامد أوى و بصوت عالى …. لدرجة إن نونا و لولو و البنات طلعو عشان يهدونا … و يشوفو إيه الموضوع ..

نونا : يا جماعة مالكم بس ؟؟؟ إيه اللى حصل ؟؟؟
ميرفت : إيه يا سوسو كل العياط ده ؟؟؟ ليه بس كده
لولو : إنتو إتحسدتو يا حمادة …. عمركم ما زعلتم مع بعض بالطريقة دى
سوسو : إهىء .. إهىء …. ما فيش حاجة يا جماعة … حصل خير … ما تتخضوش
مايسة : يا سوسو ده إنتو بقالكو كام يوم مش مضبوطين … و زعلانين
نونا : يا حمادة إحنا مش عايزين نتدخل بينكم بجد .. بس مش قادرين نشوفكم زعلانين و نسكت ….. وبعدين أنا حاسة إن وجودنا هو سبب زعلكم .. و أنا لا يمكن أسمح بكده أبدآ
أنا : لا لا لا لا يا نونا …. أبدآ …. و جودهم مش هو سبب الزعل خااالص …. إوعى تقولى كده …. ده إنتو أهلى … و عوضتونى عن أهلى اللى أنا إتحرمت منهم …. شفتى بأه يا سوسو …. الجماعة حيزعلو مننا إزاى ؟؟؟ إتفضلى بأه قولى لهم على سبب الزعل …. قولى
سوسو : لأ … قول إنت
أنا : ليه ؟؟ هو أنا اللى كنت غلطان؟؟ إحكيلهم و خليهم يحكمو بنفسهم
لولو : ما تحكى يا سوسو …. قولى … إحنا إ*****م و عايزين نعمل أى حاجة تساعدكم و تسعدكم
نونا : لو ما قلتيش يا سوسو … أنا حاخد لولو و البنات و نمشى من هنا ….
سوسو : لا لا يا نونا … إهىء إهىء … إوعو تمشو …. إنتو مالكوش دعوة خالص
أنا : شوفى بأه يا سوسو .. أنا داخل أنام ….عشان أنا إتنرفزت و على آخرى …. إحكى لهم و خليهم يحكمو مين فينا اللى غلطان ….

أنا قمت و أنا زعلان و مخنوق ….. و سبتهم قاعدين يتكلمو …. و دخلت أنام و أنا متغاظ و قرفان … و هايج على آخرى و زبى واقف من قلة النيك

صحيت تانى يوم الصبح قرفان و ما روحتش الشغل …. و فضلت نايم على السرير و أنا بأفكر فى الحالة اللى أنا فيها …. لقيت مايسة داخلة عليا الأوضة و بتصحينى و بتقول لى أقوم عشان أفطر معاهم لأنهم عاملين لى فطار حلو و حنقعد كلنا نفطر سوا …..
طلعت من الأوضة لقيت جو غريب فى البيت ….. مايسة كانت لابسة شورت و تى شيرت … و هى دايمآ كانت بتلبس ترينج أو بيجامة طويلة …. و ميرفت برضو اللى دايمآ كانت بتلبس حاجات طويلة فى البيت … لقيتها لابسة جيبة فوق الركبة و ضيقة من على طيزها … و بادى ضيق و باين كل بزازاها من تحته …. سوسو كانت لابسه قميص نوم شفاف أوى و تحتيه كيلوت و ستيانة …. و لولو اللى على طول كانت بتلبس عبايات لقيتها لابسه قميص قصير و صدرها طالع منه … و نونا … كانت لابسة كومبليزون …. و لحمها طالع من كل حته منه …. و طيزها الكبيرة كانت كأنها عريانة لدرجة إنى شفت فلقة طيازها واضحة جدآ …..
أنا بصراحة كنت متفاجىء بالهدوم السكس اللى كانو لابسينها ….. و كمان كانو بيضحكو و يتدلعو و هم ماشيين …. و لما قعدت أفطر معاهم …. كل واحدة منهم كانت بتأكلنى بإيدها … و يطبطبو عليا …. سوسو بتأكلنى … و لولو قاعدة جنبى تطبطب على كتفى …. و نونا تصب لى العصير و تشربنى …. و البنات رايحين جايين حواليا يهزرو معايا و يدلعونى …..
بعد ما خلص الفطار …. قعدت فى الصالة و أنا مستغرب …. و قلت ده أكيد هم فهمو سوسو إنها غلطانة و بيحاولو يصالحونا على بعض و يعملو جو حلو فى البيت …..
