نيكه تاريخية

نيكه تاريخية

في العطل والاعياد اذهب مع رفيقي قاسم للتل الاثري القريب بحثا عن قطع اثريه قديمه نجدها بكثره هناك فنقوم بتنظيفها والتوجه بها الى المدينه الاثريه فنتسلل عبر السياج ونختلط وسط افواج السياح وكنا قد عثرنا على تسعة قطع نقديه وصرنا نعرضها على السياح حيث اخبرونا انها قطع برونزيه رومانيه وعرضت احدى السائحات شراء القطع بدولار واحد فرفضنا فالمبلغ لا يشتري لنا علبتي سجائر وعندها اقترب منا شاب سائح واخذ يتفقد القطع ويقرأ تواريخها وعرض علينا 10 يورو مقابلها وطلب منا ان نسير معه وكان الشاب اشقر بعيون زرقاء ويلبس شورت وتي شيرت ومعه كميرا وكان يكلمنا بالانجليزيه وسألنا عن سراديب وأقبيه في المدينه الاثريه فأشرنا لسرداب بطرف المدينه ومشينا نحوه بعيدا عن باقي السياح وأمتدح قاسم الوشم الذي على ذراع الشاب وقال ان لديه وشوما اخرى تحت قميصه وأننا سنراها في السرداب وحينما وصلنا السرداب دخلنا ثلاثتنا وسرنا عدة خطوات فرفع السائح قميصه ليكشف عن وشوم جميله على صدره وظهره وأخذ قاسم يتحسسها ويبدي اعجابه بها وقال الشاب ان هناك وشما اخر تحت سرواله فصرنا نضحك وقال لنا هل تحبون مشاهدته؟وبالفعل انزل الشاب سرواله الى مادون ركبته وأنحنى كاشفا عن طيزه البيضاء الناعمه وعند فتحة طيزه شاهدنا وشما لكرتين باللون البرتقالي واحده لليمين والاخرى للشمال من فتحة طيزه! وسأله قاسم ماذا تعني تلك الكرتين؟ فضحك الشاب وقال هاتين خصيتين! وعاد قاسم يسأل مجددا فأكد الشاب انها بالفعل وشم لخصيتين فقال قاسم مازحا وأين الزبر؟ فقال الشاب هناك بالداخل وكان العرض مثيرا جدا حيث وقفت أزبارنا مثل أسياخ الحديد وطلب ان نتحسس الزبر الذي بداخل طيزه فقال له قاسم كيف؟ فقال لديكم أزباركم ادخلوها بطيزي وتحسسوا الزبر بالداخل وقمنا نفاوض الشاب على السعر الذي قال انه سيدفع لنا 10يورو بدل القطع النقديه وقلنا له وكم ستدفع لنا مقابل هذه وأشرنا الى ازبارنا فقال ادفع لكما 20يورو اخرى وحينما اخرج محفظته كشف لنا عن النقود ومد يده لزبر قاسم وأخذ يداعبه ويمصه ثم دار قاسم خلف الشاب وصار ينيكه بقوه وطلب زبري ليمصه وزبر قاسم يدخل بطيزه للخصى حتى يصل لوشم الخصيتين عند فتحة طيزه وقذف قاسم فى طيز الشاب فقمت على الفور بدس زبري حتى افرغت حليب زبري بطيزه وطلب ان نكرر النيك فرفضنا وقال قاسم 10 يورو جديده فوافق وطلبنا من الشاب ان ندخل ازبارنا بشكل ثنائي فرفض الشاب وقال ان ذلك مؤلم وخطر وقد يتسبب له بشق طيزه وقلنا له اننا شاهدنا ذلك في صوره فقال الشاب ان ذلك كله تمثيل وان الطيز تتسع لزبر واحد وحينما اقنعناه وافق فأدخلت زبري وزبر قاسم بطيزه للخصى وهو يصيح ويتألم ويطلب منا التوقف وسحبنا ازبارنا من طيزه وقد تحولت فتحة طيزه الى ما يشبه مغاره صغيره وطلب مني أن اسرع واصور طيزه المفتوحه بالكاميرا وقال ان تلك الصوره ستعجب اصحابه عندما سيعود لبلاده خرجنا من السرداب ودفع لنا الشاب فودعناه عند مدخل المدينه الاثريه

301
-
100%
Rates : 1