ينيك بزازي الكبيرة

ينيك بزازي الكبيرة

اجمل مغامرة مع ذلك الرجل الذي كان ينيك بزازي و قد اعجبني زبه الى درجة لا توصف و انا في الحقيقة كنت زبونة عنده في دكانه الذي كان يبيع فيه الفضة و كنت امر كثيرا من هناك و ارى دائما سلع جديدة و جميلة جدا و كان البائع رجل عمره حوالي خمسين سنة و كبير . اما انا ففتاة عندي صدر كبير و بزازي جميلة جدا و حين ارتدي البودي احيانا تضايقني من كبر حجمها و تبدو بارزة  و اينما امشي اتعرض للتحرشات من الشباب و تتوقف امامي السيارات و لكني لم اكن ابالي و من شدة ولعي بالفضة كنت اذهب الى ذلك الدكان و ادخل على ذلك الرجل الطيب جدا . و لطالما اشتريت منه حتى اصبحت زبونة دائمة هناك و رغم انه رجل طيب جدا و يخفض لي الاسعار الا اني لم اتوقع انه نياك حيث مرة رايته يرمي عينه الى صدري و ه كانه يريد ان يختلص النظر الى ذلك الشق الذي كان يظهر و انا نسيت اقفال الزر الاول من القميص و لكن لم اغلقه و تركته ينظر . و تكرر الامر عدة مرات و انا الاحظ الرجل ينظر الى صدري و عرفت انه يريد ان ينيكني و لكن انا كنت مستعدة ان اتركه ينيك بزازي و يضع زبه هناك بين اثدائي الكبيرة و لا يمكن ان اسمح له ان يقترب ابدا من كسي .

و تاكدت اني رفعت محنته الى اعلى درجة و هو قد ذاب في صدري و امسكت الزر و انا اقفله و انظر اليه  واضحك و نظر الي و هو يبتسم و عرف اني فهمت قصده ثم شعرت انه خجل مني بعض الشيء فهو كبير في السن  وانا فتاة صغيرة . و حتى انا كنت اريد ان ينيك بزازي و ارى زبه فانا احب ايضا رؤية الزب و اعتذرت منه بطريقة تشعل الشهوة حيث وضعت يدي على صدري  وقلت له انا اسفة عمو و انفجرت بالضحك و رد علي  وقال لا داعي للاسف ثم قال و لكن انت حلوة جميلة و ضحكت و قلت له صح و انا اتظاهر اني متعجبة و عند ذلك اوما براسنه نعم و عيناي على صدري الكبير . ثم فتحت الزر مرة اخرى و قلت له انظر اذن متع عينيك و الرجل شعرت به يسخن اكثر و يقرب يديه الى صدري ليلمسه و انا لم امانع و تركته يلمس صدري و لاحظت ان زبه يكاد يمظر ذلك المئزر الذي كان يلبسه و تركته يلعب بنهودي الكبيرة و انا اريد منه ان ينيك بزازي و اذوق حرارة زبه الذي كان يبدو لي انه زب كبير جدا

ثم فتح لي الزر الثاني و بان الستيان و هالة صدري الوردية الكبيرة و لحظتها وضعت يدي على زبه و هنا بدا يقبلني من فمي بكل حرارة و بقوة كبيرة  و انا اريد ان اذوق زبه  و ينيك بزازي الكبيرة الى ان ارى حليب زبه . ثم بدا يقبلني وهو يحك زبه على جسمي و هو في قمة هيجانه الجنسي و انا سخنت ايضا و اسمع نبضات قلبه الحارة و هو يقبلني بقوة و يلمس نهودي و يتحسس عليها و انا في تلك اللحظة نزلت على ركبتاي و فتحت له سحاب بنطلونه  لاخرج له زب مدهش كبير جدا له راس كانها مطرقة وردي اللون و رضعت قليلا و كان طعمه لذيذ و دافئ جدا . ثم لملمت بزازي و وضعت زبه بين صدري و بدا ينيك بزازي و انا اشعر بحرارة الزب و لذته الكبيرة و كان يتنهد و يئن بقوة اه اه اح اتركيني اضع زبي في كسك حبيبتي اه اه اه و قلت له لا عمو انا عذراء و لا يمكن ان ادعك تفعل هذا نيكني من بزازي حتى تقذف و الرجل بكلامي سخن بقوة و صار ينطح زبه على بزازي باقوى ما يقدر عليه

و في الوقت الذي كان يحك زبه بين نهودي كنت انا اشهدهما و ضمهما بقوة و اتركه ينكح صدري الكبير و في ذروة المتعة كان الرجل  و حتى انا وجدت متعة كبيرة جدا و من حين لاخر كان زبه ينزلق من بين بزازي فامسكه و اعيده بسرعة في الوسط و اغلق عليه . و بقي ينيك بزازي بحرارة كبيرة حتى امنى حليبه الذي كان ساخن جدا و رايته يخرج من فتحة الزب و كانت دفقاته حارة و قوية جدا تندفع بقوة كبيرة و شعرت بحرارته و محنته الجنسية الحارة حين كان يقذف حليبه على صدري الى ان ارتخى قضيبه و انكمش زبه و بزازي كانت مليئة بحليب الزب  و انا امسكه و انظر اليه كيف صار منتشيا