جت سوسو و نونا و لولو … و قعدو جنبى … و البنات جابو شاى و قعدو معانا ….
أنا : إيه الرضا و الحلاوة دى ؟؟ ده كان فطار عسل النهاردة
سوسو : هو إحنا لينا غيرك يا حبيبى ….
لولو : ده إنت و سوسو غاليين عندنا أوى يا حمادة
أنا : و يا ترى سوسو حكت لكم إمبارح على سبب الزعل ؟؟؟
نونا : أيوة يا حمادة …. هى قالت … و إحنا عرفنا كل حاجة ….
أنا : طيب بذمتك يا نونا … أنا غلطان فى حاجة ؟
نونا : لا طبعآ يا حمادة … إنت مش غلطان ولا حاجة .. بالعكس … إنت صاحب حق ….
أنا : طيب كويس إن إنتو عرفتو الحقيقة …. و إن أنا مظلوم … و اللى زعلنى أكتر إن سوسو عايزانى أتجوز عليها …. ده أنا كنت حأموت إمبارح من كلامها ده
مايسة : بعد الشر عليك يا عمو ….
لولو : إحنا ما نستغناش عنك أبدآ يا حمادة .. ما تقولش كده
سوسو : يا حبيبى بعد الشر عليك … ده أنا ماليش غيرك فى الدنيا دى
أنا : المهم تكونى يا سوسو صرفتى نظر عن موضوع الجواز ده …
لقيتهم كلهم بيبصو لبعض .. و بيضحكو ضحك غريب كده و يغمزو لبعض ….
نونا : شوف يا حمادة ….. إحنا إتكلمنا إمبارح كتير أوى …. و سوسو حكت لنا عن طبعك … و إن إنت هايج على طول … و محتاج دايمآ …. دايمآ …. تنام معاها أربع مرات كل يوم عشان ما تتهورش و تفقد أعصابك …. و سوسو فكرت فى حل حلو للمشكلة …. و إحنا لقينا إنه حل مناسب جدآ ….و هى حتقوله ليك بنفسها
إتفاجأت أنا من كلام نونا اللى كان صريح أوى …. بس عملت إنى مش متفاجىء و لا حاجة …… و قلت لها تقول على الحل
سوسو : يا حبيبى أنا و إخواتى بنحبك أوى … و إنت بالنسبة لينا راجل البيت اللى بتحمينا و تاخد بالك مننا ….. و إحنا كده مع بعض أسرة سعيدة و مبسوطين مع بعض …. و لا يمكن ندخل حد غريب بيننا … و نخليك تجوز واحدة تانية
أنا : أهو ده الكلام العاقل …. كويس إن إنتى صرفتى نظر عن موضوع الجواز ده…
سوسو : يا حبيبى و ليه ندخل حد غريب بيننا … و بعدين … ليه تتجوز و إنت حواليك خمس مزز بيحبوك و يتمنو رضاك ؟؟؟؟؟
أنا إتسمرت فى مكانى من كلام سوسو … خمس مزز ؟؟؟ قصدها على نونا و لولو و البنات ؟؟؟؟ حواليا ؟؟؟؟ يعنى إيه ؟؟؟ أنا ما عرفتش أتكلم من المفاجأة ….. و سوسو كملت الكلام ….
سوسو : يا حمادة يا حبيبى …… ليه تجيب واحدة غريبة عشان تنيكها ؟؟؟ ما البيت مليان ستات و بنات حلوين … بيحبوك و نفسهم يريحوك و يدلعوك…..
إتصدمت من كلام سوسو … و نزلت عليا التناحة …. يعنى هم إتفقو إمبارح إنى أنيك أى واحدة فيهم …. أنيك اللى تعجبنى منهم ….. عشان حمل النيك يخف من على سوسو شوية ……. بعد ما الصدمة راحت …. إتكلمت …
أنا : يا سوسو … آآآ .. آآآآ … أنا متفاجىء بصراحة من كلامك … مش عارف أرد أقول إيه ….
نونا : ما تقولش حاجة يا حمادة ….. إحنا لما سمعنا من سوسو إمبارح …. فكرنا و قلنا إننا لازم نساعدك و نساعدها … زى ما إنتو ساعدتونا …. و إحنا كلنا مستعدين لأى حاجة تطلبها …. إعتبرنا كلنا الستات بتوعك ….. و إنت جوزنا كلنا ….
لولو : يا حمادة إحنا نتمنى إننا نشوفك سعيد … و شبعان من النيك …. كلنا تحت أمرك و زى ما إنت عايز
مايسة : بجد يا عمو … كلنا بنحبك أوى …. و نفسنا نسعدك
ميرفت : و لآ يا عمو إحنا مش حنبسطك فى النيك ؟؟؟؟؟ هاهاهاهاهاها
أنا بقيت قاعد مش عارف أقول إيه ….. خمس مزز زى القمر …. حأنيك فيهم كلهم …. بجد … زبى وقف من الكلام بتاعهم …. كل دى بزاز و طياز ووراك تحت أمرى و أمر زبى ….

أنا : يا ميرفت ده إنتو كلكو زى القمر ….. و بحبكو كلكو …. و سوسو دى حب حياتى و قمر حياتى …… كلكو مزز و أجسامكو تحل من على حبل المشنقة ….
نونا : ياسلااااام على كلامك الحلو …. هاهاهاهاهاهاها …. يعنى إنت موافق على الحل ده ؟؟؟؟
أنا : يا نونا … مش عارف … إنتو فعلآ حلوين أوى أوى …. بس أنا خايف على مشاعر سوسو … دى حبيبتى و خايف عليها … أكيد حتزعل من حاجة زى كده
سوسو : يا حبيبى يا حمادة … و أنا بجد بحبك أوى أوى ….. و عمرى ما حأزعل لو لقيتك مبسوط و مرتاح و بتنيك على كيفك …. و بعدين دول إخواتى و حبايبى … و حأبقى مبسوطة أوى و أنا بأشوفك بتنيكهم و تتمتع بيهم و تمتعهم ….. نونا زى ما إنت عارف … ما إتناكتش من سنين و هى لسه فى عز شبابها … و لولو برضو محتاجة تتناك و محتاجة الزب بعد طلاقها …. و البنات أنا عارفة إنهم هايجين و بيحبو النيك و عايزين يمتعو زبك ….. ده انا نفسى أشوف زبك بيدخل فيهم كلهم ….. و بعدين هم أجسامهم زى ما إنت بتحب … تخان … و طيازهم كبيرة و حلوة ….. أنا موافقة أوى أوى إنك تنيكهم …. وافق بأه عشان خاطرى .. عشان أنا أرتاح
أنا : آآآآآ … يعنى … يا سوسو …. أنا … أأأحمممم …
كلهم قالو : وافق بأه ….. قول أيوة ….
أنا : هاهاهاهاهاهاها … طيب … أنا موافق … بس بشرط ….. أنا مش حأنيك البنات …. حأفرشهم بس و حنعمل كل حاجة … بس مش حأدخل زبى فيهم …. أنا خايف عليهم و عايزهم يتجوزو …. و تبقى ليلة دخلتهم أول ليلة يتناكو و يتمتعو فيها
نونا : ليه يا حمادة بس ؟؟؟ ماتخافش … هاهاهاهاهاها … البنتين هاريين نفسهم سكس …. و الأتنين فتحو نفسهم و هم بيضربو سبعة و نص …. هم قالولى … أصلهم مش بيخبو حاجة عنى أبدآ …..
أنا : يا نونا أنا بحب ميرفت و مايسة أوى …. دول بنات عسل و مزز …. و كمان طلعو بيحبو السكس … هاهاهاهاهاهاها ….. بس معلش بلاش أنيكهم … خليهم لما يتجوزو … يبقو يتناكو
سوسو : ماشى يا حمادة يا حبيبنا …. براحتك … إحنا كلنا تحت أمرك …. إعمل اللى يريحك …. و طالما إنت وافقت على فكرتنا … يبقى أنا بأه بأقول لكم إنى حآخد أجازة من النيك سنه … أريح شوية ….هاهاهاهاهاهاها
ضحكنا كلنا … و كنا مبسوطين أوى …. أنا مبسوط إنى حأنيك و أتمتع …. و سوسو مبسوطة إنها حترتاح شوية و كمان حتشوفنى متمتع و حتشوف إخواتها متمتعين ….. و إتفقنا إن ده حيبقى سر ما بيننا …. و إن قدام الناس حنفضل زى ما إحنا … أنا راجل محترم و أخلاق …. و هم ستات محجبات و ملتزمين …. و إن مافيش حد يعرف بالسر ده ….
سوسو قامت و قعدت على حجرى و دعكت لحم وراكها و طيزها فى زبى … اللى بقى زى النار من الهيجان …. و قامت و شدت البنطلون بتاعى و طلعت زبى قدام إخواتها و البنات …. أنا كنت مكسوف جدآ …. بس لما شفت فى عيون نونا نظرة إعجاب بزبى …. و شفت لولو شهقت من حجم زبى و فتحت بقها كأنها نفسها تمصه … و لقيت البنات حطو إيديهم على كساسهم …… الكسوف راح منى و بقيت عايز أنيكهم كلهم …. أنيك طيز و كس كل واحدة لحد ما أشبع نيك …..
سوسو ضحكت أوى لما لقيتنا كلنا ساكتين … أنا زبى طالع وواقف .. و إخواتها مبهورين …. قامت رفعت القميص بتاع لولو و شلحت لها وراكها … وراك مليانة و ملبن … فيها شبه من وراك حبيبتى سوسو
سوسو : يالآ يا حبيبى …. تعالا …. كس لولو حلو و حيعجبك ….. بس بالهداوة عليها …. هاهاهاهاهاهاهاها
أنا : يعنى يا سوسو يا حبيبتى …. لو شفتى زبى داخل فى كس لولو … و بأنيك فيها و أكب اللبن عليها … مش حتزعلى ؟؟؟
سوسو : إخس عليك يا حمادة …. طبعآ مش حأزعل … دول إخواتى حبايبى …. و إنت من دلوقتى مش جوزى أنا بس … إنت جوزنا كلنا … يالآ بأه ….. لولو …. نامى له و إفتحى رجليكى …
لولو نامت على الأرض … و فتحت رجليها بالراحة و رفعتهم … ما كانتش لابسة كيلوت …. و لقيت كسها طالع …. زى المهلبية …. ناعم أوى و أبيض أوى …. و شفايفه حمرا و نازل منها اللبن من الهيجان اللى هى كانت فيه لما شافت زبى ….
سوسو قلعتنى كل هدومى … و أنا نمت فوق لولو … و بوستها فى خدودها و شفايفها … و لحست بزازها شوية …. لحد ما سمعت صوت الهيجان طالع منها …. و قالت لى أأححححح يا حمادة …. يالآ … دخله فيا و إتمتع بيا ….
لأول مرة زبى يلمس لحم واحدة غير سوسو …. حطيت راس زبى على فتحة كسها … و دعكت بهدوء عشان زبى يبقى مبلول و يدخل فى كس لولو بسهولة …. سوسو كانت حاطة إيدها على كتافى .. بتدعكهم و بتشجعنى و تقول لى … يالآ يا حبيبى … نيكها … متع زبك …. إفتح كسها و إديلها زبك للآخر …. بالراحة إبتديت أدخل زبى فى كس لولو المفتوح …. و إتمتعت بكل سنتى من لحم كسها و أنا بأدخل …. ياااااااه …. كسها عسل أوى … مش حلو زى كس سوسو … بس كان جميل و طرى … و كان بيشفط زبى لجوة ….. نكتها لمدة خمس دقايق بالراحة و أنا متكيف أوى ….. و ماعرفتش أمسك نفسى أكتر من كده …. لقيت نفسى بأنيكها بسرعة … و حسيت بيها قفلت كسها على زبى جامد و جابتهم …. و أنا كمان جبتهم فيها … جوة كسها … و كانت كمية لبن رهيبة لدرجة إن كتير منه طلع برة كس لولو و بقى سايح على وراكها
طلعت زبى من كس لولو … اللى كان أحمر و غرقان لبن منى و منها …. و كان لسه واقف لأنه محروم من النيك من فترة …. و قعدت أتفرج على كس لولو و هو بيقفل بالراحة بعد طلوع الزب منه … و دعكته بإيدى بالراحة …..
سوسو : هاااا يا حمادة …. إيه رأيك فى لولو و فى كسها ؟؟؟؟؟
أنا : كسها ووراكها و لحمها …روعة يا سوسو … عسل …. يعنى حلاوتها و جمالها …. نص حلاوتك و جمالك … هاهاهاهاهاهاها
سوسو : يا راااجل ؟؟؟ هاهاهاهاها … بقى المزة دى … أنا أحلى منها ؟؟؟؟ كلامك بيخلينى أموت فيك و أتعلق بيك يا حبيبى ….. و إنتى يا لولو .. إيه رأيك فى حمادة و النيك معاه ؟؟
لولو : ياااه يا سوسو … أهو كده النيك و لآ بلاش … هاهاهاهاه …. زب حمادة فشخنى … فتحنى من أول و جديد …. جوزى الأولانى ده طلع مش راجل على كده … ده كان خول … هاهاهاهاهاهاها …. و إنتى يا سوسو يا عينى عليكى … كنتى بتاخدى الزب ده كله أربع مرات فى اليوم ؟؟؟؟؟
سوسو : هاهاهاهاهاها …. عشان تعذرينى ياختى …. ده أنا كسى و طيزى إتبهدلو من النيك …. و بقيت بأمشى مفشخة رجليا …. مش عارفة المهم على بعض …
ضحكنا كلنا و هزرنا مع بعض … و أنا كنت بأحط إيديا على كس و طيز سوسو كأنى بأطبطب عليهم … و غرفتها كام بعبوص … خليتها تنط من على الأرض ….. بصراحة أنا كنت لسه هايج … وزبى واقف ….. و عنيا من بتنزل من على نونا و بزازها و طيازها …..
أنا : يا سوسو أنا هايج أوى …. لسه عايز أنيك تانى كتير …. ماتيجى بأه شوية تنامى لى…. هاهاهاهاها
سوسو : لا يا خويا …. أنا أجازة …. هاهاهاهاهها .. كسى و طيزى واخدين سنة أجازة من النيك ….. عندك باقى الحريم بتوعك أهم ….. إختار اللى إنت عايزها … كلنا هنا الحريم بتوعك إنت يا حبيبى …..
نونا : هاهاهاهاهاهاها …. ده إنت مالاكش حل يا حمادة ….. لسه زبك طالع من كس لولو .. و برضو واقف على آخره ….. هاهاهاهاهاها
ميرفت : طب يا عمو … قبل ما تنيك تانى …. مش عايز حد ينظف لك زبك ؟؟؟؟ هاهاهاهاهاهاها ” قالتها و هى مكسوفة “
نونا : هاهاهاهاهاها …. يا بت …. أنا فاهماكى … هاهاهاهاها
مايسة : هاهاهاهاهاها .. و أنا هارشاكى ….. عمو …. خللى ميرفت تنظف لك زبك بطريقتها ….. أصلها قالت لى أنا و ماما كتير إنها بتموت فى مص الزب
أنا : هاهاهاهاهاها .. يا حبيبتى يا ميرفت …. طب مكسوفة ليه بس ؟؟ من النهاردة مافيش أى كسوف بيننا خاالص … و أنا عايز أعمل لكم اللى يمتعكم زى ما إنتو بتعملو اللى يمتعنى …..
سوسو : يا حبيبتى يا ميرفت … هاهاهاهاها … يالآ ما تتكسفيش … تعالى خدى زب عمو بين شفايفك …. إعتبريه جوزك ….
نونا قلعت بنتها التى شيرت … و ميرفت قعدت قدامى على الأرض …. و إبتدت تلحس فيه بلسانها …. البت كانت حنينة أوى على زبى …. و لسانها كان بيلحس كل حته منه … من أول الراس .. لحد البيضان …. و كانت هايجة أوى و هى بتلحس … و بتاخد زبى جوه بقها و تمصمص فيه بالراحة …. شفايفها كانت شكلها حلو أوى حوالين زبى …. أنا كمان هجت أكتر من مصها … و مسكت بزازها و لعبت فيهم و عصرتهم بالراحة … و لعبت فى حلاماتها … البت بزازها كبيرة زى أمها …. و حلاماتها فاتحة و كبيرة …. تخنها حلو أوى … أنا كمان بحب البت ميرفت دى عشان هى حنينة أوى و بأحس إنها ضعيفة كده و منكسرة ….
المهم …. زبى بقى نظيف من اللبن …. البت ميرفت لحست كل اللى كان عليه من اللبن بتاعى و بتاع خالتها ….. و طلعت زبى من بقها … و قامت و هى بتضحك بكسوف مننا …. و باين عليها إنها جابتهم و هى بتمص لى ….
أنا : شكرآ يا ميرفت … إنتى كيفتى زبى كمان .. مش نظفتيه بس … هاهاهاهاهاها
لولو : هاهاهاهاهاها … يابت ما تتكسفيش كده …. ماإحنا قلنا لك إن حمادة ده جوزك و جوزنا كلنا …. و سوسو نفسها هى اللى قالت لنا ناخد راحتنا معاه …
أنا : سوسو حبيبتى …. أنا عايز أطلب منك طلب …. بس خايف تزعلى …
سوسو : إنت تؤمر يا حبيبى .. أنا لا يمكن أزعل منك أبدآ ….
أنا … أنا … إحممممم .. أنا عايز أنيك نونا دلوقتى …. تسمحيلى يا حبيبتى أنيكها ؟؟؟
نونا لما سمعت الكلام ده …. إبتسمت أوى و ضحكت …. فرحت إنها لسه مرغوبة و إن فيه دكر بيتمنى ينيكها …. الفرحة كانت باينة على وشها … حتى حلمات بزازها وقفت من الهيجان….
سوسو : هاهاهاهاهاهاها … إيه الكلام اللى إنت بتقوله ده ؟؟ يابنى ده أنا أفرحلك و أفرح لها ….. و بعدين نونا دى مراتك .. زى ما أنا مراتك …. حد يستأذن عشان ينيك مراته ؟؟ هاهاهاهاهاها …. و عشان أبسطك أكتر .. حأقوللك على سر حلو …. نونا طيزها مفتوحة …. كانت بتحط خيار فى طيزها لما بتضرب سبعة و نص ….. يعنى يا حبيبى … مراتك نونا حتعجبك أوى ….. أتخن واحدة فينا … و بيضا .. و بتاخد فى كسها وفى طيزها ….. هاهاهاهاهاهاها
نونا : يا بت يا سوسو … ما تكسفينيش بأه … إنتى مش بتعرفى تكتمى أى سر؟؟ … هاهاهاهاهاها
لولو : يا حمادة كلام سوسو صح …. كلنا هنا الحريم بتوعك .. و تحت أمرك …. شد أى واحدة فينا و إعمل فيها اللى إنت عايزه …. بجد .. سوسو حتفرح لك …. ده هى اللى كانت صاحبة الفكرة لما إتكلمنا إمبارح …..
أنا : يااااه … بجد أنا مش عارف أعمل إيه فى حبكم ليا ده … و مش عارف أرد الجميل بتاع سوسو إزاى … أنا حبيتها أوى أوى بعد الموضوع ده …. و حأشيلها فوق راسى طول العمر
مايسة : إنت يا عمو تتحب … و تتشال على الراس كمان …. و بعدين إنت حتقعد تتكلم و تسيب زبك واقف كده ؟؟؟؟ هاهاهاهاها …. يالآ بأه … نفسى أشوف زبك ده جوة ماما … نفسى أشوفك مبسوط .. و أشوف ماما متمتعة
سوسو : يا حبيبى يا عمرى يا حمادة …. بجد … عمرنا ما كنا حنلاقى راجل طيب و حنين زيك .. ده إنت اللى سيدى و تاج راسى …. سيدنا كلنا و تاج راسنا كلنا ….
و باستنى سوسو بوسة طويلة فيها كل الحب و الحنان اللى فى الدنيا … و بعدين زقتنى بالراحة ناحية نونا ….
بصيت أنا على وش نونا اللى زى القمر .. و قعدت أتفرج على جسمها المليان …. كنت بآكلها بعنيا …. و نونا كانت واقفة مبسوطة من نظراتى ليها … و بتهيج مع كل نظرة منى لجسمها ….. مسكت أنا إيد نونا ….. و طلبت منها إنها تلف و تفرجنى على جسمها من ورا …. هى عرفت إنى عايز أشوف طيزها …. نونا لفت بجسمها و إتدلعت و هى بتلف … و فنست على خفيف بطيزها قدامى ….. سوسو مسكت الكومبليزون بتاع نونا .. و رفعته بالراحة … لحد ما طيز نونا بانت كلها …… ياااااه … أول مرة أشوف طيز كبيرة أوى كده … و مش كبيرة و بس … دى كمان متقسمة …. و بيضا أوى أوى …. كانت طيز رهيبة …. و لحم طيازها من حلاوته كان بيتهز لوحده مع أى حركة نونا بتعملها …. ووراركها كانت حكاية …. مليانة لحمة و لازقين فى بعض من كتر الدهون … أحححح .. بموت أنا فى الست اللى عندها دهون كده …. و بموت فى الجسم البلدى اللى مليان لحمة … بالنسبة ليا … كتر الدهون هو دليل الأنوثة الشديدة ….
و كله كوم …. و فلقة طيزها كوم …. طيازها مفتوحة شوية عن بعض … و فلقة طيزها غويطة أوى أوى …. لقيت نفسى بأمد إيدى على طيازها و أحسس عليها .. و إيدى لوحدها بتجرى على فلقة طيزها …. فتحتها بصوابعى …. كنت متوقع إنى الاقى الفلقة لوناها غامق من جوه .. بسبب التخن و كتر اللحمة … بس بالعكس … لقيت طيزها من جوة بيضا زى الشمعة …. قعدت على ركبى ورا نونا … و فلقة طيزها بقت قدام وشى بالضبط … و فتحت طيازها أكتر و أكتر … و هى فنست أكتر و أكتر …. لحد ما بان قدامى خرم طيزها ….. لقيته لونه أحمر أو بمبى غامق …. و كبير فعلآ … و بيتفتح لوحده …. دليل على إنها فعلآ ياما حطت فيه حاجات … و ياما ناكت نفسها فى طيزها ….
بصراحة …. أنا ساعتها كان كل اللى فى دماغى إنى أنيك الطيز دى لحد ما أشبع , كنت عايز أقلب نونا على الأرض و أخليها تفنس بالعافية و تفتح رجليها و أنا أحشر زبى لآخره فى خرم طيزها …. بس قلت لنفسى إعقل يا حمادة .. بالهداوة … ماتبقاش مجنون و مدلوق أوى …. و كمان المزة عشان تتناك فى طيزها لازم تكون هايجة أوى و على آخرها …. يبقى لازم أهيج نونا الأول أوى أوى و أخليها تسيح على الآخر و بعدين أنيكها زى ما أنا عايز ….
قعدت أفعص فى لحم طيازها بإيدى و ألعب فيه و أدعك …. و بوست كل فلقة من طيازها و عضعضت فيها و كمان بوست الحتة اللى فى آخر ظهرها شوية عشان أنا عارف إن الحتة دى بتهيج الحريم …. و بعدين قمت و حضنت نونا من ظهرها و مسكت بزازها و بوستها فى رقبتها و خدودها و دعت زبى فى طيازها … نونا هاجت و حطت إيديها الأتنين على وراكى كأنها بتشد زبى أكتر ناحية طيزها …. أنا كمان كنت هايج أوى و زبى واقف وقفة سودة و هو راشق فى طيزها و بيضانى بتحك فى الطيز اللى زى القشطة دى …. أنا و نونا كنا بصراحة سخنين أوى و منظرنا مع بعض هيج لولو و البنات و حتى سوسو …. لولو كانت قاعدة على كرسى و حاطة إيدها على كسها و عينها على إيدى و هى بتعصر بزاز نونا … و ميرفت كانت واقفة هايجة أوى و بتلعب فى بزازها …. و مايسة كانت حاطة صوبعها فى بقها و بتمصه و حاطة إيدها التانية على كسها و بتدعكه …. و سوسو كانت قاعدة و حاطة رجل على رجل و مبتسمة بكل فخر و كأنها بتقول للحريم كلهم ” شوفتو أنا متجوزة مين … شوفتو أنا مرات مين … شوفتو الراجل اللى بنام معاه كل يوم ”
أنا لفيت و حضنت نونا من قدام و بوستها فى شفايفها بحنان … و هى باستنى كتير ومصت لسانى جوة بقها …. و أنا مديت أيدى على كسها و بعبصتها بالراحة أوى .. و إيدى التانية كانت سرحانة على طيزها و بين فقلة طيزها و ما فيش سنتى واحد فى طيازها إلا لما لعبت فيه ….
سوسو قالت : شوفتو بأه حمادة ممكن يهيج أى واحدة إزاى .. مهما كانت … هاهاهاها
لولو : أحه يا سوسو …. ده إنتى كنتى متبهدلة نيك
نونا : آآآه … أح ح ح … يا سوسو جوزك ده لقطة .. هدية من السما ليكى
سوسو : هاهاهاهاها … لينا كلنا يا نونا … أنا مش بخيلة عشان آخد الزب ده كله لوحدى … أنا مبسوطة إن إخواتى و أعز حبايبى بيتناكو من حمادة …. و فرحانه إنكو بتشاركونى فى الراجل ده
مايسة : إنتى عسل أوى يا سوسو … بصراحة … أى ست تتمنى تنام تحت عمو حمادة
ميرفت : أيوة … و أى واحدة تتمنى إنها تمص زب عمو حمادة … أنا جربت و عارفة … هاهاهاهاهاها
أنا : هاهاهاهاها …. بجد إنتو مزز عسل … و أنا كمان عايزكم و عايز أنام معاكم … و عايز ألحس طيازكم و كساسكم … و حأبدأ بنونا
سوسو : هاهاهاها … صحيح .. نسيت أقول لكم .. حمادة أستاذ فى اللحس … بموت منه و هو بيلحسنى …. يالآ يا حمادة … إلحس كس نونا شوية و بعدين نيكها

أنا نزلت على ركبى قدام نونا .. و كسها بقى قدام وشى … كسها كبير أوى .. و أبيض جدآ و شكله زى ما يكون طيز صغيرة … مافيش فيه شعر خالص … أح ح ح ح … ده أكبر كس أنا شفته فى حياتى …. نزلت عليه بوس بشفايفى و لحس بلسانى … كل حته منه لحستها … نونا كانت مش مستحملة و مش قادرة تقف … هاجت أوى أوى … و كسها نزل لبن كتير أوى من الهيجان … أنا لقيت إن دى هى الفرصة عشان أنيك طيزها … قلت لها : نونا … هاتى طيزك عشان أنيكها شوية … نيك الطيز وحشنى أوى … فنسى لى
نونا : تحت أمرك يا حمادة … أح ح ح …. أنا مش قادرة و عايزة زبك دلوقتى … إجرى يا مايسة هاتى كريم بسرعة من جوة …
نونا فنست قدامى … و شفت أحلى منظر فى الدنيا …. طيز بالحجم ده لما تفنس … بيبقى منظر يخللى زبى يقف على آخره … أنا قعدت ورا نونا … و مايسة جابت الكريم و دهنت لى زبى و أنا دهنت خرم طيز نونا ….. و فتحت طيزها بهدوء و لقيت خرم طيزها الواسع بيتفتح قدامى كأنه بيقول لى إتفضل جوة …. حطيت راس زبى على الخرم … و دى كانت أول طيز زبى يلمس خرمها غير طيز سوسو …. و ضغطت ضغطة خفيفة بزبى لقيت راسه دخلت كلها زى الحلاوة … و سمعت من نونا صرخة فى منتهى الهيجان … دخلت زبى كله للأخر فيها بالراحة … طيزها من جوة طرية أوى و ناعمة … نكتها فى طيزها خمس دقايق و بعدين لقيت نفسى مش قادر … عايز أجيب اللبن فيها أوى …. حشرت زبى أوى أوى فى طيز نونا …. و كبيت كمية لبن كبيرة فيها … و هى كانت هايجة أوى و صوتها كان عالى و هى بتقول : آآه … أح ح ح ح … طيزى ولعت يا حمادة … نيكك حلو أوى …
بعد ما خلصت …. طلعت زبى بالراحة أوى … و دخلتة فى كسها على طول …. و هو لسه واقف …. برضو أنا لازم أمتعها شوية من كسها …. نونا صرخت مع دخلة زبى فى كسها .. و فنست لى أكتر و كسها الكبير شفط زبى جوة …. بعدها بثوانى لقيت جسم نونا بيترعش كله و بقت مش قادرة تمسك نفسها خالص و نامت على وشها …. وحسيت بكسها بيمسك جامد على زبى و حسيت بكمية لبن كتير نزل من كسها ….
كانت نيكة جامدة أوى …. لدرجة إنى لما طلعت زبى نمت جنب نونا … و شوفت لولو بتدعك فى كسها جامد أوى … و ميرفت كانت جابتهم على نفسها من المنظر .. و مايسة كانت غرقانة لبن … و سوسو كانت بتتفرج عليهم و تقول : مش قلت لكم … حمادة يقدر يبسط أى واحدة معاه … هاهاهاهاها …. حتى الوزن التقيل ما يقدرش يقاوم زب حمادة
ضحكنا كلنا … و قمنا أنا و نونا و لولو عشان نستحمى … و سوسو و البنات راحو يحضرو الغدا …. وده كان أول يوم فى حياتى الجديدة …. مع خمس مزز زى القمر …. أول يوم فى حياة كلها نيك و دلع

305
-
100%
Rates : 1